رسالة قبل الشَّهادة

حجم الخط
0

رسالة قبل الشَّهادة

رسالة قبل الشَّهادةعَفْواً يَا سَادَةسَأُلَمْلِمُ دَمْعِيوَأُمَزِّقُ عُمْرِي رُحْماً بِسُهَادِةسَأُهَشِّمُ عَظْمِيوَسَأقْتُلُ حَوْلِي مَنْ عَاثَ فَسَادا فَالْمَقْدِسُ يَبْكِيوَعُرُوبَةُ قَوْمِيأضْحَتْ أوْتَادا !ہہہعَفْواً يَا سَادَةلَوْ أنَّ لِحُلْمِيمَنْ يُضْمِدُ جُرْحِيمَا طَالَ رُقَادُةفَمَرَارَةُ قَهْرِيوَمَشَاهِدُ قَتْلِي أخْبَارُ مُعَادَة !!لَنْ يُسْحَقَ عَزْمِيلَنْ يَسْكُتَ قَلْبِي والْقُدْسُ بِلَادُة ہہہعَفْواً يَا سَادَةلَنْ أرْضَي بِصَمْتِيمَا دَامَ لِقَلْبِي نَبْضٌ وَإرَادَة سَأمُوتُ بِأرْضِيخَيْراً مِنْ عَيْشِي ذُلّاً وَإبَادَةيَاقَوْمِي الْآنَ قَدْ أصْبَحَ عَيْشِي وَرَحِيلِي شَهَادَة عَفْواً يَا سَادَة!عَفْواً يَا سَادَة!! محمد محمد علي جنيدي ـ مصـر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية