لندن-“القدس العربي”:
أعلن الموقع الرسمي لنادي باريس سان جيرمان قبل قليل، رحيل الحارس الإيطالي المخضرم جيانلويجي بوفون عن “حديقة الأمراء”، بعد مغامرته القصيرة مع بطل الليغ1، والتي لم تمتد لأكثر من موسم، منذ قدومه من يوفنتوس الصيف الماضي بموجب قانون بوسمان.
ونشر النادي الباريسي بيانا، لإعلان خبر رحيل صاحب الـ41 عاما، وتوجيه الشكر له، على ما قدمه لممثل العاصمة، في المباريات الـ25 التي خاضها مع الفريق على مدار الموسم المنقضي، مع عبارات تَحمل كل أنواع المدح، بوصف جيجي “بأفضل حارس مرمى في التاريخ”.
أيضا بطل العالم 2006، قال في كلمة الوداع، إنه فخور بتجربته مع باريس سان جيرمان، معربا عن شكره وامتنانه لكل من ساعده للحصول على هذه الفرصة بعد رحيله عن ناديه السابق وهو بعمر الـ40، متغزلا في باريس كناد ومدينة، بقوله “لا يوجد سوى مكانين فقط في العالم للعيش بسعادة .. بيتي وباريس.. باريس ستبقى دائما في قلبي، كل التوفيق للنادي في المستقبل”.
أما رئيس مجلس إدارة النادي السيد ناصر الخليفي، فقال “لم أنس لحظات الفخر التي عاشها الجميع عندما ارتدى بوفون قميص نادينا، للمرة الأولى في مسيرته الخيالية قرر الابتعاد عن إيطاليا، وهذا لإيمانه وثقته الكبيرة في مشروعنا، وخلال الفترة الماضية، قدم للنادي تجربة استثنائية من حيث الكفاءة والمهنية، ليس فقط للاعبين بل للنادي بأكمله، بالطبع سنفتقد شخصيته الدافئة، لكن جيجي سيبقى من أعظم أساطير كرة القدم الذين لعبوا لباريس سان جيرمان”.
وكانت جماهير باريس سان جيرمان تنتظر الكثير من بوفون، ليقدم للاعبين يد العون للتخلص من لعنة الخروج المتكرر من دور الـ16 لدوري الأبطال، لكن من سوء طالعه، لم يكن في أفضل حالاته في مباراة الإياب ضد مانشستر يونايتد، التي خسرها الفريق بنتيجة 3-1، وعلى إثرها ودع البطولة، وهي تقريبا المباراة التي عجلت بنهاية رحلة جيجي في فرنسا.