رد من عزت القمحاوي:ولأنني لا أكتب بالصيني

حجم الخط
0

يسعد الكاتب عندما يجد مختلفين بأكثر من سعادته عندما يجد مؤيدين؛ فالجدل دليل صحة المجتمع والفرد، على أن يكون جدلاً عقلانيًا وفي صلب الموضوع. وكان ينبغي أن أسعد بجدل الدكتور عبدالقادر أحمد أبو صيني الذي رد يوم 29 نوفمبرعلى مقالي ‘بين رسالتي المرشد والرئيس’ لولا أنه أشعرني بأنني كتبت بالصينية لا العربية. يقول إنني طلبت حجب التعليقات على مقالاتي بسبب ميليشيات الإخوان، بينما قلت إن ذلك كان بسبب ميليشيات مبارك. واعتبر أن هيئة تحرير ‘القدس العربي’ منحتني امتيازًا لا ينبغي لي. ولو عاد إلى مقالاتي لوجد أن كل القراء العرب كانوا يناقشونني في ما أكتب باستثناء عدد كبير من الردود بأسماء مستعارة فيها شتائم لا تتعلق بما كتبت.وثانيًا، يقول إنني طالبت الرئيس بشن الحرب على إسرائيل بدلاً من الحرب على الثوار في ميدان التحرير، بينما كل ذي عقل يدرك أن الظروف المصرية لا تسمح بحرب مع إسرائيل. ولكن ما كتبته بالصيني في ‘القدس العربي’ لا يمكن أن يؤدي إلى هذا الفهم. قلت إن الإخوان دائمًا وحتى هذه اللحظة يعلنون الكفاح الكلامي، وكانوا يتذرعون بأن نظام مبارك يمنعهم، فمن يمنعهم الآن؟! الأطرف أن الدكتور أبو صيني لم يكذبني في هجوم ميليشيات الإخوان على الثوار، وما فهمته من رده العربي أن الميلشيات لا بد أن تعمل، وأن استحالة الحرب ضد إسرائيل يجعل الحرب ضد المحتجين المصريين مشروعة!عزت القمحاوي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية