“رسائل اجتماعية” بالجملة في “زيارة السلط” وعشيرة “النسور”: شاب اعترض الموكب والملك الأردني استضافه- (صورة)

حجم الخط
2

لندن – “القدس العربي”:

 وجه القصر الملكي الأردني عدة رسائل سياسية واجتماعية هادفة وعميقة على هامش زيارة خاصة قام بها الملك عبد الله الثاني ظهر الأحد إلى مدينة السلط غربي العاصمة عمان وحصرا إلى مضافة تمثل عشيرة النسور في تلك المدينة.

ويبدو أن الزيارة ليست للسلط فقط ولكنها في إطار ما وصف أنه تطييب خواطر لرئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الله النسور الذي كان على رأس مستقبلي الملك وولي العهد فيما نشرت صورة رسمية للنسور وهو يطبع قبلة على جبين الملك.

الزيارة حفلت بالدلالات الاجتماعية تحديدا.

 وبرزت وكأنها تفاعل ملكي وهاشمي بعد موقف غادر فيه النسور عرسا لأحد أحفاد الأمير المخضرم الحسن بن طلال غاضبا ومنزعجا إثر ملاحظة نقدية أمام الآخرين للأمير الجد، ثم مطالبته بمغادرة النسور لغداء أقيم بمناسبة عرس الحفيد وهو ابن وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة.

بكل حال تلك الحادثة لم يتم التأكيد عليها بصورة رسمية لكن يعتقد بأن زيارة الملك هدفها مجاملة النسور وأبناء عشيرته والأهم الإيحاء بأن المقام الملكي ليس لديه أي تحفظات على النسور وأقربائه وأهل السلط.

 وقد برزت رسائل اجتماعية وإيجابية في هذا السياق في الوقت الذي أشاعت فيه الزيارة الملكية لمدينة السلط بعد تناول الغداء مع نحو 100 شخصية من وجهائها أجواء من الانفراج والسرور بالنسبة لأهل المدينة.

 لا بل لم يتوقف المشهد عند هذا الحد والجانب الشخصي في إظهار التقدير لرجالات الدولة وبينهم النسور بل تعدى إلى لفتة ملكية في الشارع العام أشارت لها صحيفة “عمون” المحلية حيث اعترض أحد الشباب موكب الملك وفي الشارع العام، ثم صدر أمر ملكي بإحضار الشاب المعترض لتناول الغداء برفقة الملك وتلبية مطلبه واحتياجه خلافا لأن الملك وفي إطار المجاملات الإيجابية هنا استخدم عبارة لها علاقة بلكنة أهل السلط فقط.

 تابع الأردنيون بشغف تلك الإشارات الملكية التي تصدرت في زيارة المجاملة والخاصة لـ”آل النسور” وبعد أكثر من مؤشر على حالة احتقان اجتماعية نتجت فيما يبدو عن نقاش وجدل القانون المعدل الجديد للجرائم الإلكترونية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية