رفع أسعار الوقود يعزز مشاعر الغضب… الفلاح أصبح كبش فداء… والحكومة ليس أمامها وسيلة للنجاة

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: حطت طائرة الرئيس الأمريكي جون بايدن سماء المنطقة يحيط بها اليأس من قبل الشعوب والآمال العريضة من قبل الأنظمة والحكام. البعض يراهن على إحراز حلم قديم والبعض الآخر يأمل في تخفيف ضغط أو الحصول على صك من صكوك الرضا التي ظلت واشنطن منذ عقود الوكيل الحصري لها. وحدها المقاومة الفلسطينية وشعبها لا يطمحان من “الضيف المنتظر” ذهبا ولافضة ولا يعول المقدسيون والغزيون على شيء ذي بال. ومن المدهش بالتأكيد أن شعبا محاصرا تخلى عنه الجميع من المفترض أن تكون قضيته الأولى بالحضور والاهتمام على المستوى العالمي بات أهله زاهدين حتى في متابعة أنباء زيارة الرئيس الثمانيني فيما العواصم العربية باتت تتحسس أنفاسها في انتظار ما ستسفر عنه الجولة.
ومن أخبار مؤسسة الرئاسة: تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، وأكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول وجهات النظر بشأن بعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن تبادل التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ومن التقارير ذات الصلة بصراعنا مع إثيوبيا: كشف خبير المياه المصري، في جامعة القاهرة، عباس شراقي، عن بدء إثيوبيا بالملء الثالث لسد النكبة قبل الموعد الذي حددته سلفا أديس أبابا بنحو شهر حيث كان من المقرر أن يبدأ في أغسطس/آب المقبل. وأوضح أن المياه في السد بدأت بتجاوز مستوى العام الماضي، مستشهدا باختفاء بعض الجزر الصغيرة، واقتراب المياه من السد الركامي المقوس الذي كانت تبعد عنه كيلومترا العام الماضي. الأبرز الذي تصدر صحف أمس الأربعاء تمثل في رفع أسعار الوقود بقيمة تتراوح مابين خمسين قرشا لجنيه للتر. وأجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالات مع وزير التنمية المحلية وعدد من المحافظين للتأكيد على ضرورة التنسيق الكامل بين مختلف المحافظات لتحديد أسعار تعريفة الركوب بين كل محافظة وأخرى، وأن تتناسب تلك الزيادة مع الأسعار الجديدة للوقود. ووجه اللواء شعراوي، وزير التنمية المحلية، هيئتي النقل العام في القاهرة والإسكندرية، بمتابعة حركة السير بعد تحريك أسعار الوقود، موضحا أن تعريفة الركوب وأسعار تذكرة أتوبيس النقل العام، ستكون مناسبة مع تحريك أسعار الوقود، وتحريك سعر تذكرة أتوبيس النقل العام لن يتخطى 50 قرشا.
وأوضح المتحدث باسم الشركة المصرية المسؤولة عن تشغيل وإدارة الخط الأول والثاني لمترو الأنفاق أن الشركة لم تتلق أي تعليمات من الهيئة القومية للأنفاق، بشأن تحريك أسعار تذاكر قطارات مترو الأنفاق. ومن أشد الحوادث ألما: شهدت محافظة الأقصر سقوط تروسيكل محمل بــ 7 أطفال “6 أشقاء وابن خالتهم” في ترعة مما أسفر عن مصرعهم جميعا. ودخلت الأم مستشفى الأقصر إثر صدمة شديدة وقال والد الأطفال: ذهبت بهم إلى محافظة الاقصر خلال الاحتفال بالعيد وأثناء العودة سقط التروسيكل بهم في الترعة. كانت ليلة مظلمة، وكان معي أبنائي الستة، وأنهار قائلا: “مصيبة كبيرة وربنا يصبر قلبنا عليها”. ومن حوادث المسافرين: لقي أحمد حاتم صيدلي مصري مصرعه على يد سيدة برصاصتين أثناء تأدية وظيفته في صيدلية العائلة في مدينة سكاكا في المملكة العربية السعودية بسبب رفضه صرف مضادات حيوية بدون وصفة طبية.
«متشائل» بإرادته

البداية مع الحدث الذي تنتظره المنطقة واقتفى أثره مرسي عطا الله في “الأهرام”: قمة إقليمية ستستضيفها السعودية بمشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أيام يمكن أن تضع حجر أساس متين لأمن إقليمي يبعث على الرضا والاطمئنان. والحقيقة أنه ليس بمقدور أحد أن يشكك في أهمية الاحتياج إلى أمن إقليمي يجنب المنطقة شرور الانزلاق إلى حروب وصراعات هي فوق طاقة وقدرة احتمال الجميع دون استثناء، ومن ثم فإن كل مسعى على هذا الدرب يساوي كل جهد يبذل من أجله مهما كان من قوة رصيد الشكوك المترسبة من تجارب الماضي القريب والبعيد. وأخشى ما أخشاه أن يتم اختصار مفهوم الأمن الإقليمي في خطر وحيد اسمه «المشروع النووي الإيراني» لأن المنطقة تواجه أخطارا مماثلة من ضمنها – وليس كلها – خطر استمرار غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية مع مواصلة إسرائيل احتلالها لهضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية فضلا عن غموض المطامع الإقليمية لتركيا في شمال سوريا وكردستان العراق. نحن إذن إزاء تحديات متعددة ومتنوعة تشكل تهديدا محتملا للأمن الإقليمي في أي لحظة وتلك تحديات تستوجب أدق درجات الحساب السياسي للاحتمالات خصوصا على المدى البعيد ودون أن تصاغ القرارات أو ترسم السياسات تحت ضغط عواصف اللحظة الراهنة أو تحت تأثير انفعالات الكبرياء مهما كانت أسبابها وجذورها! وظني أن نجاح القمة الإقليمية فى وضع حجر أساس متين للأمن الإقليمى مرتهن إلى حد كبير بما تحققه محادثات الرئيس الأمريكي في تل أبيب ورام الله بشأن القضية الفلسطينية عشية توجهه إلى السعودية لأنه لا معنى ولا جدوى من أي حديث عن الأمن الإقليمي في غيبة من حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يتضمن أيضا تصفية كل تداعيات عدوان 5 يونيو/حزيران عام 1967. ومن حسن الحظ أن مصر ستشارك فى أعمال هذه القمة بوفد برئاسة السيسي الذي لم تفته أي فرصة للتأكيد على إيمان مصر بوحدة الأمن القومي العربي كركيزة لأمن إقليمي مستقر.

لا يكترث لحالنا

يقضي الرئيس الأمريكي جو بايدن 40 ساعة في إسرائيل وفلسطين، ومنهما كما أوضح سليمان جودة في “المصري اليوم” سينتقل إلى جدة ليقضي يومين. ومن المقرر أن يلتقي في اليوم الأول مع العاهل السعودي وولي عهده، وفي اليوم الثاني تنعقد قمة عربية أمريكية تجمع بايدن مع قادة دول الخليج الست، والرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل الأردن، ورئيس وزراء العراق! وقد احتشدت تل أبيب لاستقبال الرئيس الأمريكي كما لم تحتشد لاستقبال رئيس أمريكي من قبل، والدليل أن فرقة من 16 ألف شرطى تتولى تأمين الزيارة، وأن يائير لابيد، رئيس وزراء إسرائيل المؤقت، وصف الضيف القادم فقال إنه: خير صديق للدولة العبرية منذ تأسيسها! ومن مقالة نشرها بايدن في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قبل مجيئه بساعات، يتبين لنا أن لديه أولويات في الزيارة، وأن الطاقة عموما، أو البترول خصوصا، على رأس أولوياته، وأن أمن إسرائيل هو الأولوية الثانية، وأن بقية الأولويات تأتي متأخرة بعد ذلك! ولا ينتظر الكاتب ككثير من الكتاب والمراقبين الذين عركوا سياسة واشنطن من زيارة الرئيس الامريكي الكثير على الرغم من القضايا الساخنة والأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم في المرحلة الراهنة.

بوسعهم أن يحاولوا

يرى سليمان جودة في “المصري اليوم” أنه فى إمكان القادة العرب التسعة الذين سيجلسون مع الرئيس الأمريكي على مائدة واحدة، أن يجعلوا قضايانا العربية بالأهمية نفسها التي تمثلها هاتان الأولويتان، وأن يصارحوه بأن ملف إيران النووي يمكن التعامل معه دون وضع العرب في مواجهة مع إيران، وأن سلوكها الإقليمي المدمر في المنطقة لا بد من وضع حد له، لأنه سلوك لا يمارس التخريب في منطقتنا فقط، ولكنه يؤثر سلبا على المصالح الأمريكية نفسها، وبالتالي فالمصلحة الأمريكية العربية مشتركة في وقف العبث الإيراني في أنحاء الإقليم! تابع الكاتب: من حق سيد البيت الأبيض أن يزور المنطقة باحثا عن مصالح بلده فيها، ولكن من واجب القادة العرب أن يلفتوا انتباهه إلى أن أبناء هذه المنطقة لهم مصالح في المقابل، وأنه إذا كان قد راح يمد أوكرانيا بالسلاح ثم بالمال، تعويضا لها عن خسائرها في الحرب الروسية عليها، فإن على إدارته أن تعوض دول المنطقة التي تضررت من هذه الحرب كما تضرر الأوكرانيون وربما أكثر! وإذا كان قد جاء يحشدنا في مواجهته مع روسيا والصين، وهذا ما ألمح له هو صراحة في مقالته، فعلينا أن نصارحه بأن صراعه مع موسكو وبكين لا يعني دخولنا في صراع معهما، وأن نظرية «مَنْ ليس معي فهو ضدي» ليست بالضرورة صحيحة، وأن هذه نظرية ثبت فشلها من أيام حلف بغداد منتصف القرن الماضي، وأننا لا ناقة لنا في هذا الصراع ولا جمل!

مطلوب توضيح

اهتم محمد سيف الدولة في “المشهد” بتقرير نشره مؤخرا موقع “روسيا اليوم” نقلا عن “وول ستريت جورنال” يدعي فيه أن اجتماعا قد انعقد في شهر مارس/آذار في مدينة شرم الشيخ المصرية بين مسؤولين عسكريين من (إسرائيل) ودول عربية تحت الرعاية الأمريكية للنظر في إمكانيات التنسيق ضد قدرات إيران الصاروخية والطائرات بدون طيار. ويرى الكاتب أن أول خاطر سيطرأ على ذهن أي مواطن مصري الإنكار التام والشعور بصدمة وغضب شديدين إذا كان كذلك، مع الشعور بالعجز وقلة الحيلة أمام القيود الحديدية المفروضة على حرية الرأي، خاصة إذا تعلق الأمر بأمور ذات طابع عسكري، والترحم على آبائنا وأجدادنا الذين وقفوا عام 1979 وقفة رجل واحد ضد اتفاقيات كامب ديفيد وما ورد فيها من قيود عسكرية على قواتنا في سيناء، والذي لخصوه حينذاك في الشعار الشهير “أخذنا نحن سيناء وأخذوا هم مصر كلها”. لكن يظل لدينا أمل كبير في أن يكون ذلك تقريرا زائفا، خاصا وأن التقرير ذكر أن المسؤولين العرب رفضوا التعليق على ما ورد فيه بالتأكيد أو النفي. ولذلك نرجو من الجهات المصرية الرسمية أن تسارع إلى نفي الخبر للرأي العام المصري، الذي لن يتقبل بأي حال من الأحوال انخراط الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية في أي تنسيق أو تحالف عسكري مع العدو الصهيوني المسمى “إسرائيل” مهما كانت الذرائع أو الضغوط الأمريكية والدولية.

الكبير غائب

كثيرا ما بحث تيار واسع من الناس عن قيادة الرجل القوي، ولم يقتصر الأمر على عالمنا العربي، كما يقول عمرو الشوبكي في “المصري اليوم”، إنما شهده كثير من الدول والمجتمعات الغربية والشرقية. وكانت صورة الرجل القوي في القرون الوسطى هي صورة محاربين أشداء، أو ملوك وقادة اتسموا بالشجاعة وأسسوا لإمبراطوريات كبرى عاشت لقرون. وعاد هذا النموذج وأطل برأسه بصور جديدة في العصر الحالي، فوجدنا قادة في القرن الماضي والألفية الثالثة وصلوا للسلطة على اعتبار أنهم مخلصون، ووجدنا منهم زعماء الكوارث الكبرى مثل هتلر الذي وصل بآلية ديمقراطية إلى حكم ألمانيا وروج بأنه سيعيد لبلاده كرامتها بالتخلص من شروط الحرب العالمية الأولى، وأنه سيبني نهضتها الجديدة، ولكنه سرعان ما أدخل ألمانيا والعالم في الحرب الأكثر بشاعة في تاريخ البشرية من حيث عدد الضحايا وحجم الدمار الذي خلفته. وهناك زعماء التحرر مثل الجنرال ديغول الذي ارتدى ثوب مخلِّص فرنسا من الاحتلال النازي، وكان نموذجا للزعيم القوي الذي خلّص فرنسا من الاحتلال والفوضى وفشل الأحزاب والنظام البرلماني، وأسس الجمهورية الخامسة التي فُصلت على مقاس «الرئيس القوي». كما عرف العالم العربي نموذج الرجل القوي في عهد جمال عبد الناصر الذي نال شعبية هائلة باعتباره بطل تحرر وطني في مواجهة الاستعمار، واعتبره كثيرون قادرا على تحقيق طموحاتهم، فهو الذي سينقذهم من الفقر وسيعيد لهم كرامتهم كما تصوروا لفترات طويلة.

