مونترو ـ ا ف ب: اعلن رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في النيجر محمدو داندا لوكالة فرانس برس ان الرهائن السبعة، بينهم خمسة فرنسيين، الذين خطفهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ‘هم على قيد الحياة’، متحدثا عن ‘اتصالات على الارض’ ولكنه لم يعط مزيدا من الايضاحات.
وقال ‘ما هو مؤكد ان الرهائن هم على قيد الحياة ونقوم بكل ما يلزم على الاقل لضمان حياتهم’. وجاء كلامه على هامش اعمال القمة الفرنكوفونية الـ 13 في مونترو بسويسرا.
وردا على سؤال عن سبب هذا التأكيد، اجاب ‘هناك اتصالات تجري على الارض’ ولكنه لم يعط مزيدا من الايضاحات حول طبيعتها.
وفي 21 ايلول/سبتمبر، اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن اختطاف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر في 16 ايلول/سبتمبر من امام منزلهم في ارليت شمال النيجر، وهم بغالبيتهم يتعاونون مع المجموعة النووية اريفا واحدى الشركات المتعاملة معها ساتوم التابعة للعملاق في مجال الاشغال العامة فينسي.
واكدت السلطات الفرنسية استعدادها للدخول في محادثات مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي للحصول على الافراج عن هؤلاء الرهائن.
ولفتت مصادر مالية وفرنسية الى ان الرهائن محتجزون في هضاب صحراوية في تيميترين بشمال شرق مالي على بعد نحو مئة كلم من الجزائر.
ومن ناحيته، اكد الرئيس المالي امادو توماني توري السبت في سويسرا ان لا ‘اخبار سيئة’ عن مصير الرهائن السبعة.
وردا على سؤال عما اذا كان يملك معلومات عن الوضع الصحي للرهائن، اجاب الرئيس المالي ‘مع الاسف كلا. لكنني لا املك اي اخبار سيئة ايضا’. وقال توري في حديث الى اذاعة فرنسا الدولية وقناة ‘فرانس 24’ التلفزيونية على هامش مشاركته في القمة الفرنكوفونية في مونترو بسويسرا ‘لم اتلق اخبارا سيئة، لكنني اقر بانني لا استطيع بطريقة واضحة عرض ما يحصل’. وابدى ايضا تحفظه عن معلومات تفيد ان الرهائن السبعة محتجزون في شمال شرق مالي.
واضاف ‘مع كل الجهود التي بذلناها، لم نكشف يوما هذا السر’ حول مكان اعتقالهم.
واعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في 21 ايلول/سبتمبر مسؤوليته عن خطف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو وآخر من مدغشقر في 16 ايلول/سبتمبر من امام منزلهم في ارليت شمال النيجر.
ولفتت مصادر مالية وفرنسية الى ان الرهائن محتجزون في هضاب صحراوية في شمال شرق مالي على بعد حوالى مئة كلم من الجزائر.
واكدت السلطات الفرنسية استعدادها لخوض مفاوضات مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لضمان الافراج عن الرهائن.
وعن احتمال تدخل فرنسا عسكريا، اكد الرئيس المالي ان ‘فرنسا لم تطلب شيئا’. وقال ‘حتى اللحظة، ليست هناك قوات فرنسية على ارض مالي. اذا تم طلب ذلك فنحن نرحب’ بهذا الامر.
ولفت الى ‘اننا غير قادرين على حل هذه المسائل’، لكنه اوضح ان فرنسا تدعم مالي عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والعتاد العسكري وتدريب القوات.