ترددت قبل ان اكتب هذه الرسالة ولماذا مروان دون السجناء رغم وجود عدد كبير من اصدقائي واقربائي من عرب 48 وغيرهم وان كنت غضبت منهم وبالذات من عرب 48 والذين يتعاملون مع فصائل المقاومة الفلسطينية. سبق ان ناشدتهم ان تكون علاقات عرب 48 مع فلسطينيي الضفة والقطاع مقصورة علي العلاقات الانسانية ومع اللجان الشعبية وليس مع فصائل المقاومة التي ترفع شعارات لا تملك سبل تحقيقها ولا تنوي ذلك وانما لها اجندة تطرحها بالتنسيق مع جهات غير فلسطينية عربية واجنبية زائد شعاراتهم اكبر من حجمهم ويعطون الاولوية لاستمرارهم ودعمهم وليس لفلسطين والشعب الفلسطيني كما يتشدقون. بتصرفاتهم تلمس الكذب في عيونهم عندما يقولون غير ذلك واصبحوا قادة بظروف استثنائية او مساعدة الغير. وان تحدثنا عن فصائل المقاومة لا بد ان نذكر فتح و حماس وكيف تحولوا الي عبء علي الشعب الفلسطيني بسبب المتنفذين فيما بينهم. فتح مشروع وطني وحماس مشروع اسلامي وسلوك الطرفين الان ابعد ما يكون عن الوطنية والاسلام. الطرفان قتلا ابرياء إذا الطرفان مجرمان وحولا التنظيمين الي خصوم لشعب فلسطين رغم وجود الاغلبية الشريفة النزيهة بالتنظيمين وإنما بنسب متفاوتة ولكن الخلايا النائمة والفئة الفاسقة تحولوا الي اصحاب قرار بالفصيلين الفوضي تخدمهم وتبعد محاسبتهم.
اولا، الذي لا يملك قوت يومه لا يملك الاستقلال لا يوجد من يعطي دون مقابل (كله بثمنو) حماس قالت قمت بما قمت به مضطرة وقبل ان تجف دماء الفلسطينيين من مناضلين ونساء واطفال وكان الذي فعلوه خير مما كان بالسابق وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتمزيق الفلسطينيين وابعادهم عن اهدافهم… وان كنت اتوقع ان طال الحال علي ما هو عليه ستنقسم غزة. وسلوكهم اشبه بمن نكاية بالطهارة وسخ بملابسه وطالبوا بالمفاوضات وفرض الامر الواقع اشبه بما تفعله اسرائيل عندما تحتل ارضا تريد التفاوض من خلال الامر الواقع. كما اثبت لا يوجد سياسيون بـ حماس، يوجد مراهقون سياسيون انها ليست مشروعا اسلاميا لان قتل الابرياء ليس من مبادئ الاسلام وما عمموه اقتل الفتحاوي تدخل الجنة وهذا ليس من الاسلام والمسلمين ولا حتي القرامطة وانما اسلام خاص بـ حماس. حماس كانت تتحدث عن الفساد المالي والاداري في الحكومات السابقة، جميع المبالغ التي كانت تصل الي السلطة تعرض علي المجلس التشريعي. ومنذ ان استلمت حماس وادخال الاموال عن طريق الانفاق او الشنط او الصرافة لم يعرض اي مبلغ في ظل حماس علي المجلس التشريعي.
وشكواهم من سوء الادارة وتكديس الموظفين ادخلوا الآلاف من الموظفين بجميع الوزارات التي تسلموها. حماس تدعي ان القطاع ينعم بالامان الان بعد توحيد البندقية وهذا الذي استمرت ترفضه وكانت تصر علي المظاهرات المسلحة وقيام حواجز خاصة بها. حماس تريد تقييم عناصر فتح وهذا ليس من اختصاصها. فتح ليست مشروعا وطنيا والمتنفذون بفتح ينسقون مع اعداء فلسطين ومن بين ما يفعلوه التنسيق مع الاسرائيليين والامريكيين. حمزة يونس [email protected]