تجربة فاشلة

الحقيقة التي وقف عندها عمرو الشوبكي أن القائد القوي أو الزعيم المخلِّص في عصرنا الحالي لم يعد فقط هو رجل البطولات الكبرى والتحرر الوطني إنما أصبح أيضا نموذجا لزعماء من خارج المشهد السياسي التقليدي وقدموا أنفسهم باعتبارهم مجددين للنظام القائم ومن خارج أطره التقليدية وقواه السائدة، فمثلا تجربة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وصل للسلطة أول مرة في 2017 وهو يبلغ من العمر 40 عاما ومن خلال حزب سياسي (فرنسا إلى الأمام) أسسه قبل عام من انتخابه، مستغلا أخطاء المعسكرين اللذين هيمنا على الحياة السياسية في فرنسا منذ تأسيس الجنرال ديغول الجمهورية الخامسة عام 1958 وهما يمين الوسط الديغولى، واليسار الاشتراكي. أما الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فقد ارتدى صورة الرئيس المقبل من خارج المشهد السياسي التقليدي ويرفض الطبقة السياسية المسيطرة والإعلام واعتبر نفسه من خارجها، فهو رجال مال وأعمال وليس رجلا سياسيا وتصرف كتاجر أكثر منه رئيسا، واعتبر نفسه الرجل القوي الذي سيقضي على شرور المنظومة السائدة. أشار الكاتب إلى أن الترويج لنموذج الرجل أو الزعيم القوي ينطوي دائما على مخاطرة لأن فيه الصالح والطالح، فهناك من استغل هذه الرغبة الشعبية في البحث عن الرجل القوي في مواجهة الفوضى وسوء الأداء وأسس لتجارب فشل دفع ثمنها شعبه، وهناك من أسس لتجارب نجاح اقتصادي وسياسي كانت البلاد في حاجة لها.

أمنية مستحيلة

أمنية من الصعب أن ترى النور لهاني عسل في “الأهرام”: «نفسي ومنى عيني» أن تنتهي المعركة الحالية حول «تويتر» بإغلاق الموقع وانهياره تماما، ويا حبذا لو لحق به «فيسبوك» و«يوتيوب» و«تيك توك»! ما معنى أن تتصفح «تويتر» فتجد هاشتاغات «ارحل» و«يسقط حكم فلان»، وتحريضات واضحة على القتل والعنف والإرهاب، و«أدمن» الموقع يصر على «تصدير» هذه الهاشتاغات لنا كل ساعة؟ ما فائدة أن تفتح «فيسبوك» فتجد صورة لفلان يتباهى بوقوفه أمام الكعبة، ولآخر يزهو بانتصاره على «عجل»، ولثالث يفتي في شؤون السياسة والاقتصاد والهندسة والفن التشكيلي، وهو لا يكاد يفرق بين الألف و«كوز الذرة»؟ ما ذنبك لكي تتجه إلى «يوتيوب» لتشاهد أغنية قديمة أو لقطة من مباراة كرة قدم، فتجد سفالة وانحطاطا، وفيديوهات مفبركة ومختلقة مفروضة عليك، وشتائم وتنمرا، وإثارة لفتن سياسية ودينية وكروية، دون أن تجد من يحاسبها؟ ما معنى أن يضيع إنسان دقائق من عمره على «تيك توك»، لمشاهدة كليبات خارجة، أو مقالب سخيفة، أو مقاطع صوتية لفتاة ساقطة أو بلهاء؟ أي فائدة تحققت من وراء ذلك؟ وأي انتصار تحرزه البشرية من استخدام منصات لم نعرف الخراب وسقوط القيم والدول إلا من بعد ظهورها؟ حذار أن يقول لى أحدكم إنها مصادر للأخبار والمعلومات، فـ«تسعمية» في المئة مما عليها «كذب» و«هري» وادعاء ومحتوى تم تصنيعه. وإياكم أن تصدقوا أن العملة الجيدة كفيلة بأن تطرد الرديئة على تلك المنصات، فجلوس شخص طبيعي وسط مساطيل في «غرزة»، لا يغير من حقيقة أنها «غرزة»!

