السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الشرفاء الأبطال اسود الحرب في ساح الوغى رجال الحرب ودعاة السلام .. وبعد فإنني من هنا أحييكم ومعي اطلق لكم تحيات من ملايين اليمنيين الذين يبعثون اليكم أزكى واتقى وارقى عبارات التحية والسلام لكم التحية التي لا تنتهي ولكم السلام المعطر بروح المحبة والإخاء أنتم الذين تحملون على عاتقكم مشروع دولة يمنية ترفض التمييز وترفض منطق الإمامة الكهنوتية الساعية لتمزيق اليمن وإعادته ردحاً من الزمان.
رسالتي اليكم أيها الملوك و يا أحفاد الملوك أعي وأدرك أنها لديكم قبل أن أرسلها اليكم ولكنني أحببت أن أقوم بما لدى من القليل لأشارككم ثورتكم وجهادكم وحميتكم ضد القتلة والمجرمين الذين أفسدوا مناطق اليمن بعد أن كان التعايش فيها غير قابل للتصدع.
رسالتي أود أن تكون في حدقات العيون بل وان يعض عليها بالنواجذ رسالتي الوحدة ولا أزيد وعلى أساسها يولد النصر المؤزر فحينما يكون أساس المعركة هو العمل الجماعي يجب أن يرتكز على قيادة موحده يتم تحديدها دون الإنخراط في مجموعات وقيادات مختلفة مما يسهل على العدو أن يفترسها واحدة تلو الأخرى. نعلم جميعاً ان ملوك سبأ ومشائخ مأرب لا تغيب عنهم مثل هذه الأساسيات التي يعرفونها جيداّ لا سيما مع وجود بصمات لمعارك سابقة مع مليشيات الحوثي إستطاع من خلالها أن يتقدم بفعل الفرقة والإنقسام والسبب الوحيد الذي ينهزم فيه الحوثيون في مأرب لن يكون سوى بالعمل الجماعي المنظم وكذلك القيادة الموحدة التي تحظى بالشمع والطاعة من الجميع خصوصاّ في المعارك وتجنب الصدامات في مسألة القيادة أو غيرها والعمل بروح الفريق الواحد تحت أوامر القيادات التي تم الإجتماع عليها ودون النكوص لأي سبب من الأسباب فقد تكون الهزيمة فقط لمجرد الإعراض أو العمل وفق الأهواء دون الإستناد الأبعاد العسكرية والإيديولوجية. إن ممارسات الحوثيين وإستفزازاتهم المستمرة لن تنتهي إلا بالإتحاد والعمل بروح الفريق الواحد والسعي بتحريض المقاتلين وحثهم على الثبات وكذلك تعريفهم بالمسيرة الحوثية التي بانت على حقيقتها بعد أحداث صنعاء وعمران.
إن رسالتي أيها الملوك واحفاد الملوك تختصر فقط الماضي المليء بالهزائم المتتالية لعدم الإتحاد والتكاتف جنباً إلى جنب وكذلك المرحلة المقبلة التي ترسمون أنتم بأناملكم التي تمسك على الزناد المستقبل الحقيقي لليمن واليمنيين في ظل ماتمارسه هذه المليشيات التي خرجت عن الأعراف والتقاليد.
لذلك ندعو كل أصحاب الضمير وكذلك العلماء ومشائخ القبائل ان يكونوا من حملة هذه الرسالة الإساسية لخوض معركة المصير مع الحوثيين والتي يجب أن تكون رافداً اساسياً للصراع معهم مستقبلاً وما يجب أن يفهمه الجميع وان يتنازل من أجله الجميع هو أنه لا يمكن أن يتحقق أي انتصار دون التكاتف والتعاضد والتنازل أيضاّ فيما بين الأطراف ولا يمكن أن يتمكن الحوثيون من قوم اتحدوا واسمعوا واطاعوا لقياداتهم وتركوا الخلافات خلف ظهورهم وتقدموا للمعركة المصيرية الحقيقيه بالعمل الجماعي والقيادة الموحدة.
عمر أحمدعبدالله كاتب يمني