مقديشو: بدأت قوات من الجيش الصومالي، الأحد، انتشارا في العاصمة مقديشو، رفضا لتمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو لمدة عامين، وفق وسائل إعلام محلية.
وذكر موقعا “العاصمة” و”جوهر” الإخباريان أن مقديشو تشهد، منذ الصباح، تحركات لوحدات من الجيش انسحبت من ثكناتها العسكرية في إقليم شبيلى الوسطى (جنوب)، رفضا لتمديد ولاية فرماجو.
وشوهدت في الأحياء الشمالية للعاصمة مركبات عسكرية مدججة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، واستولت هذه الوحدات على بعض تقاطعات مقديشو، بعد انسحاب قوات الشرطة التي كانت تتمركز فيها.
وقال أحد قادة الجيش المتمردين، لإذاعة “كلمية” المحلية، إن تحركاتهم العسكرية تأتي في إطار رفضهم لقرار البرلمان تمديد ولاية فرماجو لمدة عامين.
أعلنت الحكومة الصومالية، مساء الأحد، أنها أحبطت هجوما شنته مليشيات مسلحة على أحياء في العاصمة مقديشو، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وقال وزير الأمن، حسن حندوبي، في تصريح صحافي، إن القوات الحكومية حسمت لصالحها اشتباكات ضد مليشيات مسلحة حشدها سياسيون ومسؤولون سابقون (لم يسمهم).
وأوضح أن القوات الحكومية أحبطت هجوما شنته مليشيات مسلحة على أحياء سكنية في مقديشو، وذلك بعد فشل جميع المحاولات السلمية لمنع حدوث الاشتباكات التي شهدتها العاصمة.
وقال الرئيس السابق، حسن شيخ محمود (2012-2017)، عبر “فيسبوك” الأحد، إن منزله تعرض لهجوم من جانب قوات تابعة للرئيس فرماجو المنتهية ولايته، محذرا من “عواقب تسييس الأمن”.
(الأناضول)