بغداد ـ «القدس العربي»: يدخل رفع الحظر الجزئي، المفروض على حركة السير والعجلات في العاصمة بغداد، وعموم المحافظات الأخرى منذ 17 آذار/ مارس الماضي، حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، وسط تسجيل انخفاض ملحوظ بعدد الإصابات والوفيات بوباء كورونا،
وحسب الصحة العراقية، فإن عدد الإصابات الكلي تجاوز الألف و500 حالة، وفيما سجّلت 82 حالة وفاة، تجاوز عدد حالات الشفاء الألف حالة.
وعقدت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، مكافحة جائحة فيروس كورونا، اجتماعها الخامس برئاسة رئيس مجلس الوزراء «المستقيل» عادل عبدالمهدي عبر دائرة تلفزيونية.
وذكر بيان حكومي أن «اللجنة ناقشت الرؤى المقدمة بشأن تطبيق آليات فرض حظر التجوال خلال شهر رمضان المبارك، ودعم الملاكات العاملة في المؤسسات الصحية ، واستخدام أجور التمويل الصحي لمواجهة الوباء، وتوصيات محضر الاجتماع التشاوري بشأن استخدام الفنادق للحجر الصحي».
ووفق اللجنة «يكون حظر التجوال من الساعة السابعة مساءً (بالتوقيت المحلّي) ألى السادسة صباحا بدءا من يوم الثلاثاء (اليوم)، ولغاية يوم الجمعة الموافق (22 أيار/ مايو المقبل)، مع شمول يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع بالحظر الشامل التام، وبذات الاستثناءات والإجراءات السابقة، واستمرار الفئات المستثناة سابقا بمزاولة أعمالها بما فيها الأفران والصيدليات».
وقررت اللجنة أيضاً «الاستمرار بمنع التجمعات التي يتجاوز عدد أفرادها ثلاثة اشخاص»، بالإضافة إلى «السماح للمطاعم بتقديم خدمة التوصيل حصرا، ولا يسمح بفتح قاعات استقبال الزبائن فيها»، فضلاً «السماح بمزاولة الأعمال وفتح المحال التجارية والمصانع والمعامل خلال ساعات النهار في أوقات رفع الحظر وبالحد الأدنى من العاملين، والتعهد بتطبيق إجراءات الوقاية الصحية وعدم التجمع».
استمرار غلق المدارس
وشددت أيضاً على «الاستمرار بغلق المدارس والجامعات ودور العبادة والمقاهي والملاعب الرياضية والمولات وقاعات الأفراح ومنع إقامة مجالس الفاتحة والعزاء والتجمعات»، ناهيك عن «السماح بمواصلة الدوام بالمؤسسات الحكومية بالحد الأدنى من العاملين وللضرورة حصرا، على أن لا يتجاوز نسبة 25 ٪».
وأكدت على»منع عمل وسائل النقل الكبيرة، والسماح لمركبات الأجرة الصالون بالعمل»، مشيرة إلى «منع السفر الخارجي والداخلي والتنقل بين المحافظات، وللجنة العليا للصحة والسلامة استثناء فئات محددة حسب الضرورة».
وأكد البيان أهمية أن «تكون حركة الشاحنات الكبيرة من الساعة السابعة مساءً إلى السادسة صباحا»، مطالباً الجميع بـ»ارتداء الكمامات خارج المنزل بدون استثناء وتتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين».
وحثّ البيان الحكومي الفرق الصحية والرقابية والتفتيشية والجهات الأمنية بـ»متابعة تنفيذ التعليمات واتخاذ الإجراءات اللازمة»، فيما منح المحافظين «فرض شروط أو قيود إضافية أو الاستمرار بفرض حظر التجوال الشامل في محافظاتهم أو مناطق محددة منها حسب تطورات الموقف الوبائي محليا، بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة وعدم السماح بمنح استثناءات اضافية اوتخفيف الحظر خلافا لتوجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية».
إصابة واحدة في النجف
في السياق، أعلن رئيس خلية الأزمة في محافظ النجف لؤي الياسري، أمس الإثنين، تسجيل إصابة واحدة جديدة.
وقال في بيان صحافي، إن «مختبر الصحة العامة في النجف الأشرف قام هذا اليوم (أمس) بإجراء الفحوصات على 93 عينة لحالات مشتبه بها من بينها 31 حالة ضمن خطة المسح العشوائي التي أجريت يوم امس (الأول) في منطقة حي ميسان / في الكوفة».
وأضاف: «تبين من خلال الفحوصات وجود حالة واحدة حاملة للفيروس لشخص من الكوفة ـ شارع المعمل مشتبه به خاضع للتحري الوبائي (خارج مسح حي ميسان) وبذلك يكون المجموع التراكمي للحالات المسجلة في محافظة النجف الأشرف كما يلي (284 حالة مؤكدة)، (221 شفاء) (5 حالات وفاة)».
ودعا، المواطنين جميعا إلى «الالتزام بالتعليمات الصادرة من خلية الأزمة لحماية أنفسهم وعوائلهم والمجتمع من انتقال العدوى وعدم الخروج وتجنب التجمعات مهما كانت والالتزام بالنظافة العامة ومنها غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون ومراجعة أقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأعراض المرض».
وفي إقليم كردستان العراق، أشاد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بإجراءات حكومة الإقليم الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا.
وقال في مؤتمر صحافي أمس، «أريد الإشادة بإجراءات حكومة الإقليم في حماية المواطنين من تفشي فيروس كورونا»
وأضاف: «أشيد أيضا بجهود الطواقم الطبية ووزارة الصحة على جهودها التي كانت لحماية أرواح الناس».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان، عدم تسجيلها أي إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية، وبذلك تمر 48 ساعة دون تسجيل أي حالة إصابة.
وبهذا يبلغ العدد الكلي للمصابين بفيروس كورونا في إقليم كردستان 337 حالة بينها 267 حالات شفاء و4 وفيات، فيما يتلقى بقية المصابين الرعاية الصحية. «الدولة» يقتل ويصيب 8 جنود في ديالى وكركوك… وأربيل تنتقد بغداد