تمخض الجيل التركي حتى الان وأنجب الوهم.. حتى هذه اللحظة وبعد ان ازدرت اسرائيل كل مواقف تركيا عقب اعتدائها الوحشي على الناشطين الاترك ونحن نرى بأن تركيا أضعف من أن تتخذ موقفا قويا ضد اسرائيل، وأن كل الذين صفــــقوا وهللوا وطبلوا للشعارات الجوفاء التي أطلقتها تركيا بعد أن قتلت اسرائيل رعاياها وأعتدت على السفينة التي ترفع العلم التركي سيعرفوت بأنهم قد أتعبوا أيديهم من التصفيق للدور التركي، الذي تمخض عن وضع مأسوي أصبحت فيه اسرائيل هي التي تواصل استفزازها بعد أن أغلق الاتراك الملف، وأكتفوا بما كتبه جماعتنا الغلابة الذين جعلوا من أردوغان الفارس القادم من أعماق التاريخ ليعيد كتابة التاريخ. اسرائيل تريد أن تعاقب تركيا على مجرد الخطابات التي أطلقتها وتحرض عليها جيرانها، لأنها لم تكن تتوقع من تركيا الحليف الاستراتيجي والدولة التي كانت من أول الدول التي أعترفت باسرائيل كدولة وتركيا التي تشارك الدولة العبرية في المناورات العسكرية والصفقات التجارية والاسلحة أن تتجرأ على مجرد الاعتراض.
خالد الهواري