روسيا: استبعاد الاسد عن الحوار ‘يستحيل تنفيذه’

حجم الخط
0

مرسي: نرفض استخدام القوة العسكرية لإسقاط النظامموسكو ـ دمشق ـ بيروت ـ القاهرة ـ وكالات: اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاحد ان استبعاد الرئيس بشار الاسد عن العملية السياسية في سورية غير وارد في بيان جنيف، وهو على اي حال امر ‘يستحيل تنفيذه’، في الوقت الذي اكد فيه الرئيس محمد مرسي، رفض بلاده استخدام القوة العسكرية لإسقاط النظام السوري أو أي محاولة لتقسيم سورية.وقال مرسي، في مؤتمر صحافي مشترك عقده ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبي مساء الاحد، ‘إن الملف السوري هو المسيطر على العلاقة المصرية – الإيرانية، مؤكداً أن الدولتين ضد العمل العسكري الخارجي ضد سورية لإسقاط نظام بشار الأسد (الرئيس السوري) وتقسيم سورية’.جاء ذلك فيما نقلت وكالات الانباء الروسية عن لافروف قوله في ختام لقاء له مع نظيره الاوكراني ليونيد كوجارا ‘ان شركاءنا مقتنعون بانه لا بد اولا من استبعاد بشار الاسد عن العملية السياسية. انه شرط مسبق غير وارد في بيان جنيف (الذي اقرته الدول الكبرى في حزيران/يونيو) كما انه يستحيل تنفيذه لانه ليس بيد احد’ تنفيذه. وتابع لافروف ‘في حال الاصرار على استبعاد الرئيس السوري كشرط مسبق فإن الثمن عندها، وكما سبق وقلت، سيكون ايضا المزيد والمزيد من الضحايا، وعلى الذين يؤيدون هذا الموقف تحمل مسؤولية ذلك’، معتبرا ان الشروط المسبقة تجعل من ‘المستحيل البدء بحوار’. واقر وزير الخارجية الروسي ان خطاب الرئيس السوري في السادس من كانون الثاني (يناير) الحالي والذي قدم خلاله خطة للخروج من الازمة تتضمن حوارا تحت اشراف الحكومة السورية، غير كاف للبدء بحوار. وقال في كلامه عن خطاب الاسد ‘نعم مما لا شك فيه ان هذه المبادرات لا تذهب بعيدا، وهي لا تبدو جدية بنظر البعض’. واضاف لافروف ‘الا انها اقتراحات. ولو كنت مكان المعارضة لكنت قدمت بدوري افكاري الخاصة لاقامة حوار’. ويتضمن بيان جنيف الدعوة الى مرحلة انتقالية سياسية بمشاركة جميع اطراف النزاع وتشكيل حكومة انتقالية ‘كاملة الصلاحيات’ الا انه لا يتطرق بشكل واضح الى مصير الاسد. وتعتبر واشنطن ان بيان جنيف يفتح الباب لمرحلة ‘ما بعد الاسد’، في حين ان موسكو وبكين تعتبران انه يعود للسوريين وحدهم تقرير مستقبلهم ومستقبل الاسد. ومن القاهرة قررت جامعة الدول العربية إيفاد بعثة الى الدول العربية المجاورة لسورية لتقصي اوضاع النازحين السوريين واحتياجاتهم لتحديد حجم المساعدات المطلوبة، قبل مؤتمر الكويت الدولي للمانحين في الثلاثين من الشهر الحالي.وقرر اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب عقد في القاهرة بناء على طلب لبنان إيفاد بعثة الى لبنان والاردن و العراق، ‘للوقوف على الارض على اوضاع النازحين السوريين واحتياجاتهم’، حسب ما جاء في البيان الذي صدر في ختام الاجتماع. واشاد مجلس الجامعة في قراره الختامي بـ ‘الجهود التي تقوم بها الدول المجاورة لسورية ودورها في توفيرالاحتياجات العاجلة والضرورية للنازحين’، واكد على ضرورة ‘العمل على مواصلة تقديم كافة اوجه الدعم والمساعدة لإيواء وإغاثة النازحين في لبنان وفق خطة الاغاثة التي وضعتها الحكومة اللبنانية وكذلك مواصلة تقديم الإغاثة الى النازحين في الاردن والعراق لمواجهة الاحتياجات الضرورية لهؤلاء المتضررين’. ميدانيا قال نشطاء في المعارضة السورية إن القوات الحكومية قتلت ما لا يقل عن 26 شخصا نصفهم اطفال في قصف لمناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على أطراف دمشق الأحد.وأضافت المصادر أن الحملة الجوية والصاروخية والمدفعية هي اعنف حملة قصف منذ ان سيطر مقاتلو المعارضة على قاعدة طائرات هليكوبتر وقاعدة صواريخ قرب دمشق قبل شهرين واقترابهم من المطار الدولي الرئيسي في تقدم مطرد نحو العاصمة.وأظهرت لقطات مصورة نساء يبكين على جثث اطفال متناثرة في حقل في الغوطة الشرقية قرب قاعدة للدفاع الجوي على اطراف بلدة المليحة التي تبعد خمسة كيلومترات إلى الشرق من دمشق. وقال ناشط ظهر في التسجيل المصور بينما كان شبان يحملون جثة طفل ‘الله أكبر منك يا بشار’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية