رمضان رحل شهيدا بريئا
رمضان رحل شهيدا بريئا كان الشهيد طه ياسين رمضان قائدا لواحدة من أشرف ميليشيا عرفتها المنطقة العربية، وهي الجيش الشعبي الذي كان له الدور الكبير في مساندة الجيش العراقي في صد العدوان الايراني والحفاظ علي الأمن الداخلي لمدة ثماني سنوات، وأنا لا أريد أن أقارن بين الجيش الشعبي كميليشيا والميليشيات المتواجدة علي الساحة العراقية اليوم، لأن في هذا ظلم للجيش الشعبي، الذي قاده هذا الرجل الشجاع، ولكن أقول أين غيرة قادة الميليشات اليوم من غيرة هذا الرجل الذي حافظ علي أمن العراق لمدة ثماني سنوات والعراق منشغل بأشرس حرب مع ايران العدو القديم الحديث، فلا سرقات حدثت ولا انتهاك للأعراض ولا قطع رؤوس لقد كان الأعدام الاغتيال لهذا الرجل هو انتقام لايران وهو بريء من قضية الدجيل، وهذا يعرفه الايرانيون قبل العراقييين.عامر الزبيدي رسالة علي البريد الالكتروني6