لندن- “القدس العربي”: رغم الخروج المبكر للأسطورة كريستيانو رونالدو من يورو 2020، إلا أنه تصدر العناوين في المشهد الختامي للبطولة، بعد حصوله على جائزة هداف المسابقة، برصيد خمسة أهداف بالإضافة إلى تمريرة حاسمة من مشاركته في أربع مباريات فقط.
وبهذا الإنجاز الجديد، بات الدون أول لاعب في كل العصور يجمع بين جوائز الحذاء الذهبي في البريميرليغ، الليغا والسيري آ وكأس الأمم الأوروبية، حيث فعلها مع مانشستر يونايتد في بلاد الضباب، ومع ريال مدريد في إسبانيا، ومؤخرا مع يوفنتوس في الموسم المنقضي لجنة كرة القدم، قبل أن يضرب عصفورين بحجر واحد في اليورو، بالفوز بجائزة الهداف للمرة الأولى ومعادلة رقم هداف منتخبات العالم سابقا الإيراني علي دائي.
والطريف، أن ظهور صاروخ ماديرا في الأضواء والصخب الإعلامي في خضم احتفالات إيطاليا بالتتويج باللقب الثمين، جاء ردا على البروباغندا العالمية على حصول الغريم الأزلي ليونيل ميسي على لقب كوبا أمريكا صباح الأحد، بعد افتراس البرازيل في عقر دارها “ماراكانا” بلوحة أنخيل دي ماريا الإبداعية، كأول لقب قاري يفوز به البرغوث في رحلته الدولية، وأول لقب أرجنتيني هذا القرن.
بعيدا عن صراع رونالدو وميسي، ذهبت جائزة أفضل لاعب في يورو 2020، للحارس الإيطالي جيجي دوناروما، لتأثيره الكبير في فوز بلاده بلقب اليورو الثاني في تاريخها، خاصة في اللحظات الفارقة في ركلات الجزاء الترجيحية أمام إسبانيا في نصف النهائي وأمام الإنكليز في نهائي الحادي عشر من يوليو / تموز 2021.
تجدر الإشارة، إلى أن أول وآخر بطولة قارية توج بها المنتخب الإنكليزي، كانت كأس العالم 1966، فيما رفع أسياد الدفاع سجلهم في الألقاب المرموقة إلى الرقم ستة، بواقع 4 كأس عالم و2 يورو.