ابوظبي تعفي خمسة من الأسرة الحاكمة من مناصبهم الوزارية ابو ظبي ـ وكالات ـ لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: أعفي خمسة من أعضاء الأسرة الحاكمة لإمارة أبوظبي من مناصبهم في المجلس التنفيذي للإمارة امس الأحد، في تعديل اعتبر محاولة لضخ دماء جديدة في المجلس.
وأصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة ابوظبي، الأمر بالتعديل في أكبر تغيير تشهده الإمارة الغنية منذ عدة سنوات، وتم استبعاد كل من الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الطيران الأميري، والشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، الذي يشغل منصب عضو بالمجلس، والشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان، الذي كان يشغل منصب عضو، وراشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية، واستبدل عضو سادس من الأسرة الحاكمة في منصب رئيس دائرة المالية في الإمارة بحمد الحر السويدي، وهو لا ينتمي للأسرة المالكة، لكنه احتفظ بعضويته في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي.
والاسماء الجديدة في المجلس هي، الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائبا للرئيس، ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية عضوا، وماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية عضوا، وبذلك انخفض عدد اعضاء المجلس من 18 إلى 14 عضوا، وقالت وكالة أنباء الإمارات ان حاكم ابوظبي اعاد تعيين ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا للمجلس التنفيذي لإمارة ابوظبي.
وقال المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إنه تغيير كبير. وشدد على أنه بات من الواضح ان الشيخ محمد رجل عملي يقدر العمل الجاد للمحيطين به.
وأضاف أن هناك رسالة واضحة هي انه يريد ان يعتمد على اشخاص يبذلون جهدا مخلصا لتنفيذ خطة (تنمية) ابوظبي 2030. ويقوم المجلس التنفيذي بدور مجلس الوزراء في الإمارة ويشرف على تنفيذ خططها التنموية الكبرى. وابوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة وتتحكم في ما يقرب من 95 في المئة من المصادر النفطية للدولة.
وقال مسؤول حكومي طلب عدم الكشف عن هويته، إعادة تشكيل المجلس ‘تغيير طبيعي. انها عملية ضخ دماء جديدة تسمح بالمزيد من الحيوية. وتعطي فرصة للأجيال الجديدة للمساهمة وهذا امر جيد للحكومة’. وابوظبي هي الإمارة الأكبر والأغنى بين الولايات السبع المكونة للإمارات العربية وتدير ميزانية سنوية ضخمة تبدو إلى جوارها ميزانية الدولة الاتحادية ضئيلة.
وتلقى الشيخ خليفة المولود في عام 1948 في وقت سابق من هذا العام العلاج في سويسرا، ولكن من دون الإعلان عن تفاصيل مرضه ثم عاد إلى الإمارات في ايلول (سبتمبر) بعد فترة نقاهة.