ويعتبر ان امريكا في العراق مدت يد الحاجة الي ايران
طهران ـ يو بي آي: حذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني هاشمي رفسنجاني الجمعة من ان الفوضي في الشرق الاوسط اذا حصلت ستطال الكثير من دول العالم، واتهم الولايات المتحدة بتضخيم الموضوع النووي الايراني، مبديا استعداد بلاده للتفاوض معها شرط التراجع عن الشروط المسبقة المهينة والمرفوضة.
وشدد رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة في طهران، علي دور ايران المؤثر في تسوية مشاكل المنطقة، وقال ان منطقة الشرق الاوسط المهمة والحساسة لا يجب ان تشهد المزيد من الاضطرابات والفوضي بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الحكومية (ارنا). واوضح انه اذا ما تعرضت منطقة الشرق الاوسط الي الفوضي فان تداعيات ذلك ستصل الي الكثير من دول العالم لا سيما البلدان الاستعمارية والصناعية. واشار الي أن الامريكيين يضخمون الموضوع النووي الايراني ويلصقون بايران الكثير من التهم في هذه القضية، وقال انه رغم مرور اعوام علي وجود المفتشين الدوليين في ايران وتفتيش كل مكان ارادوا تفتيشه لكنهم لم يستطيعوا ان يثبتوا مزاعمهم ولو لمرة واحدة بشأن انحراف البرنامج النووي الايراني عن طبيعته السلمية. واعتبر ان المحادثات من دون شروط مسبقة هي افضل وسيلة لتسوية المشاكل، وقال ان علي الامريكيين ان يختاروا الطريق الصحيح وان المباحثات هي افضل طريق. وقال ان ايران علي استعداد للمباحثات وعلي الامريكيين ان يتراجعوا عن شروطهم المسبقة والمهينة والمرفوضة. وتطرق رفسنجاني الي الواقع الامريكي في كل من العراق وافغانستان، وقال لقد قلنا سابقا ان العراق وافغانستان عبارة عن مستنقع والذي يدخل المستنقع لا يستطيع الخروج منه بمفرده ولا بد من قوة خارجية لكي يتحرر من المستنقع. وقال ان امريكا في العراق مدت يد الحاجة الي ايران، معتبرا ان المباحثات بين طهران وواشنطن علي مستوي السفراء في العراق بدأت بقليل من التأثير ولكن نأمل في ان ينتبهوا للوقائع. وشدد علي ان امريكا غرقت في مستنقع العراق وافغانستان بهدف محاصرة ايران… انهم لم يعرفوا العراق ولا افغانستان… ومن كل هذا لم يعرفوا ايران، فبعد فترة اتضح لهم انه بدلا من محاصرة ايران اصبحوا محاصرين من قبل ايران. واعتبر رفسنجاني ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو انجح تجربة للاسلام في العصر الحاضر… هي تجربة ناجحة في عصر الذرة والمعلومات، داعياً رجال الدين الي شرح التعاليم الاسلامية لان الاسلام يلبي حاجة البشرية جمعاء.