لندن-“القدس العربي”: تكفل نجم ريال مدريد بحق الرد على السوبر ستار المصري محمد صلاح، بعد تصريحاته النارية، التي تمنى خلالها مواجهة ريال مدريد في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، ليحظى بفرصة الثأر من النادي الملكي، بعد مرور 4 سنوات على ليلة نهائي كييف الظلماء.
وكان هداف الدوري الإنكليزي الممتاز، قد أثار عاصفة من الجدل، برسائله العنترية لعملاق الليغا والقارة العجوز، وذلك في لقاء تلفزيوني عقب تأهل الريدز لنهائي كأس ذات الأذنين على حساب فياريال الإسباني، وقبل 24 ساعة من إعلان هوية المتأهل الآخر من مانشستر سيتي والريال، متخليا عن أسلوبه الدبلوماسي، بتعليقات وُصفت بـ “الاستفزازية” من قبل المحيط الإعلامي الأبيض، وفي رواية أخرى، تم تفسيرها على أنها تصريحات يفوح منها الاستهانة والتقليل من شأن نادي القرن الماضي.
ورغم تراجع أبو صلاح عن هذه التصريحات، بتعديل الرواية في آخر مقابلة مع شبكة “بي إن” الرياضية القطرية، إلا أن نجم وسط الريال فيدريكو فالفيردي، أعطى تلميحات، بأن ما قاله الفرعون لن يمر مرور الكرام، وذلك لاعتقاده بأن قائد المنتخب المصري، تعمد التقليل من شعار الميرينغي ونجومه، وبناء عليه، سيكون الرد داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف الشاب الأوروغوياني في حديثه مع صحيفة “ماركا” الإسبانية “صحيح، تصريحاته (صلاح) يُمكن أن تفسر بأكثر من معنى، لكن في كل الأحوال، هو منافسي، وأعتقد أن هذا اللبس أقرب للتقليل من قيمة شعار ريال مدريد ولاعبيه، وبالنسبة لنا، سنبذل كل ما في وسعنا لنظهر بأفضل مستوى في الملعب، وسنظهر للجميع لماذا ترشحنا للمباراة النهائية”.
ومعروف أن صلاح، كان قد تعرض لإصابة مروعة بخلع على مستوى الكتف، في المباراة النهائية لنسخة 2017-2018، أو ما تُعرف نهائي كييف، إثر التحام وحشي من قائد الريال السابق سيرخيو راموس، تسبب في انسحاب المو من أرض الملعب عند الدقيقة 33، ومشاهد الدموع والحسرة تعبر عما بداخله، قبل أن يتلقى الضربة القاضية، بهزيمة الفريق بنتيجة 1-3 في آخر ظهور لكريستيانو رونالدو بالقميص الأبيض رقم 7.
الجدير بالذكر أن ليفربول سيصطدم بريال مدريد على ملعب “سان دوني” يوم السبت المقبل، لتحديد هوية بطل الكأس ذات الأذنين هذا العام، إما الرابعة عشر باسم اللوس بلانكوس أو السابعة باللون الأحمر الإنكليزي، في تاسع مواجهة مباشرة بين الفريقين في البطولة، بعد فوز الريال في أربع مناسبات سابقة، مقابل ثلاث لأحمر الميرسيسايد وتعادل سلبي وحيد.