أولآ لن أسمح لنفسي أو لأي كان، لوم الحبيب أبا الطيب على حزنه وتوجسه وخوفه. صديق طفولته الذي نقل له الخبر من الداخل صحيح! وكل توجسات الكاتب وهلعه واقعية. شعب فلسطين شعب جبارين! ينتج أبوالهيجا الذي ضل الطريق 62عاما على طريق العودة ولم يعود! أحسن لو عاد ليأس ومل النضال وركب موجة وإلا…. أصبح جائعاُ! باختصار أخي وحبيبي أبوالطيب: بدل أبوفاس: تحدث مع أميرة فلسطين، حبيبة الملايين، إبنتناجميعاُ حنين سيف الدين الزعبي، والشيخ رائد صلاح، فك الله أسره تفائل! الموضوع نوعية لا كمية اعرابية! د.
خليل كتانة – جنين [email protected]