سان بطرسبرغ – رويترز: صرح وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس الإثنين ان التعاون الدولي بشأن إنتاج النفط ساهم في تحقق الاستقرار في أسواق النفط وأن هذا التعاون يكتسب أهمية أكبر من أي وقت مضى.
وقال نوفاك في كلمة أمام منتدى للطاقة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية «اليوم يكتسب التعاون الدولي أهمية أكثر من أي وقت مضى».
وتابع «ثمة مثال جيد على التعاون الناجح بين دول أوبك والمنتجين غير الأعضاء في تحقيق توازن بسوق النفط. بفضل هذه الجهود المشتركة، نرى أمس استقرارا في أسواق النفط العالمية وزيادة في جاذبية الاستثمار بالقطاع وعودة الاستثمارات».
وذكر نوفاك أن التنافس يحتدم في أسواق الطاقة العالمية. وأضاف «في الوقت ذاته نواجه استخدام أوسع لأدوات غير اقتصادية في المعركة على كسب مستهلكين».
وسبق لمسؤولين روس ان اتهموا واشنطن باستغلال الرسوم والعقوبات لمحاولة الفوز بحصة سوقية لصادراتها من الطاقة.
على صعيد آخر قال كانات بوزومباييف، وزير الطاقة في قازاخستان، ان المحادثات المقررة بين «أوبك» وحلفائها الشهر المقبل بخصوص تمديد اتفاقهم على خفض إمدادات النفط «لن تكون سهلة»، وقد يعقدها الوضع الذي تواجهه إيران وفنزويلا.
ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وبعض كبار منتجي النفط خارجها من بينهم روسيا وقازاخستان في فيينا يومي الأول والثاني من يوليو/تموز لمناقشة ما إذا كانوا سيمددون العمل باتفاق خفض إنتاج النفط الذي ينتهي سريانه بعد 30 يونيو/حزيران.
وقال بوزومباييف للصحافيين عن المحادثات في تصريحات سُمح بنشرها أمس الإثنين «أعتقد أنها لن تكون سهلة»، مشيرا إلى «مواقف مختلفة» بين الأطراف المشاركة في الاتفاق.
وأضاف أن إيران وفنزويلا تواجهان عقوبات أمريكية، قائلا «هل سيريدون (التمديد) أم لا؟ هذا أمر يصعب (تحديده)».
وقال الوزير أن قازاخستان تريد تمديد اتفاق خفض الإمدادات المبرم بين «أوبك» وحلفائها للنصف الثاني من العام، ووصف نطاق سعر النفط بين 60 و70 دولارا بأنه «مناسب».
ويجري تداول مزيج برنت الخام حاليا عند حوالي 65 دولارا للبرميل.
وقال «ليس هناك من يحتاجها (الأسعار الأعلى)، لأن الإنتاج سيرتفع في دولة كبرى. وهذه (الدولة) لا تشارك في أي اتفاقات»، في إشارة للولايات المتحدة غير المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج.
وتنتج الولايات المتحدة حاليا حوالي 12 مليون برميل يوميا.
وقال بوزومباييف هذا الشهر ان بلاده، أكبر مصدر للنفط في آسيا الوسطى، خفضت الإنتاج بأكثر مما هو مطلوب منها منذ بداية العام ليبلغ 1.76 مليون برميل يوميا، بما يقل عن حصتها البالغة 1.86 مليون برميل بموجب اتفاق «أوبك» وحلفائها.