لندن-“القدس العربي”:
ترددت أنباء في الصحف المقربة من ريال مدريد، عن قلق وخوف المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، من وضع المطرود غاريث بيل مع توتنهام، والتوابع المحتملة، إذا لم تتحسن أوضاعه تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في النصف الثاني من الموسم الجاري.
وقالت صحيفة “آس”، إن مخاوف زيزو في تزايد مستمر، وذلك للتهديد المحتمل بشأن أحلامه الكبيرة في الميركاتو الصيفي القادم، بسبب ما وصفه التقرير “الظهور الباهت” للهداف التاريخي للمنتخب الويلزي مع السبيرس، منذ دخوله مشروع “سبيشال وان” على سبيل الإعارة لنهاية الموسم.
ونقلت الصحيفة عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن أداء بيل مع توتنهام في الوقت الراهن، وفشله في وضع حد لمسلسل انتكاساته المتكررة، يُثير قلق ذو الأصول الجزائرية، لاحتمال عودته بشكل إجباري عقب نهاية الموسم، الأمر الذي سيتسبب في هدم حلم زيدان والرئيس فلورنتينو بيريز، بإطلاق سراح كيليان مبابي من باريس سان جيرمان الموسم القادم.
واتفق كلا المصدرين، على وجود حالة من الترقب داخل جدران الغرفة المتحكمة في النادي الميرينغي، تحسبا لاستقبال أسوأ سيناريو والتعامل معه بأفضل طريقة ممكنة، في إشارة إلى ما سيفعله بيريز ومجلسه المعاون، حال تراجع رئيس “الليلي وايتس” دانيال ليفي، عن فكرة مد الإعارة لموسم آخر، وذلك بطبيعة الحال، للتخلص من عبء راتبه الضخم -650.000 جنيه إسترليني في الأسبوع-، والذي سيقلص من فرص النادي في ضم أهدافه الرئيسية الأنيق الفرنسي والوحش الاسكندينافي هالاند مهاجم بوروسيا دورتموند.
وتدهورت علاقة اللاعب بمشجعي الملكي بعد رحيل الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو، ولأسباب تتعلق بمستواه المتواضع داخل المستطيل الأخضر، إلى جانب كثرة إصابات، في الوقت الذي كان يعول عليه الجمهور كثيرا، ليتقمص دور “الغالاكتيكوس” في فترة ما بعد صاروخ ماديرا، قبل أن تتحول العلاقة إلى عداء وكراهية دفينة متبادلة، على غرار ما فعله اللاعب باحتفاله مع منتخب بلاده باللافتة المستفزة للجمهور الأبيض “ويلز .. غولف .. مدريد”.
ومؤخرا تعمد غاريث قطع ما تبقى من حبل الود، بتجاهل مدربه زين الدين زيدان في التصويت لاختيار أفضل مدرب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بوضع مدرب بايرن ميونخ هانز فليك في مقدمة اختياراته، ثم الألماني الآخر يورغن كلوب مدرب ليفربول، ثم مدربه الأسبق وإشبيلية الحالي جولين لوبيتيغي، ونفس الأمر فعله في اختياراته لأفضل لاعب، بالتصويت للثلاثي روبرت ليفاندوفسكي، تياغو ألكانتارا وساديو ماني بالترتيب.
ويفعل الويلزي ذلك، في الوقت الذي لم تتغير فيه أوضاعه كثيرا مع توتنهام، بظهوره في 11 مباراة فقط منذ بداية الموسم، خرج منها بثلاثة أهداف في 598 دقيقة لعب في مختلف المسابقات، والأسوأ من ذلك، أنه أصيب مرتين في هذه الفترة القصيرة، الثانية ألمت به عشية عيد الكريسماس ولم يُشف منها حتى الآن.