«تويتر» في القفص

هذه الأيام، والكلام ما زال لهاني عسل، نتابع معركة استحواذ رجل الأعمال الأمريكي «المرووش» إيلون ماسك على شركة تويتر. ماسك كان يملك 73٫5 مليون سهم فى تويتر منذ أبريل/نيسان الماضي، ثم تقدم بعرض خرافي قيمته 44 مليار دولار لشراء الموقع بالكامل، ثم علق الصفقة، بعد أن اكتشف أن البضاعة مغشوشة، والحسابات المزيفة «للركب»، وإدارة الموقع ترفض تزويده بمعلومات عن فوضى الحسابات غير الحقيقية التي تتحكم في محتوى الموقع، وهذا ما قلناه هنا مرارا. وبعد تراجعه عن الشراء، تعرض ماسك لهجوم شديد من تويتر، وهددوا بمقاضاته لتراجعه عن الصفقة، دون سند قانوني، لأنهم في حاجة ماسة إلى «فلوسه». أما ماسك، فبرر تراجعه بأن إدارة تويتر هي من انتهكت شروط التعاقد معه، ومنها الشفافية في كشف الحسابات المزورة. «نحانيح» حقوق الإنسان من جانبهم تابعوا هذه المعركة بقلق بالغ، بل بحالة من الذعر، فتويتر هو «مقلب النفايات» الرئيسي الذي ينشطون من خلاله تحت شعارات حقوق الإنسان وحرية التعبير. شراء ماسك للموقع كان معناه أن الموقع لن يستطيع مواصلة مساره «الإجرامي» الذي تحركه عصابات مسؤولة عن إسقاط دول وحكومات وتشويه رؤساء وشخصيات، وتطبق مفاهيم الحرية «على المزاج»، بدليل واقعة إغلاق حساب ترامب عقابا له على خروجه عن السرب، بينما حسابات الإرهاب والقتل ونشر الفتن والكراهية والإلحاد والشذوذ «تبرطع» على الموقع، عادي جدا، وتنظيمات إرهابية بالاسم تدون و«تهشتغ» وهي تضع أصابعها في أعيننا، متمتعة بحصانة كاملة من الموقع، و«اللي مشغلينه». «بجاحة» تويتر دفعته للاعتراف بأن الحسابات المزيفة موجودة، ولكنها أقل من 5 في المئة والموقع يحذف أكثر من نصف مليون حساب يوميا، وهذا غير صحيح طبعا، لأن كمية الحسابات التي تدخل وتخرج كل ساعة عبر تويتر تفوق هذا الرقم، بدليل هاشتاغات الإخوان وداعش والألتراس ومرسي وتريكة التي تولد فجأة على تويتر ومعها مليون مستخدم! عصفور تويتر الأزرق الآن بين نارين، نار الفضائح والدفاع عن مصداقية انهارت، ونار الإفلاس التي تحاصره، وقد يدخل القفص للأبد.

أحزان العيد

المتابع لصفحات الحوادث المتخصصة خلال فترة العيد، يكتشف أنها تموج بحوادث الطرق والغرق، حيث غرق نحو 23 شخصا، وحصدت حوادث الطرق أرواح نحو 32 شخصا وأصيب 154 آخرون، وفقا للتقديرات الإعلامية. تابع محمود عبد الراضي في “اليوم السابع”: البعض يهرب من الحر للغرق، حيث شهدت الشواطئ خلال فترة العيد، إقبالا كبيرا من المواطنين، الذين استغلوا إجازات العيد، في الاستمتاع بالمصايف، وما أن “دقوا الشماسي”، حتى بدأت المياه تبتلع أرواح عدد من الشباب، خاصة ممن لا يجيدون السباحة، فضلا عن غرق الصبية في الترع في الأرياف. لم تكن حوادث الغرق بمفردها التي حصدت الأرواح، ولكن حوادث الطرق ونزيف الأسفلت كان له النصيب الأكبر في وفاة المواطنين، لا سيما الشباب، مع السرعات الجنونية للبعض، ممن يستغلون فضاء الشوارع، ويتحركون بسرعات كبيرة، الأمر الذي أدى لوقوع عدد من الحوادث، كان لمحافظة الشرقية النصيب الأكبر منها. والمفجع في حوادث الطرق في العيد، أن معظمها حصد أرواح أسر وأقارب، مما زاد وعمق الحزن في القلوب، حيث خطف الموت شابا وخطيبته، وشقيقين، وسيدة وطفلتها وشقيقتها وخطيب الأخيرة، وزوجين وطفلهما، كل ذلك في الشرقية. المتابع لأرقام المخالفات المرورية يكتشف أن العامل البشري يقف خلف أكثر من 75 في المئة من هذه الحوادث، لا سيما السرعة المرتفعة، ورغم الجهود الأمنية المبذولة في هذا الصدد إلا أن البعض يعشق السرعة المرتفعة معرضا حياته وغيره للخطر، فلك أن تتخيل أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، تم تحرير 3285 مخالفة تجاوز للسرعة في الطرق والشوارع الرئيسية الأمر يحتاج لمزيد من التوعية، حتى نحافظ على أرواحنا، وأرواح الآخرين، ولا نجعل الموت يرفرف فوقنا بسبب أخطاء بشرية قاتلة.

