رسالة الي المقاومة العراقية الوطنية الباسلة

حجم الخط
0

رسالة الي المقاومة العراقية الوطنية الباسلة

رسالة الي المقاومة العراقية الوطنية الباسلة رسالة من كل ضمير حي مفعم بالإيمان الي المقاومة العراقية الوطنية البطلة بكل أطيافها المعروفة وغير المعروفة الي اسود هذه الأمة وشرفائها، الي الكبار الغيورين في عالم الصغارالهزيلين، الي أمل الامة، الي حماة العراق أرض الرافدين وبلد الرشيد ودارالخلافة، الي الذين رفعوا رأس هذه الامة عالياً فخوراً بعد أن ظن أعداؤها أنه إنتكس وتواري من غير رجعة. الي الذين عادوا لنا أمجاد أجدادهم من المجاهدين الابطال أمثال عمر وعلي وخالد وسعد والمثني والقعقاع الذين حموا بيضة الاسلام من شرور أعدائه في المعمورة، الي الذين ندبو انفسهم ورفضو الضيم والهوان علي أنفسهم وأمتهم وأخذوا بعزيمة الاستبسال بالاستشهاد للدفاع عن بلاد الاسلام في زمن الذل والهوان الذي تعيشه هذه الامة في ظل الهيمنة والبلطجة الامريكية. أريد أن اهمس همسة الواثق الموقن بنصر مؤزر قريب إن شاء الله في إذن قادة المقاومة العراقية الوطنية الغيورة الباسلة. وأقول بأن عدوكم قد تململ وترنح وبدأ بالعد التنازلي بسبب ضرباتكم الموجعة يقول تعالي بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ، وهو حال الباطل أينما كان وكيف ماكان أمام الحق وحماته أينما كانوا، أقول لقد أذقتم عدوكم مرارة الظلم والعدوان الصليبي الذي بشر به في أرض الاسلام وقلعة التاريخ والامجاد، عراق الابطال والجهاد، وهو اليوم يتجرع كأس السم الزعاف في مقارعتكم بعد أن كان يحتسي كأس الخمر مع الغانيات فرحاً بالعدوان وبالنصر الوهمي الذي أطلقه بوشهم من فوق بارجته البحرية وسط لفيف من جنوده، بإعلانه إنتهاء العمليات القتالية بعد سقوط بغداد قبل ثلاث سنوات علي يد جنودة المرتزقة ومن عاونهم من أحفاد إبن العلقمي. واليوم تطالعنا تصريحات وفد الشيوخ الأمريكي الي بغداد برئاسة ماكين يقول بلسان القابعين في البيت الابيض الغاصبين أن صبر الامريكيين بدأ ينفد والدعوة الي تخفيف القوات بنسبة كبيرة نهاية هذا العام كما تقول رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، ونحن نقول للمقاومة العراقية الباسلة إصبروا فان النصر صبر ساعة، وبالرغم من البون الشاسع مع عدوكم في العدة والعدد، فقد ضربتم أروع الصور في الشجاعة والاستشهاد في صد العدوان ونكلتم بالعدو أكبر التنكيل، وهو اليوم يصرح بنفاد صبره من منازلتكم يا اسود الحق وغداً سيقولون هل الي خروج من سبيل؟! واعلموا أنها معركة إيمان وكفر وحق وباطل وعزة وكرامة، فنصركم نصر لكل أمة الاسلام والمستضعفين في الأرض، وفي ذات الوقت هو هزيمة لأعتي قوة طاغية علي وجهة الارض، وإفشال لأبشع مخطط تآمري إستعماري يستهدف أمتكم شعوباً وتاريخاً وثروات، فهل من شرف أعظم من هذا تستحقونه يا أبطال العراق نظير جهادكم وتضحياتكم، نعم إنه لشرف عظيم يتناسب مع تاريخكم وحضارتكم وتضحياتكم، فخذوه بقوة سواعدكم وعظيم إيمانكم وتوكلكم علي الله فلا تهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين و ان جندنا لهم الغالبون وأعلموا أن الأمة بشعوبها الصادقة معكم، ولايضركم تهميش أنصاف الرجال المستبدين المنهزمين من الذين تجمعوا في قمتهم البائسة الخاوية التي لاتملك ضراً ولانفعا، ليشهدوا علي تدنيس بقعة اخري من ديارالاسلام وهي دارفور السودان، مثلما حل بعراقكم الجريح بعد قمتهم المشؤومة. إبراهيم العبيديالعراق6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية