أحدثكُمْ عن دماء تصيرُ ربيعا
أو عن ربيعٍ يصيرُ خريفا
ويبدو مُخيفا !
وعن فجر حرفٍ تدثر بالياسمين
واطلق ساقيه للتيه يتركُ
تحت الرُكام نزيفا
زجيلٍ تكدس فوق الدروب
وسال على الطُرقات نجيعا
وصادرهُ هاتفٌ من وراء البحار
يُعبأهُ بالدمار
فيا للعجبْ
تأمرك حتى ربيعُ العربْ
يعيشُ الغضبْ
تعيشُ الكروشُ التي امتلأت بالرُطبْ
وابناؤنا يعلكون الكربْ
تعيشُ الجماهير بين القبور
واخوانُهم يحصدون الرُتبْ
تعيشُ الرُتب يعيشُ ابو الهول عيش الملوك
وأجسادنا تمتلي بالجربْ
تعيشُ العقول التي نُحتت من خشبْ
يعيشُ السكوتُ اذا’كان من فضة او ذهبْ
يعيشُ الخشب
يعيشُ الخفافيشُ أهلُ البدعْ
يعيشُ الطمع
تعيشُ فضائيةٌ روجت للمجون
ويزعمُ اصحابُها انهم خلقوا للورعْ
يعيشُ الورع
يعيشُ التفسخُ في المجتمعْ
يعيشُ الامام
وعم الامام وخالُ الامام
وأولادُهُ والمدام
ويحيا التناحرُ بين الأنام
ليبقى الامامْ
خذوا حذركُم ايها الحالمون
فليس مهما يموتُ الشعب على ان يعيشَ ربيعُ العرب
فأين العجبْ.
18-1-2013