رسالة احمدي نجاد لميركل تقول ان بلديهما تتعرضان لاستبداد
رسالة احمدي نجاد لميركل تقول ان بلديهما تتعرضان لاستبداد لندن ـ رويترز: قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان بلديهما يتعرضان لاستبداد من البلدان المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وأنه ينبغي لهما أن يتعاونا لانهاء النظام العالمي المفروض .وأدلي احمدي نجاد بتلك التعليقات في رسالة بعث بها الي ميركل في تموز (يوليو).وحصلت رويترز علي نسخة من الرسالة التي لم تعلن تفاصيلها في ذلك الوقت من دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه. ولم يكرر الرئيس الايراني في الرسالة تأكيده السابق بأن المحرقة اسطورة غير أنه قال انها استخدمت لاضعاف المانيا كما ندد بالصهيونية. وكانت المستشارة الالمانية رفضت ما جاء في الرسالة في ذلك الوقت واعتبرتها غير مقبولة برمتها بالنسبة لالمانيا وقالت انها لا تستحق الرد عليها. وكتب أحمدي نجاد قائلا ليست لدي نية للجدل بشأن المحرقة . وأضاف بحسب النسخة المكتوبة باللغة الانكليزية من الرسالة لكن بعض الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية قصدت خلق ذريعة يمكنها علي أساسها ابقاء الدول المهزومة في الحرب العالمية الثانية مدينة لها .ولم تتطرق الرسالة للمواجهة النووية بين ايران والغرب الذي يتهم طهران بالسعي لامتلاك قنابل ذرية وهو ما تنفيه ايران. لكن أحمدي شكا بخصوص الاسلحة النووية التي يعتقد علي نطاق واسع أن اسرائيل تمتلكها. وكتب يقول هل الترسانات النووية لدي اسرائيل يقصد بها الاستخدام للدفاع عن الناجين من المحرقة أم كتهديد دائم لدول المنطقة وكوسيلة للاكراه.. وربما للدفاع عن مصالح دوائر قوة محددة في الدول الغربية .وعرضت ألمانيا والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الامن علي ايران حوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم في محاولة لانهاء المواجهة النووية. وقالت ميركل الخميس ان رد ايران علي عرض الحوافز ليس مرضيا. وقال الرئيس الايراني في الرسالة أعتقد أننا وأنتم نتعرض للاستبداد. انهم لا يحترمون حقوقكم ويريدوننا أيضا أن نضيع حقوقنا .واضاف يجب أن نوقف معا الاوضاع غير السوية الحالية في العلاقات الدولية.. هذا النوع من النظام والعلاقات المبنية علي ما فرضه المنتصرون في الحرب العالمية الثانية علي الدول المهزومة .وتشعر ايران بريبة شديدة ازاء الولايات المتحدة التي كانت تقيم علاقات وثيقة مع الشاه قبل أن تطيح به الثورة في عام 1979 كما تساورها الشكوك نفسها ازاء بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة. وتوترت العلاقات بين ألمانيا وأحمدي نجاد بعد تصريحاته في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي التي قال فيها ان اسرائيل يجب أن تمحي من علي الخارطة وبعد انكاره المحرقة وهو ما يعد جريمة في المانيا. ولم يكرر أحمدي نجاد مثل هذه التعليقات في الرسالة غير أنه قال ان الشرق الاوسط يعاني لان الناجين من المحرقة يستوطنون ما كان يشكل دولة فلسطين في ذلك الوقت. وشكا أيضا بشأن ما قال انه نفوذ صهيوني علي الاقتصاد والاعلام والدوائر السياسية. وفيما يشبه ما جاء في رسالة بعث بها الي الرئيس الامريكي جورج بوش عدد أحمدي نجاد مشكلات في العالم وألمح الي أن سببها هو عدم اتباع الزعماء للتعاليم السماوية.