نيودلهي ـ د ب ا: أعربت روسيا امس الثلاثاء عن أسفها بسبب المساعي القضائية الدائرة في المحاكم السيبيرية لفرض حظر على’الكتاب المقدس لدى الهندوس’، وسط حالة من الجدل سببتها هذه الأنباء في الهند. ويسعى ممثلو الادعاء في مدينة تومسك إلى استصدار حظر على الترجمة الروسية من كتاب ‘بهاجافاد جيتا’، ووصفوه بأنه نص ديني متطرف يجب أن يوضع في القائمة السوداء التي تتضمن كتاب ‘ حياتي’ لهتلر. ووفقا لوكالة الأنباء الهندية الآسيوية فإن النص ‘ينشر الشقاق في المجتمع’. وقال السفير الروسي في الهند ألكسندر كاداكين :’أعتبر أن نقل أي نصوص دينية إلى المحاكم أمر غير مقبول على الإطلاق’. وأكد أن روسيا دولة علمانية ديمقراطية يتمتع فيها أتباع جميع الأديان بحقوق متساوية. ومن المقرر أن تصدر المحكمة السيبيرية حكمها في القضية في 28 كانون أول/ديسمبر الجاري. تأتي هذه التصريحات في وقت عطل فيه نواب هنود عمل البرلمان اليوم لليوم الثاني، مطالبين الحكومة بحماية حقوق الهندوس. من جانبه، وصف وزير الخارجية الهندي سوماناهالي ميلاياه كريشنا القضية السيبيرية بأنها ‘سخيفة’، وقال إن نيودلهي أثارت هذه المسألة مع الحكومة الروسية وأعربت عن أملها في التوصل إلى حل مقبول. ورأى أن ‘الشكوى المرفوعة في محكمة روسية محلية تبدو من صنع أفراد جاهلين أولهم دوافع أخرى’. تجدر الإشارة إلى أن الهند وروسيا تجمعهما علاقات دبلوماسية وعسكرية، وقد عاد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج من زيارة دولة إلى موسكو مطلع الأسبوع.