محمد غرافي(كيفك إنتَ ؟… بيقولو صار عندك اولاد) فيروزالآنَ عثرتُ عليكَكتبتُ اسمَكَ في كلِّ مواقعِ هذا النِّتِّ العَجَبِمِن غوغولَإلى ياهو…منذ العاشرْ (هل تذكرُ ؟)من نيسانٍ في القرن الماضي وأنا أبحثُ عن بعضِ بقاياكْفي آخر مقهىً جرّبْناهُوفي ساحةِ سيّدِنا عبدِ الوهّابْ لكنَّ توابلَ وَجْدَةَ أقْوىمن كلِّ شَذا عطرٍ باريسيٍّ فيكَ..وفتّشتُ كثيراً في صُحُفٍ باهِتَةٍ عن رائحةٍ ليبين قصائدكَ الغزليةَلكنْ ليلى لم تهزِمْهافي كلِّ حرائقِ عشقِكَإلا امرأةٌ من بوكوطا…هل تذكرُ كمْ كُنا نعشقُفيروزَومارسيلَوناسَ الغيوانِونصرخُ في بابِ الكلّيّةِ نَشْوانيْنِ :(هذا صوت الطلبةالأواكْس يمشي دَبا) ؟هل تذكرُ كم شيّدْنامن بيتٍوحدائقَأسفلَ شُبّاكِ الغرفةِفي الحيِّوفوقَ كَراسٍ من إسمنتْ ؟هل تذكرُأسماءَ صغارٍربّيناهمْفي الحلمِ وكمْ ألبَسْناهُمْمن كلِّ قميصٍ أو فستانٍتُحفةْ ؟آهٍ كمْ من لُعَبٍ ودُمىً وهَدايا أعْدَدْنا لَهُمُ !هلْ تذكُرُ قهوتكَ الباردةَ المُرّةْيشربُ منهاكلُّ رفاقِ المقصفْ ؟ودروسَ الفقهِبقاعةِ علالَ الفاسيِّوأنتَ تشدُّ علىأطرافِ يديَّ بقُوّةْ ؟هل تذكرُكم قطعةَ بَرْدٍ ذوّبْناهابعِناقٍأو قُبَلٍفي أركان الظلمةْ ؟..يا ما آمنتْبنصيبِ اللحظةْورأيتُ الغدَفي شالٍ أبيضْوزغاريدَوياما صدَّقتْأني أقْوىممّافعلَ القيلُوذاك القالُ بِنا.. كُنّا نأكلُ عدَساًأو بيْضاً مسلوقاً في صحنٍ واحدْونعضُّ معاً في نفسِ التفّاحةْكي يتبقّى لك َمصروفُ السيجارةْ هل مازلتَ تدخّنُ ؟تشربُ ؟تكتبُ ؟أين شواربُكُ الْمازِلْتُ أحسُّ بها تغزو شفتيَّ ؟وأين الشال ُ ؟ فلسطينيّاً كانَالقلبُ ونحنُ نردّدُ : (يا رفاقْ انضمّوا انضمّواوالطالب يضحي بدمُّه)…ماذا فعلتْ فيك بكلّ لياليهاوالحقدِ الصاعدِ فيهاباريسُ النحْسُ ؟أتعرفُ ؟لم أفتحْ بعدُ قواريرَ العطرِولم ألبسْ بعدُ الصدرِيّةَذاتِ الدّانْتِلّا الحمراءِ الشفّافةِمثلَ نداءاتِ القلبِ الآنْ.. عشرونَ سنةْ !ـ عاماً عاماً ـوأنا أنظرُ صوبَ البحرِوأرقبُ عطرَ بريدٍ لا يصلُعشرونَ سنة ْ!ـ عاماً عاماًـوأنا أركبُ أوهاميوأقولُ الدنيا أمَلُ..الآنَ عثرتُ عليكَ (حزيناً كالعادةِ)في هذا النِّتِّ العجَبِقلْ لي أرجوكْهل أنتَ هنا حقّاًبالدّمِ واللحْمِوكلِّ خَطاياكْأمْ هذا وهمٌ آخرُهذي المرّةَفي الفيسبوك ؟رين 27 نيسان 2012