آشتون في اسطنبول وأوغلو يلتقي باقري في إطار التحضير لاجتماع إيران والدول الستعواصم ـ وكالات: التقى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو امس الخميس مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري في إطار التحضيرات للمحادثات النووية المقرر أن تبدأ في 21 كانون الثاني/يناير الجاري في اسطنبول بين إيران ودول مجموعة ‘5+1’. وذكرت وكالة أنباء الأناضول ان داوود أوغلو ناقش في اسطنبول التحضيرات للقاء الذي وصفته إيران بأنه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية من خلال اتفاق لتبادل الوقود وإلاّ ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة 20′ وهي خطوة كبيرة باتجاه إنتاج وقود لإنتاج سلاح نووي. ووصلت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون امس الخميس إلى اسطنبول للقاء وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو قبل المحادثات النووية المقرر أن تبدأ في 21 كانون الثاني/يناير الجاري في المدينة التركية بين إيران ودول مجموعة ‘5+1’. وأفادت وكالة أنباء (الأناضول) التركية أن آشتون وصلت إلى اسطنبول امس، ونقلت عن بيان لوزارة الخارجية أنها التقت وأوغلو كجزء من التحضيرات للمحادثات النووية الإيرانية مع دول (5+1) المقررة في المدينة.
وتضم مجموعة ‘5+1’ الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة لألمانيا.
وأشار بيان الخارجية إلى أن المسؤولين ناقشا خلال اجتماعهما العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وقضايا إقليمية ودولية.
من جانبها رفضت الصين امس الخميس دعوة ايران لزيارة منشآتها النووية وهو ما من شأنه أن يقلل من التوتر بين بكين وواشنطن قبل زيارة الرئيس الصيني هو جين تاو للولايات المتحدة الاسبوع المقبل.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إنه سيكون من ‘الصعب’ على سفيرها بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أن يقوم بهذه الزيارة.
وكانت ايران قد دعت سفيري الصين وروسيا بالوكالة الدولية لزيارة منشآتها النووية لكنها لم توجه مثل هذه الدعوة للقوى الأربع الأخرى المشاركة في المحادثات المتعلقة ببرنامج تخصيب اليورانيوم وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في لقاء مع الصحافيين ‘ما زال ممثلنا في فيينا موجودا في الصين الآن لذا سيكون من الصعب عليه الذهاب لايران.’ ولم يقدم تفاصيل أخرى.
وأيدت الصين قرارات أصدرها مجلس الامن الدولي للضغط على إيران للتخلي عن أنشطتها النووية المثيرة للجدل لكن تربط بين البلدين صلات قوية في مجالي الطاقة والتجارة وعارضت بكين عقوبات فرضتها أوروبا والولايات المتحدة من جانب واحد على طهران.
غير أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال امس الخميس إن عرض ايران يستحق الاهتمام. وقال لافروف للصحافيين إنه يجب الترحيب بأي لفتة تشير الى مزيد من الانفتاح من قبل طهران، لكنه حذر من أن هذه الزيارة يجب الا تحل محل عمليات التفتيش المنتظمة التي تقوم بها وكالة الطاقة الذرية او المحادثات مع القوى الكبرى حول برنامج ايران النووي.
وقال دبلوماسيون غربيون الاسبوع الماضي إن روسيا والصين غير متحمستين للقيام بالزيارة لان هذا سيقوض الجبهة الموحدة بين القوى الست الكبرى التي تخوض محادثات بشأن البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم كما أن هذه الخطوة قد تضعف العقوبات المفروضة على طهران.
وقال السفير الأمريكي بالوكالة الدولية للطاقة الذرية جلين ديفيز لإذاعة اوروبا الحرة ‘هذه الدعوة الموجهة لفئة قليلة جدا من الدبلوماسيين لزيارة بضعة مواقع نووية ليست ولا يمكن أن تكون بديلا عن تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفاء بالالتزامات الدولية’. ويشتبه الغرب بأن البرنامج النووي الايراني يهدف إلى تطوير قنابل بينما تقول طهران إن هدفه هو توليد الطاقة فحسب.
وتأتي تصريحات المتحدث الصيني بعد يوم واحد من اجتماع مسؤول إيراني بارز مع دبلوماسيين صينيين كبار لبحث البرنامج النووي الإيراني.