من صنع يديها

واقع الحال، كما أقره منصور عبد الغني في “الأهالي”، أن الحكومة في مأزق بسبب محصول القمح المحلي لديها حصر من وزارة الزراعة لمساحة القمح المنزرعة هذا الموسم تبلغ 3.6 مليون فدان، وقرار من وزارة التموين والتجارة الداخلية بإلزام الفلاحين بتوريد 12 إردبا عن كل فدان وطبقا لذلك يجب أن تتسلم الشون والصوامع خلال موسم التوريد 6.2 مليون طن تقريبا، الأمر الذي يصعب تحقيقه في ظل انتهاء موسم الحصاد والتوريد فعليا، بينما بلغت كمية الأقماح التي تسلمتها الحكومة حتى الآن 3.9 مليون طن فقط. أزمة توريد القمح وضياع 2 مليوني طن بقيمة مليار دولار طبقا للأسعار العالمية التي يتم الاستيراد بها يجب ألا تمر مرور الكرام، وهي كاشفة لأحوال الزراعة والأراضي في الوادي والدلتا، وتفرض بالضرورة وقف ومراجعة ظاهرة “التدوير” التي تتم من خلالها إدارة العملية الزراعية في طول البلاد وعرضها. و”التدوير” في الزراعة يعني: “تكييف الأوراق وتضبيطها بعيدا عن الواقع الفعلي”، فالأراضي الزراعية ومن يمتلكها ومن يزرعها على مدار العقدين الأخيرين لا علاقة لها ببطاقة الحيازة الزراعية والتضييق المحصولي وتوزيع المساحات بين المحاصيل داخل الجمعية الزراعية، والذي يتم ورقيا لأسباب تتعلق بصرف الأسمدة والرسوم الإدارية والغرامات وغيرها، وهو ما يعني أن أرقام وزارة الزراعة وإحصائياتها تعتمد على حيازات زراعية ومساحات محصولية لا علاقة لها بالواقع الفعلي.

أنصفوا الضحية

اعترف منصور عبد الغني أن الجمعيات التعاونية الزراعية هي عين الدولة وأداتها وحلقة الوصل الوحيدة بينها وبين الأرض الزراعية والفلاح، كما أنها أساس ومنبع الأرقام والإحصائيات والحصر، وكل ما يلزم لإقرار سياسة أو اتخاذ قرار وعمل دراسة تتعلق بالزراعة، وكذلك توفير الائتمان ومنح القروض وتوفير التمويل من خلال البنك الزراعي. تابع الكاتب: هذه الجمعيات الزراعية التي تستقي منها الدولة معلوماتها الزراعية وتعتمد عليها في حماية أراضيها الخصبة لم يدخلها مهندس زراعي جديد منذ عام 1984، بمعنى أن هناك أربعين عاما لم يتم تعيين موظفين جدد في الجمعيات الزراعية ورغم أهميتها وخطورتها أصبحت حاليا مجرد مبنى يقوم عليه موظف على المعاش بدرجة مدير جمعية لا يقوى على النزول إلى الحقول ومتابعة المحاصيل وتركيباتها وتوزيعها بين الأحواض ويستقي معلوماته التي هي في النهاية بيانات الدولة الرسمية من أصحاب المصلحة وملاك الحيازات وطالبي الضمانات البنكية، وهم في الغالب الأعم ليسوا من زراعي الأرض ولا يعلمون بماذا تتم زراعتها. إذا كانت وزارة الزراعة أخطأت في تقدير المساحة المزروعة بالقمح، وقرار التوريد وتحديد الكميات لكل فدان صدر قبل أسابيع من بدء موسم الحصار، فما الدافع الذي منع وزارة التموين والتجارة الداخلية من تسجيل ورصد أسماء الفلاحين الذين قاموا بتوريد المحصول، لدرجة أنها تقرر عمل لجان حصر ميدانية للأراضي ومزارعيها وتحرر لهم محاضر، وتفرض عليهم غرامات وتطالبهم بتقديم ما يثبت قيامهم بالتوريد. الأراضي أخضرت الآن بالمحاصيل الصيفية “القطن والأرز والذرة الشامية وفول الصويا” ولم يعد ممكنا معرفة ما إذا كانت مزروعة بالقمح أو بأي محصول آخر ولجان التمويل والمحليات والزراعة لا فائدة منها سوى أنها تفرض إتاوات وتعطي مبررات ومقدمات لتقديم ما يمكن تسميته بكبش الفداء وهو الفلاح لتحميله مسؤولية الفشل الحكومي.

حذار منها

فتنة مختلفة حذر من توابعها بلال الدوي في “البوابة”: محاولات أهل الشر لإحداث فتنة لا تتوقف وآخرها (الفتنة الكروية بين الأهلي والزمالك) التي يريدون تحقيقها، هنا لابد أن نعي جيدا أن هذه الفتنة هي الأخطر على مصر، فالمجتمع المصري أهلي وزمالك، وكل بيت في مصر فيه الأهلاوي والزملكاوي، ويجب علينا جميعا ألا نترك الفرصة لأهل الشر لإحداث وقيعة بين الأهلي والزمالك… أعلم أن المنافسة على بطولة الدوري وصلت لمرحلة حاسمة، وأعلم أن محاولات الوقيعة بين الأهلي والزمالك ستزداد خلال المباريات المتبقية من عمر الدوري، لكنني على ثقة من قدرة إدارات ورموز وكباتن الأهلي والزمالك واتحاد الكرة على توجيه بوصلة الرأي العام نحو صالح المجتمع والتخلي عن التصعيد المتعمد والتسخين المتكرر والتعصب الأعمى، كلي ثقة في قدرة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة على إحداث ميزان العدل بين الفريقين بتفويت الفرصة على أهل الشر لسكب الزيت على النار وإشعال الفتنة، فالوزير له ثِقل كبير لدى مجلس إدارة الناديين وقادر على بث روح المنافسة الشريفة بين الناديين دون تجريح لأحد أو تحفيل على أحد أو إثارة لجماهير الناديين. أكتب هذه الكلمات بعد أن شاهدت أحد الأشخاص من المحرضين على الفتنة الكروية يخرج في فيديوهات يومية على يوتيوب وكل همه التحريض على إثارة الجماهير وزيادة التعصب وعدم مراعاة الروح الرياضية لتنفيذ أجندة جماعته المتطرفة التي لجأت للفتنة بين قطبي الكرة المصرية. أكتب هذه الكلمات بصفتي أهلاويا رافضا لأي مسلك تحريضي للوقيعة بين الجماهير وداعيا لنشر الروح الرياضية ومُبديأ رأيي في رفض سلوك ومنهج وتعصب هؤلاء المتطرفين المحسوبين على أهل الشر الذين يطلون علينا عبر اليوتيوب من الخارج. بإذن الله ستفشل محاولات الأشرار لإحداث فتنة كروية بين الأهلي والزمالك، فـ “النادي الأهلي” حديد وناد كبير ببطولاته وروح الفانلة الحمراء أهم صفاته وشعبيته جارفة، أما “نادي الزمالك” فهو نادي الوطنية والكرامة.
لا تناسب العشاق

العملة البلاستيكية الجديدة لن تناسب العشاق وفق ما اعترف به خالد حسن في “الوفد”: جاءت العشرة جنيهات البلاستيك تحول الحلم إلى حقيقة، ومع تنفيذ هذا الحلم تختفي أحلام أخرى. من الآن لن ينادي العاشق معشوقته من خلال البنكنوت ويكتب فيها الأشعار، ولن يرسم لها القلب المخترق بالسهم أو ممزق الأوصال. لن تكتب من الآن التبريكات والتغريدات بالميلاد الجديد وطهور الوليد وسبوع السعيد. لن تكتب أرقام الهواتف وكلمات كيد العوازل، والحكم والأمثال، وسب الشباب، وغزل البنات، ودعاية المحلات وتفاخر المنازل، والصالونات، كما لن تكتب الأذكار وآيات القرآن والصلاة على النبي، وهل صليت اليوم على النبي، وما إلى ذلك مما يفهم بأنه وعاء الحسنات والتذكرة بالله، دون أن نعرف هل ما نفعل حلال أم من المحرمات وامتهان الآيات. وفي فتاوى شرعية حول الكتابة على العملة ولو بذكر الله كانت الإجابة حول عدم مشروعية العملات الورقية المكتوب عليها، «أنه لا يجوز أن يكتب عليها اسم الله أو ذكره ولو كان بقصد حث الناس على الذكر، لما في ذلك من تعريض اسم الله وذكره للامتهان. ربما يتساءل سائل: هل تحمل العملة نفسها محرمات. وهو سؤال قد يبدو غريبا، لكنه تم بالفعل. سؤال تمت الفتوى عليه من الشيخ المعروف ابن عثيمين – رحمه الله – عن حرمة وجود صور ملوك وأشخاص وربما حيوانات أو رموز إسلامية على العملة. قال: الذي نرى في هذا أنه لا إثم على من استصحبه لدعاء الحاجة إلى حمله بينما يتجه بعض المواطنين الشرفاء إلى بيع الـ10 جنيهات الجديدة بـ 12 جنيها وهو كما وصفه بعض أصحاب الفتوى بأنه الربا بعينه. وأخيرا لن يحتار هذا الشعب في خلق حيل للكتابة على تلك العملة الجديدة البلاستيك، والتي تتحدى الجميع بأنها لا تقطع ولا يكتب عليها.

