عمان: أفادت وسائل إعلام أردنية، الأحد، أن القضاء رفض الإفراج عن مدير المخابرات السابق محمد الذهبي بعد 15 عاما قضاها في السجن
وأكد مصدر قضائي “أن المادة 22 من قانون العقوبات تنص على أنه إذا لم يؤد المحكوم عليه بالغرامة، المبلغ المحكوم به، يحبس مقابل كل دينارين أو كسورها يوما واحدا على أن لا تتجاوز مدة الحبس في هذه الحالة سنة واحدة”، وفقاً لموقع “عمون” الأردني.
وقال المصدر القضائي إن مدير المخابرات العامة الأسبق محمد الذهبي، والذي انتهت مدة محكوميته يوم الأحد، سيحبس سنة إضافية إذا لم يدفع الغرامة المطلوبة منه.
وأضاف أنه عليه أن يقدم مصالحة أو يدفع المبلغ حتى يفرج عنه، أو يسجن سنة إضافية.
وأشار إلى أن الذهبي محكوم بغرامة 30 مليون دينار أردني، مبينا أن المحكومية التي انتهت اليوم هي مدة الحبس المحكوم به فقط.
وبحسب ما ورد، صرح وكيل الدفاع عن الذهبي المحامي محمود الكيلاني، بأن مدة محكومية الذهبي من المفروض أن تكون انتهت الأحد.
وأضاف أن الحكم بدل الغرامة وفق القانون هو دينارين عن كل يوم على أن لا تزيد مدة الحبس عن سنة واحدة، مشيرا إلى أن المحكمة في حينها قررت إضافة السنة كونه لم يدفع.
وأوضح أنه في حال الإفراج عنه يبقى عليه دين للحكومة بدل غرامة ومن حق الحكومة أن تطالبه بالغرامة أمام المحاكم مطالبة مدنية كدين مستحق عليه لكن لا يحق لها الاستمرار بحبسه.
وأشار إلى أن أموال الذهبي وأملاكه (منزله وغيرها من الأملاك) لا زالت محجوزة لصالح الدولة منذ صدور الحكم.
وكانت محكمة جنايات عمان قضت في 11 نوفمبر 2012 بالحكم على مدير المخابرات الأردنية الأسبق الفريق المتقاعد محمد الذهبي بالسجن 13 سنة و3 أشهر وتغريمه 21 مليون دينار بتهم الاختلاس وغسل الأموال واستثمار واستغلال الوظيفة.