تومبوكتو ـ وكالات: التقى رئيس مجلس الرقابة في مجموعة اريفا جان – سيريل سبينيتا في باماكو رئيس مالي امادو توماني توري وبحثا في موضوع موظفي اريفا المخطوفين رهائن لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، كما اعلن السبت مصدر قريب من الرئاسة.
واضاف هذا المصدر لوكالة فرانس برس ‘استقبل رئيس جمهورية مالي جان ـ سيريل سبينيتا الجمعة وبحث معه في موضوع العاملين مع اريفا المخطوفين في النيجر’. وقال ‘انه يعتمد على مالي للمساعدة في الافراج عن الرهائن. اجبنا اننا سنبذل كل ما في وسعنا’ من اجل ذلك.
وتقول مصادر مالية وفرنسية ان هؤلاء الاشخاص السبعة محتجزون في تلال تيميترين الصحراوية في شمال شرق مالي على بعد 100 كلم من الجزائر.
في السياق نفسه وصل احد القادة السابقين في حركة الطوارق المتمردة في مالي اياد اغ غالي السبت الى غاو (شمال شرق مالي) للمشاركة في المفاوضات الرامية الى الافراج عن سبعة رهائن تحتجزهم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، كما افادت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس. وبحسب عدد من شهود العيان في اتصال مع وكالة فرانس برس، فان اياد اغ غالي، وهو في الزي التقليدي، نزل من طائرة آتية من باماكو.
وفور وصوله الى غاو (1200 كلم شمال شرق باماكو)، استقل الوسيط سيارة رباعية الدفع في اتجاه شمال مالي نحو تيميترين، كما اضافت المصادر نفسها.
واياد اغ غالي الشخصية التي تتمتع بنفوذ كبير في شمال مالي، يحمل تفويضا من الحكومة المالية للمشاركة في هذه المفاوضات.
واكد مصدر رسمي مالي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ‘لقد اوفدنا اياد اغ غالي للمساعدة في حلحلة القضية. وهو في طريقه’ الى تيميترين.
وكان اياد اغ غالي ارسل الى الخاطفين احد المقربين منه الذي تمكن من رؤية المخطوفين قبل النشر الرسمي لأدلة تثبت انهم احياء. وسيكون هدف الوسيط من حركة الطوارق في هذه المرحلة العودة بكل او بجزء من المطالب التي يضعها الخاطفون. واياد اغ غالي زعيم ‘تحالف 23 ايار/مايو 2006 الديموقراطي للتغيير’ (متمردون طوارق سابقون) شارك في عدة عمليات افراج عن رهائن منذ 2003. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن مسؤوليته عن خطف خمسة فرنسيين ومواطنين من توغو وبنغلادش – معظمهم من العاملين في اريفا وشركتها من الباطن ستوم المتفرعة من مجموعة فينتشي الفرنسية – من منازلهم في موقع ارليت المنجمي (شمال النيجر) ليل 15-16 ايلول/سبتمبر.
وتقول مصادر مالية وفرنسية ان هؤلاء الاشخاص السبعة محتجزون في تلال تيميترين الصحراوية في شمال شرق مالي على بعد 100 كلم من الجزائر.
والخميس، بث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي على الانترنت صورا وتسجيلا صوتيا لسبعة اجانب بينهم خمسة فرنسيين اختطفوا في النيجر، فيما اعتبرت باريس ذلك علامة مشجعة باعتبار انها تظهر ان كافة الرهائن احياء.
كما بثت الجزيرة صور الرهائن، وهم خمسة فرنسيين وافريقيان من مدغشقر وتوغو.
ويظهر الرهائن في الصور، التي بدت كأنها لقطات مختلفة من صورة واحدة كبيرة، جالسين على ارض رملية وخلفهم مسلحون ملثمون باللثام التقليدي لسكان الصحراء.
ونشرت الصور والتسجيل على موقع اسلامي.