سامحوني من فضلكم

من دفتر أخبار الحوادث التقطت أمنية سعيد في “الوطن” تلك الواقعة التي أثارت جدلا واسعا: فوجئ المصلون في أحد مساجد الجيزة بعبارة مكتوبة بخط رديء جاء فيها: “أمي تعبانة ومش لاقي حد يساعدني”. اكتشف أحد رواد الجامع أن لصا لجأ لتلك الحيلة للهروب من العقوبة حيث قام بكتابة الرسالة على جدران مسجد تحت الإنشاء في منطقة أرض اللواء في محافظة الجيزة بعد سرقته لعلاج والدته. أثارت الواقعة جدلا واسعا عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كونه طلب المغفرة من الله وأن يعفو عنه القائمون على بناء المسجد. ونشر أحد القائمين على المسجد منشورا عبر مجموعة تضم أهالي منطقة أرض اللواء عن الواقعة، تضمن: «الأخ الحرامي اللي سرق مسجد الحي القيوم في شارع نداء الإسلام شارع الـ8 متر، وساب رسالة اعتذار على جدران المسجد، الكاميرات جايبة وشك الكريم بشكل واضح، رجع السرقات وخذ بدالها فلوس أفضل، وإلا هضطر إني أنزل فيديوهات السرقة من المسجد لكل جروبات البراجيل والصفطاوي وأتوجه للبحث الجنائي، ولك 24 ساعة من دلوقتي». عبر جدران المسجد دون السارق عدة عبارات مختلفة مثل «أمي تعبانة في المستشفى سامحوني»، و«يارب سامحني واغفر لي»، ليتواصل عدد من المواطنين مع المسؤول عن المسجد ليعرض عليه جمع تبرعات للمسجد بدلا من الأشياء التي تمت سرقتها إلا أنه رفض، إذ يقول أحمد يسري لـ«الوطن»: «عرضت عليه جمع تبرعات للمسجد ورفض وقال دي سادس مرة أتسرق فيها ويتكتب نفس الرسالة ووضعت كاميرات وعرفت هو مين، وطلع شاب من المنطقة مدمن بودرة وسرق الجامع 6 مرات وبيكتب نفس الرسالة في كل مرة للتعاطف».

الديب والبريئة

اعترفت جيهان فوزي في “الوطن” بما يلي: عندما تتناقل وسائل الإعلام أخبارا مفادها قبول المحامي فريد الديب الدفاع عن قاتل فتاة المنصورة، وهو رجل قانون محنك، يعرف كيف يختار قضاياه، ولا يوجد فيها احتمال الخسارة! يصبح الأمر غريبا ومثيرا للدهشة والحيرة. مجرد قبول الديب الدفاع عن قاتل نيرة يعني أنه مقتنع بأن هناك ما دفعه للقتل، ولن أقول مقتنع ببراءته، ما يعني أننا نعيش في زمن شريعة الغاب، تساءلت كثيرا بيني وبين نفسي عن ماهية الدفوع التي سيقدمها الديب للمحكمة كي يبرئ ساحة القاتل، رغم ثبوت الأدلة وشهادة الشهود، وفيديوهات توثيق الجريمة؟! ما هو سلاحه المنتظر الذي سيشهره في وجه الجميع، ويقينه وقناعته بالدفاع عن هذا القاتل؟ الحقيقة لم أجد في سريرتي ولا ضميري ما يمكن أن يستند عليه فريد الديب أمام المحكمة، غير أن الأيام ستفاجئنا بالكثير من الوقائع. لم يقتصر الأمر على قضية «نيرة أشرف»، بل امتدت وتدحرجت مثل كرة النار على جريمة مقتل المذيعة «شيماء جمال» وما أحيط بها من غموض وبلبلة، وما أثير حول الزوج والمقاول وذوي النفوذ، ووو.. الكثير من الإشاعات واللغط، لتختفي الحقيقة «غير المنحازة» تماما عمن يبحث عنها دون إضافات أو إثارة تخضع لمعايير الذين تبنوا إشاعتها ونشرها، سواء على وسائل السوشيال ميديا أو القنوات الفضائية أو غيرها ممن يعشقون الفضائح، والتفتيش في النوايا، والنهش في الحياة الشخصية.المجتمع يعيش في حالة ارتباك شديد لم يحدث في تاريخه، والأخطر حالة الفوضى والتخبط التي أوصلت شريحة منه إلى التعاطف مع القاتل ومهاجمة الضحية والخوض في عرضها، ووصلت إلى التبرع بملايين الجنيهات للدفاع عن القاتل ونجاته من حبل المشنقة، وكأن التفتيش في حياة الضحية والبحث عن الأسباب القوية من وجهة نظر البعض يعطي الحق لأي أحد بالقتل لمجرد أن هناك ما لا يعجبه في شخص ما؟! المجتمع ينهار شيئا فشيئا.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية