موسكو: وصفت وزارة الخارجية الروسية وجود عسكريين أجانب في ليبيا بأنه من أكثر المشاكل حدة في البلاد.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، بأن استمرار وجود العسكريين الأجانب في ليبيا يعد واحدة من أكثر المشاكل حدة في البلاد، مشيرا إلى أن هذا العامل “يكبح التسوية السلمية”، بحسب ما أوردته قناة “آر تي عربية” الروسية على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة.
وقال فيرشينين: “مشكلة الوجود العسكري الأجنبي بالنسبة لليبيا اليوم، تعد واحدة من أكثر المشاكل حدة. ومن دون حلها، لا يمكن الحديث عن تسوية حقيقية وموثوقة في البلاد”.
ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن هذه المشكلة كانت في بؤرة اهتمام المشاركين في مؤتمر برلين الثاني بشأن ليبيا، والذي عقد الشهر الماضي.
وأوضح فيرشينين أنه “كما هو معلوم، لم يكن من الممكن التوصل إلى إجماع مطلق في ذلك الوقت. واحتفظ الوفد التركي لنفسه برأي خاص”.
وفي سياق متصل، أشار فيرشينين في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية إلى أن روسيا مستعدة للحوار وتنسيق الخطوات بشأن ليبيا مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية الأخرى.
يشار إلى أن ألمانيا استضافت مؤتمرين بشأن ليبيا بهدف رئيسي هو إنهاء التدخل الخارجي في الصراع الليبي ووقف توريد أسلحة ومرتزقة إلى ليبيا، لتمهيد الطريق للتوصل إلى تسوية سياسية في البلاد، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الرابع والعشرين من كانون أول /ديسمبر المقبل.
( دب ا)