روسيا تدعو الى الكفّ عن توجيه ‘انذارات’

حجم الخط
0

تركيا تلوّح بإقامة منطقة عازلة على حدود سورية والسعودية تطلب من مواطنيها المغادرة فورا لاسباب امنيةاسطنبول ـ الرياض ـ موسكو ـ وكالات: قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء إن تركيا لا تريد بحث خيار عسكري للتدخل في سورية، إلا أنه أضاف أن تركيا مستعدة لأي سيناريو بما في ذلك إقامة مناطق عازلة لاحتواء اي تدفق جماعي للاجئين في الوقت الذي تقمع فيه دمشق الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الأسد.

جاء ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه وكالة الانباء السعودية الرسمية ان وزارة الخارجية السعودية تحض المواطنين على ‘مغادرة سورية وعدم السفر اليها نظرا للاضطرابات’ في هذا البلد الذي يشهد حركة قمع للاحتجاجات منذ ثمانية اشهر.

وقال وزير الخارجية احمد داود أوغلو في مقابلة مع (كانال 24) ‘إذا استمر القمع فإن تركيا مستعدة لأي سيناريو. أتمنى ألا يكون التدخل العسكري ضروريا أبدا. على النظام السوري أن يجد وسيلة للتصالح مع شعبه’. ومضى يقول ‘إذا بدأ يتدفق مئات الآلاف في اتجاه الحدود العراقية واللبنانية والتركية.. ربما لا يتطلب ذلك من تركيا فحسب بل من المجتمع الدولي كله اتخاذ بعض الخطوات مثل إقامة منطقة عازلة. لا نريد أن يحدث هذا لكن علينا أن نبحث هذا السيناريو ونستعد له’. وأقام الجيش التركي منطقة أمنية عازلة داخل شمال العراق خلال حرب الخليج الأولى عام 1991 وأبقى على وحدات صغيرة منذ ذلك الحين.

وقال داود أوغلو إن الأسد يرتكب ‘الأخطاء ذاتها’ التي ارتكبها الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين في القمع الذي لا يسفر سوى عن المزيد من المعارضة.

وقال إن دمشق ما زالت امامها فرصة لقبول ما اقترحته الجامعة العربية بإيفاد مراقبين دوليين.

ومضى يقول إنه ليس هناك اي مجال لبقاء أي نظام يعذب شعبه.

وقالت صحيفة ‘صباح’ التركية دون ذكر مصادر إنه سيجري تعليق حسابات الحكومة السورية في البنك المركزي التركي وستوقف المبيعات الرسمية للدولة السورية وسيفرض حظر للسفر على الأسد وأفراد عائلته.

ومن جهتها دعت روسيا الثلاثاء الى الكف عن توجيه ‘انذارات’ الى حليفتها في الشرق الاوسط سورية بعد اقرار وزراء الخارجية العرب عقوبات على دمشق ومطالبة واشنطن والاتحاد الاوروبي بوقف العنف فورا في هذا البلد.

ونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله ‘الاهم الآن هو الكف عن التحرك بواسطة الانذارات ومحاولة اعادة الوضع الى العمل السياسي’، مشددا على وجوب ايجاد تسوية سلمية للنزاع على غرار ما حصل في اليمن. وقال لافروف ان ‘جميع الدول بما فيها تلك التي تطالب الان باتخاذ اجراءات بحق سورية كان لها موقف مختلف تماما حيال اليمن حيث استمرت المفاوضات حول خطة تسوية سلمية اقترحها مجلس التعاون الخليجي على مدى اشهر’. وتابع ‘في نهاية المطاف وبعد ابداء صبر ومثابرة وممارسة ضغوط مماثلة على جميع اطراف العملية، تمكنت الاسرة الدولية من الحصول على توقيع هذه الخطة’. وشدد لافروف على انه ‘من الضروري اعتماد مثل هذا النهج بالنسبة للمشكلة السورية لان الانذارات التي تلجأ اليها بعض الدول وعلى الاخص الجامعة العربية لا تحل هذه المشكلة’. واكد لافروف ايضا ان موسكو لن تلتزم على الارجح بحظر على شحن الاسلحة لسورية بعد تجربة عمليات القصف على ليبيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية