موسكو ـ يو بي اي: أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن تصريحات رئيس بلاده دميتري ميدفيديف بشأن الإجراءات المضادة الممكنة ضد نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي لم تكن إشارة لفتح مواجهة، بل رسالة بأنه ينبغي على روسيا وشركائها الدوليين مواصلة البحث عن تسوية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن نائب وزير الدفاع اناتولي انتونوف، قوله إن ‘تصريح ميدفيديف (يوم الأربعاء) هو إشارة جاءت بوقتها لشركائنا’، مضيفاً أنها دعوة ‘لشركائنا لتكثيف الحوار للبحث عن حلول مقبولة من الطرفين’. يذكر أن انتونوف كان يرأس الوفد الروسي للمفاوضات بشأن معاهدة تقليص الأسلحة الإستراتيجية الجديدة التي وقعت مع واشنطن في نيسان/أبريل 2010. إلى ذلك، أعلن قائد قوات الدفاع الجوي الفضائي اوليغ اوستابينكو اليوم، عن جهوزية محطة رادارات جديدة في مقاطعة كالينينغراد لضمها الى نظام الإنذار المبكر للهجمات الصاروخية. وقال اوستابينكو، إن ‘كالينينغراد أتمّت كل أعمال البناء لإدخال محطة الرادار في الخدمة، وقد درّب فريق العمل ومنح حق تشغيل المحطة.. ونحن الآن جاهزون لأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة لإدخال المحطة في الخدمة ضمن نظام الإنذار المبكر للهجمات الصاروخية’. وكان الرئيس الروسي حذر يوم الأربعاء من أن موسكو ستقوم بحال فشلت محادثات الدرع الصاروخية الامريكية مع واشنطن، بنشر أنظمة أسلحة هجومية في غرب البلاد وجنوبها لاستهداف العناصر الأوروبية من الدرع.