رسالة السيستاني الي مبارك شرحت تاريخ التشيع العربي ونضاله
مؤتمر نصرة النبي في بغداد ينتقد تصريحات مبارك ويصفها بالمؤججة لحرب اهليةرسالة السيستاني الي مبارك شرحت تاريخ التشيع العربي ونضاله بغداد ـ القدس العربي : كشفت مصادر مقربة من المرجعية الشيعية ومن الحوزة العلمية في مدينة النجف فحوي الرسالة التي ارسلها السيد علي السيستاني الي الرئيس المصري حسني مبارك عن طريق مكتبه في بيروت الي السفارة المصرية، وقالت المصادر ان الرسالة اشارت الي ان السيستاني اكد في رسالته عروبة التشيع، كمذهب اسلامي، وان اول اربعة متشيعين للامام علي بن ابي طالب هم من العرب الاقحاح، وان الشيعة العراقيين ليسوا اقل حرصاً من غيرهم علي وحدة العراق وانتمائه الي محيطه العربي والاسلامي، وان ولاءهم للعراق وليس لاي بلد كان، مشيراً الي دور العشائر العراقية والشيعية منها تحديدا في تاسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1920. واشار السيستاني في رسالته الي الرئيس مبارك الي ان انتشار التشيع وهجرة مراجع الشيعة وانتشارهم في الارض عائدة الي الحروب التي جردها عليهم الامويون والعباسيون. وان رجال الدين الشيعة حتي لو حملوا جنسيات غير عربية فهم عرب من قريش لانهم من احفاد الرسول الكريم (ص).من جهة اخري انتقد سياسيون ورجال دين عراقيون شاركوا في مؤتمر نصرة النبي (ص) في بغداد التصريحات الاخيرة التي اطلقها الرئيس المصري حسني مبارك بشان العراق وقال بيان صدر عن المؤتمر الذي عقد في الكاظمية بمناسبة ذكري مولد الرسول (ص) برعاية المؤتمر التاسيسي العراقي الذي يتزعمه الشيخ جواد الخالصي ان تلك التصريحات الخطرة والتي جوبهت بادانة شعبية واسعة من كل ابناء العراق وابناء الامة العربية والاسلامية تهدف الي تاجيج الحرب الاهلية واشاعة الفرقة بين ابناء الامة .واضاف ان هذه التصريحات مدانة باعتبارها افتراءات مغلوطة وتخرصات تؤدي الي تفرقة الصفوف وخدمة المشاريع المعادية فليس احد من ابناء العراق وباقي دول المنطقة يقدم ولاءه لدولة اخري علي دولته التي يقيم فيها مع رفضنا لكل ممارسة تضر بوحدة الامة ووحدة بلدانها .وشدد البيان علي الدعوة العملية الي ممارسات وحدوية في العمل والخطاب السياسي والدور الاجتماعي، ورفض الممارسات الاجرامية بحق العراقيين كافة، وعمليات القتل الاعمي والتصفيات الجسدية والتهجير السكاني الخطير ومجابهة كل ذلك بموقف وطني موحد يؤكد ادانة كل نعرة مفرقة وصوت ممزق .ودعا دول الجوار العربي والاسلامي الي: تاييد استقلال العراق ووحدة اراضيه ووحدة شعبه وعدم الانجرار الي منزلقات الفتنة والحرب الطائفية او محاولات تدويل الازمة فيما يجري من حوار حول القضية العراقية، يجب ان يتم بين العراقيين انفسهم وبينهم وبين الجهات الاخري . ودعا البيان الي تشكيل لجنة عمل وتواصل بين ابناء العراق بشرائحهم المختلفة واعتبارها لجنة تحضيرية لاتمام النقاشات مع طبقات واسعة من المرجعيات والعلماء والسياسيين وشيوخ العشائر والمثقفين والطلبة .واعتبر: ان المشروع الوطني الذي عرضه الاخ المجاهد مقتدي الصدر اساس عملي لاتمام هذا المشروع الوطني الموحد مؤكدا ان نصرة النبي (ص) هي في العمل الجاد لانقاذ البلاد والعباد .