رسالة احتجاج من السنيورة الي عنان علي الخروق الاسرائيلية وبري يسأل: لو جاء الخرق من حزب الله لما خضعنا للبند السابع منه؟

حجم الخط
0

رسالة احتجاج من السنيورة الي عنان علي الخروق الاسرائيلية وبري يسأل: لو جاء الخرق من حزب الله لما خضعنا للبند السابع منه؟

رسالة احتجاج من السنيورة الي عنان علي الخروق الاسرائيلية وبري يسأل: لو جاء الخرق من حزب الله لما خضعنا للبند السابع منه؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:أعد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة رسالة احتجاج رسمية علي الخروق الإسرائيلية تجاه قرار وقف الأعمال العدوانية الصادر عن مجلس الامن، علي ان ترسل هذه الرسالة الي الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وفي هذا الإطار، أجري الرئيس السنيورة اتصالين هاتفيين بكل من وزير خارجية فنلندا ايريكي توميويا والتي تتولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، وبمفوض الامن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وأبلغهما احتجاجه علي الخروق الاسرائيلية لقرارات مجلس الامن ومدي خطورة هذه الخروق في تهديد الاستقرار خصوصاً ان هذه الخروق اتبعت بمواقف إسرائيلية تصعيدية تنم عن نية اسرائيل الاستمرار في خرقها للقرار الدولي 1701 . واجتمع الرئيس السنيورة امس مع المبعوث الخاص الألماني السفير بيتر ويتغ، في حضور سفير المانيا في لبنان ماريوس هاس. بعد ذلك، انضم الي الاجتماع وفد ألماني تقني يزور لبنان بناء علي طلب الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لدراسة حاجات لبنان لضبط المعابر البرية والبحرية والجوية تمهيداً لتطبيق القرار 1701، ولدراسة حاجات لبنان بالنسبة الي الاعمار السريع لا سيما للجسور وللبني التحتية. كما حضر الاجتماع رئيس اللجنة الامنية لضبط المعابر علي كل الحدود المدير العام لقوي الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وعدد من المسؤولين الأمنيين والمعنيين. علي الاثر قال ويتغ: بصفتي مبعوثاً للحكومة الألمانية أجريت محادثات مع الرئيس السنيورة تركزت علي إمكان مساعدة ألمانيا للبنان في إعادة البناء وتأهيل البني التحتية، وهدفنا أيضاً التشجيع للبنان للعيش بأمان وخصوصا علي حدوده من خلال تنفيذ القرار الدولي 1701، وألمانيا تبدي تعاطفاً إنسانياً مع لبنان وتقف الي جانبه والي جانب شعبه ونريد رفع هذا البلد بسرعة ليكون قوياً وحراً وديمقراطياً، ونؤكد ثقتنا الكاملة بالحكومة اللبنانية التي يرأسها الرئيس السنيورة والتي تعمل لجعل لبنان أقوي من السابق وهذا ما نأمل تحقيقه.كذلك، استقبل الرئيس السنيورة سفير إيطاليا في لبنان فرانكو مستريتا، وكان عرض لمجمل المستجدات والتطورات الراهنة والمساعي الجارية لتشكيل قوات اليونيفل الي الجنوب.من ناحيته، أهاب رئيس مجلس النواب نبيه بري بالامم المتحدة الدفاع عن كرامتها وبقائها ورأي أن ربط الفقرات في القرار 1701 يسمح لاسرائيل بانتهاكه من ألفه الي يائه .وقال بري في تصريح له امس منذ صدر القرار 1701، وعلي رغم ان المعترف به والمتعارف عليه ان هذا القرار جاء لمصلحة اسرائيل ومتجنياً علي لبنان ومقاومته، غير اننا ومن منطلق الحرص علي الشرعية الدولية، قررنا وقرر مجلس الوزراء اللبناني الموافقة عليه علي رغم ان اسرائيل لم تعط الامر بوقف الاعمال العدائية الا بعد اكثر من 48 ساعة علي صدوره، وطبعاً خلال الثماني والاربعين ساعة صبت كل حقدها وجام غضبها علي لبنان شعبا وارضاً، بينما لبنان، ومنذ اللحظة الاولي، شرع في تنفيذ هذا القرار. صدر القرار السبت صباحاً ووافق مجلس الوزراء اللبناني عليه السبت مساء وتوقفت الاعمال الحربية الساعة الثامنة صباح الاثنين وعاد تسعون في المئة من مليون نازح الي ديارهم في الساعة ذاتها واليوم ذاته . واضاف: ارسل لبنان جيشه الوطني عدة وعدداً ملتزما 15 الف جندي وناشد ويناشد (اليونيفيل) يومياً ارسال قواتها. المقاومة بدورها التزمت كل ما طلبه الجيش اللبناني فلا مظاهر مسلحة ولا قواعد عسكرية ولا عنصراً مسلحاً، ولم يحصل اي اشكال مصدره المقاومة اللبنانية، بينما اسرائيل اقدمت علي عملية انزال في البقاع مستخدمة الطائرات والسيارات العسكرية. ونسأل هنا: الا يعتبر هذا خرقاً للفقرة التنفيذية الاولي من القرار 1701 الذي يدعو الي وقف كامل للاعمال الحربية بالاستناد خصوصاً الي وقف فوري لكل الهجمات. وسأل: اذا كانت هذه العملية ليست هجمة فما هي الهجمة؟ هل هناك منطقة ابعد من البقاع عن حدود فلسطين؟ وطائرات مروحية ليلاً محملة بسيارات حربية وكوماندوس الا يعتبر هذا عملاً هجومياً. لو ان حزب الله قام بجزء بسيط من مثل هذه العملية اما كان مجلس الامن انعقد واصبحنا تحت البند السادس والسابع؟ ثم ماذا في شأن الفقرة التنفيذية رقم 6 الواردة في القرار 1701 التي تتكلم عن اعادة فتح المطارات والمرافيء وهذا الحصار المتمادي امام اعين الجميع وهذا الاذلال للشعب اللبناني وللركاب الواصلين او المسافرين من مطار بيروت وتفتيشهم في مكان آخر، مع احترامنا لاية دولة عربية. اضاف: ما دفعني الي التصريح اليوم ما قرأته عن لسان الوفد الدولي الذي يزورنا وقد اجاب ازاء سؤاله عن رفع الحصار عن لبنان ان المسألة مرتبطة بالحصول علي اسلحة وتهريبها الي آخر ما هنالك . ان ربط الفقرات ببعضها البعض في القرار 1701 يسمح لاسرائيل بصراحة بانتهاك القرار من الفه الي يائه، لا سيما ان تهديدات اسرائيل باعادة الحرب واضحة، لا بل اعلانها وبكل صفاقة انها مستمرة في محاولات الاغتيال والخطف، في الوقت الذي يستمر لبنان حكومة وشعبا ومقاومة في ضبط النفس والتزام هذا القرار علي رغم اجحافه وظلمه كما قلنا. فعلا وصلنا الي تطبيق القول يرضي القتيل ولا يرضي القاتل . وختم: اننا نهيب بالامم المتحدة هذه المرة ان تدافع عن نفسها، عن كرامتها عن بقائها وليس عن لبنان وكرامته وبقائه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية