رفع قيود الإغلاق الشامل عن الضفة وغزة.. والصحة تسجل ارتفاع عدد الوفيات وانخفاض الإصابات بكورونا

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

رفعت السلطات الحكومية في الضفة الغربية وقطاع غزة حالة الحظر الشامل للحركة، التي فرضت خلال اليومين الماضيين، على كافة المناطق، تنفيذا لخطة الطوارئ التي تهدف إلى تقليل انتشار فيروس “كورونا” ومحاصرته.

وقد سجلت وزارة الصحة 20 حالة وفاة و578 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و862 حالة تعاف، حيث لوحظ انخفاض عدد المصابين من جديد بالفيروس، لكن مع صعود عدد الوفيات.

20 حالة وفاة و578 إصابة جديدة في المناطق الفلسطينية

وقال علي عبد ربه مدير عام ديوان وزيرة الصحة الفلسطينية، إن تمديد الإجراءات الوقائية في الضفة الغربية لأسبوعين آخرين، جاء من منطلق المردود الإيجابي الذي ظهر من خلال الأسبوعين السابقين، وأوضح أن هذه الإجراءات عملت للحد من تسجيل الإصابات، وانحسار المنحنى الوبائي، لافتا إلى أن هناك تفشيا مجتمعيا للفيروس، وأن أعداد الفحوصات التي تُجرى لا تعكس حقيقة الأمر في هذا التفشي، وأعداد الإصابات الحقيقية.

ومع قرب وصول لقاحات “كورونا” إلى فلسطين، أكد مجددًا أن التطعيم لا يعني الحصول على مناعة كاملة ضد الفيروس بشكل سريع، موضحًا أن التطعيم ضد “كورونا” يُعطى على فترتين، وبعد المرة الثانية يجب الانتظار لمدة أسبوع، حتى يصبح الشخص محصنا فعليًا ضد الفيروس.

وبخصوص تواصل ارتفاع أعداد وفيات كورونا في فلسطين، قال عبد ربه “للأسف، أعداد الوفيات، هي وحدها لم تنحسر، وبقيت ضمن المعدل العام، ولكن بالمقابل معدل الوفيات لدينا لم يتعد ما نسبته 1.1%”، مشيرًا إلى أن الصحة تعمل جاهدة على تخفيض أعداد الوفيات، وطالب المواطنين بضرورة مراجعة المستشفيات ومراكز علاج كوفيد 19، بأسرع وقت ممكن حال ظهور أي أعراض تشكل خطرًا عليه، وعدم الانتظار، حتى لا يتفاقم الوضع الصحي لديه.

وفي الضفة الغربية، أعيد العمل بالإجراءات الوقائية التي جرى إقرارها من جديد، لتستمر حتى الأول من الشهر القادم، وفق قرار اتخذته الحكومة نهاية الأسبوع الماضي.

وتشمل الإجراءات التي جاءت بناء على توصيات من لجنة الطوارئ العليا، واللجنة الوبائية ومجلس الوزراء بعدما نجحت خلال الأيام الماضية إجراءات تقيد المواطنين في الحد من انتشار الفيروس، وتشمل استمرار إغلاق جميع الجامعات والمعاهد، مع السماح فقط لطلبة المرحلة الأساسية والثانوية بالتعليم الوجاهي، وإغلاق أي محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس “كورونا”، ومنع دخول سكان مناطق الـ48 إلى المدن والمحافظات، ووضع قيود على حركة العمال من وإلى الأراضي الفلسطينية، وحظر كامل للعمل في المستوطنات.

كذلك اشتملت على منع الحركة من الساعة 7 مساء وحتى 6 صباحا، على أن تمنع الحركة منعا باتا في جميع المحافظات أيام الجمعة والسبت، مع وضع قيود على عمل قطاع الخدمات في المطاعم والمقاهي والنوادي الصحية وصالونات الحلاقة، وتقليص الدوام في الوزارات والمؤسسات الأهلية والبنوك، مع استمرار منع إقامة الأعراس أو إحياء الحفلات أو إقامة بيوت العزاء أو المهرجانات أو التجمعات.

وفي قطاع غزة، عادت حركة السكان إلى طبيعتها وفق الإجراءات الوقائية، حيث أزيلت قيود منع التجول، والتي اشتملت خلال اليومين الماضين على منع الحركة والتنقل والخروج من المنازل، إلا للحالات الطارئة، ضمن خطة التعامل الجديدة مع تطورات فيروس “كورونا”، فيما أعيد العمل مع صبيحة الأحد بالقرارات المشددة الأخرى التي وضعت قبل أكثر من أسبوع.

وتشمل القرارات التي سيعمل بها حتى ليل الخميس القادم، حيث سيعاد وقتها الإغلاق الأسبوعي، منع التجمعات والأفراح وبيوت العزاء، وكذلك إغلاق القطاع ليلا عند الساعة السادسة والنصف مساء، مع استمرار إغلاق الجامعات والمدارس، عدا الابتدائية، وتنظيم حركة المولات التجارية، ومنع الأسواق الشعبية.

وقد أكد العميد فايق المبحوح رئيس خلية إدارة “أزمة كورونا” بوزارة الداخلية والأمن في غزة، الإبقاء على الإجراءات الوقائية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا دون تغيير، وقال إن هذا القرار جاء وفق المعطيات التي قدّمتها وزارة الصحة، وذلك خلال اجتماع خلية الأزمة الذي عقد مساء اليوم الأحد؛ لتقييم الحالة الوبائية.

وبناءً على قرار خلية الأزمة فإنه يتواصل إجراء الإغلاق الكلي يومي الجمعة والسبت اعتباراً من الساعة الثامنة مساء الخميس، وحتى فجر الأحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية