رسائل امنية جديدة في الاشرفية بموازاة تعثر الحل السياسي
بري الي روما منزعجاً من انقلاب الاكثرية علي الالتزامات14 آذار تنفي وتستبعد تعديلاً حكومياً مقابل وعد مبهم حول المحكمةرسائل امنية جديدة في الاشرفية بموازاة تعثر الحل السياسيبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: لم يحجب عثور القوي الامنية امس علي صندوق خشبي في داخله 19 لوحاً من تي.ان.تي غير معدة للتفجير في الأشرفية اضافة الي 13 صاعقاً داخل مستوعب للنفايات علي بعد 200 متر الاهتمام عن الوضع السياسي علي الرغم من اعتبار هذه المتفجرات بمثابة رسائل امنية جديدة بعد تفجير الباصين في عين علق خصوصاً أن المتفجرات وضعت بالقرب من مدرسة الحكمة.وقد استنكر رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بث الذعر والخوف وإبقاء سيف الارهاب مسلطاً فوق رؤوس اللبنانيين ، فيما دان وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ما أسماه الرسالة البشعة الموجهة الي المواطنين الآمنين في منطقة الاشرفية ، ورأي فيها حلقة جديدة من حلقات السلسلة التي تتنقل في المناطق اللبنانية، بقصد ضرب الأمن وزعزعة الاستقرار، من قبل فريق يريد ترهيب اللبنانيين وخطف لبنان ووضعه علي لائحة الرهائن ومذبح المصالح . واتصل الوزير فرعون برئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية حسن السبع، داعياً الي تطبيق قرار مجلس الوزراء بوضع كاميرات مراقبة في أنحاء العاصمة .في هذه الاثناء، لاتزال الاوساط السياسية في انتظار بحصة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي توجّه امس الي روما للمشاركة في اجتماعات الجمعية البرلمانية الاورو- متوسطية التي تنعقد في مبني مجلس النواب الايطالي. وتأتي هذه المشاركة في اطار تحرك برلماني لبناني يقوده الرئيس بري باتحاه عدد من الاطر البرلمانية والبرلمانات في العالم.وفهم أن بحصة تتعلق بإنزعاجه الشديد من عدم سير بعض اطراف 14 آذار بالتفاهمات التي تمّ التوصل اليها بخصوص المحكمة ذات الطابع الدولي وحكومة الوحدة الوطنية بعدما نجح في انتزاع تنازلات جدية من قوي المعارضة بينها التوافق علي المحكمة قبل البت بالوضع الحكومي، ومنها تأجيل البحث في انتخابات نيابية مبكرة مقابل إقرار القانون أولاً.وتحدثت مصادر مطلعة أن إعلان النوايا الذي كان منتظراً صدوره في وقت متزامن بين عين التينة وقريطم ينطلق من اولوية المحكمة علي قاعدة تأليف لجنة قانونية مشتركة تعطي مهلة خمسة ايام لوضع التعديلات اللازمة والمطلوبة كي يحظي مشروع المحكمة بموافقة كل الاطراف اللبنانيين علي ان يلي ذلك توزيع الحقائب علي حكومة الوحدة الوطنية في موازاة تعهد من رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وقادة المعارضة بعدم الاستقالة خصوصاً وان صيغة 19++10 + 1 هي التي سيتم اعتمادها وان كان الشكل سيوحي باعتماد صيغة 19 + 11 وبعد صدور البيان بالتوافق تقدم حكومة السنيورة استقالتها ويتم تشكيل حكومة جديدة توافقية تتولي تمرير مشروع المحكمة ويليها بالموافقة علي ذلك مجلس النواب.الا ان اللافت امس ما صدر عن مصادر حكومية تنفي الروايات حول التوصل الي اتفاقات وشدّدت علي اولوية اجراء انتخابات رئاسية مبكّرة.وعصراً ردّت مصادر في قوي 14 آذار علي ما أسمتها الحملة المبرمجة التي يقوم بها فريق 8 آذار والهادفة الي إلايحاء زوراً للرأي العام اللبناني بأن التزامات مسبقة واتفاقات جاهزة قد تمت بشأن تعديل تركيبة الحكومة في مقابل تشكيل لجنة تبحث ملاحظات مازالت سرية لدي فريق 8 آذار حول النظام الاساسي للمحكمة.وقالت المصادر إن ما يجري الترويج له هو تلفيق يتوخي الانطلاق من وجود حوار ايراني سعودي يتعلق في احد جوانبه بلبنان ، فيما هذا الحوار الجاري يعبّر عن ارادة وأد الفتنة المذهبية ومنع انتشارها في المنطقة .وأكدت أن أحداً ليس مستعداً لتقديم التزام بتعديل حكومي مقابل وعد مبهم بتشكيل لجنة تنظر في ملاحظات مازالت غير معروفة .وختمت المصادر في حين نتفهم أن فريق 8 آذار يعاني ارباكاً وحرجاً تجاه رفض النظام السوري لقيام المحكمة الدولية وجهوده المستميتة لاجهاضها، فإننا نأمل أن يتمكن الفريق المذكور من حسم قراره سريعاً في هذا الشأن انطلاقاً من مصلحة لبنان دون سواها وأن يمتنع في انتظار ذلك عن حملات التلفيق والتزوير ورمي كرة العرقلة في ملعب الآخرين .وكانت لجنة المتابعة للقاء الاحزاب والقوي والشخصيات الوطنية اللبنانية المعارضة عقدت اجتماعها امس في مقر ندوة العمل الوطني ، وتوقفت أمام الجهود المبذولة عربياً ومحلياً من أجل التوصل الي حل للأزمة.ونوّهت اللجنة في بيانها بالمساعي التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، وبالدور الذي يقوم به رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري .وأكدت انفتاح قوي المعارضة علي الحلول واستعدادها لتسهيل كل ما يؤدي الي إخراج البلاد من دائرة الخضات والاضطراب السياسي والامني، وتعطي الاولوية للحل السياسي علي الاتجاه الي تصعيد تحركها، لكنها لا يمكن ان تقبل المراوحة اذا ما وجدت ان كل المحاولات لإحداث خرق سياسي تصطدم باستمرار بعض أفرقاء قوي 14 شباط بعرقلة اي حلول، وبتوتير الاجواء وتبديد كل حل يظهر في الافق .وأعلن البيان أن المعارضة تدرس بعناية ودقة اللجوء الي خطوات تصعيدية من ضمنها العصيان المدني، اذا ما اوصدت الابواب امام امكان التسوية، وفي هذا السياق فإن اللجنة أقرت توصية بعقد اجتماع استثنائي قريب للرؤساء والامناء العامين للاحزاب لاتخاذ المواقف المناسبة .وكانت السجالات تواصلت امس وردّ عضو اللقاء الديمقراطي النائب اكرم شهيب علي نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فرأي فيه ترداداً للموقف السوري الذي بلّغ لكل الأطراف الخارجية ولأصحاب المبادرات والمحاولات، لا محكمة ولا محاكمات، فكلما ازداد الضغط علي النظام السوري، ظهرت ارتداداته في لبنان عبر أصوات مثل صوت الشيخ نعيم قاسم الذي يصر أولاً علي مبدأ بقاء السلاح بيد (حزب الله) الي يوم القيامة. ثانياً يريد حكومة فيها (ثلث معطل) لضبط إيقاع الأطراف، فلا المعارضة تأخذ البلد الي حيث تريد، ولا الموالاة تستطيع أن تأخذه حيث تريد. وكأن يوم 12 تموز شارك الوطن بحكومته ومجلسه النيابي وحتي رئاسته أو حلفاؤه أطراف 8 آذار بالقرار. فعن أي شراكة يتحدث؟ . وقال شهيب ببساطة، العملية عملية استدراج مكشوفة ، وكأنه يقول عطيني اللي معك وبعدين بضحك عليك .