عبدالله عيسى ‘ من لي َ أن أُقيمَ قي بلد ٍ أُذكرُفيه بغيرِ مايجبُ أقررتُ بالجهل وادعى فمهي قوم فأمري وأمرهم عجب ‘ أبو العلاء المعري. ليسوا همُالموتى الذين يرَونَ موتي عاليا ً مثلي على أنسابِهمْ مُذْ هاءَ أنِّي جاعل ٌ جسدي علىأسوارِهم أقمارَ عُرجونٍ قديم ٍ.. تلك عينايَ اللتان ابْيضَّتا لأرى ما لايُرى:
الأرضُ التي دارت ْ لأجلي بي هناك تُعدُّزينتَها لأحفادي هنا، السمواتُ لا تمضي إلى شأنِها دوني سوى حتىتُفضّلهم على ألقابِ قاتلهمْ، يداي َ تلوّحّان لكي أعود َ، ولم أجىء ْ لا الأهلُ أفئدة ٌمن الناس الذين عهِدتُفي بلديولا حُريّتي ما شاءَ صوتي:
كيفَ لي أن أشتهي ما تشتهي الغربان ُ فيأوكارِها الأولى ووجهُ قاتلي يرغو بأوصاف ِ السُلالةِ فيمرايايَ القديمةِ؟: ذاك َ باسمِ اللهِ يصلِبُنيوآخرُ باسمه.
ولمن ْ أُخبّىءُ حبرَ مُعجزتي الصغيرةِ:
أنّني ما زلتُ حيّاًوالمآذن ُ كالشواهدِوالمنازلُ كالمقابر ِ؟.
مالذي سوّت ْ يداي َ بسيرتي؟
ولكأنني في الأرضِ أمشي خلف نعشي كي أؤرّق قاتليّ بفِتنَتي بتَلَطُّفِي بظلالهم ْ إذ يُهمِلونَ علىالسياج غدي الذي صلبُوابيد ٍ بسطتُ لأحتمي بوداعِهم بيضاءَ فاكتفوا بتأمُّلي لدمي يرقّصُ حِيرة َ الأبد ِالذي يمضي إلى أبدٍأعانقُهُ على عتَباتِ بيتي: ليس موتي بل جنازتك َ الأخيرة َتقتفي آثارَ طيرٍ فوق شاهدتي يحومُ لكييدلَّ عليك َأنت َ القاتلُ المقتولُفاتْلُ عليكَ بي أسماءَ قتلاكَ.. المرايا لم تعدْ تأويكَ مذْ ذهبوا وكيف أُعيذ ُبي عينيّ من فحوى أظافرِكَالغليطة ِرق َّ قلبُ الله بي مذ ْجِئتُهُ بدميمعافى من خطيئةِ أن أقول لك: احتم ِبييا أخيمن إثم ِ قتلي.
رق ّ دمعُ الذئب فوق قميصي َ المطعونِ مندُبُرٍ بكيدكَ مُذ شكوتُك َ يا أخي للهِرق ّ صدى سلام ِ مشيعي َّ علي ّ منذ ُ ولدتُوحين أُبعَثُ بينهم حيّاًبما أُصَدّق ُ من رؤايَ:
يَحارُ في أمري الرواة ُويحتمي بدمي الطغاة ُويرتمي بظلالِ فكرتي َ العُصاةُأنا رهين ُ المحبسين ِ: منازل ُ الموتى التي صيّرتَها لي قرية ًأفسدتَها مذ ْ جئتَها وظلامُ سِجني.
الأمر ُ ذلك َ كلُّه: لايشبه ُ التجوالَ بين جنازتيك َ بتاجشوككَ والصليبِ بل ِ انتظارُكَ بين شاهدتيكَ ما يَجِب ُ*شاعر فلسطيني مقيم في موسكو