موسكو ـ رويترز: أدانت روسيا الأربعاء التفجيرات التي قتلت 87 شخصا في مدينة حلب السورية وألقت باللوم في التفجيرات على ‘ارهابيين’ قائلة إنهم يسعون للثأر بعد خسائر لحقت بهم في القتال مع القوات الحكومية.
وتبادل طرفا الصراع الذي اندلع قبل 22 شهرا في سورية الاتهامات بالمسؤولية عن تفجيرات أمس التي وقعت في جامعة بمنطقة تسيطر عليها القوات الحكومية بالمدينة الشمالية وهي أكبر المدن السورية من حيث عدد السكان. وقالت روسيا إن خصوما للرئيس السوري بشار الأسد هم المسؤولون. وقالت وزارة الخارجية الروسية ‘ندين أحدث جرائم القتل الجماعي للأبرياء بأشد لهجة ممكنة’ وأضافت أن المجتمع الدولي بأكمله يجب أن ‘يتخذ موقفا ثابتا مشابها تجاه الإرهاب’. وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة في بيان ‘من الواضح أنه كان انتقاما داميا ووحشيا ومثيرا للغضب من جانب إرهابيين بعد خسائر كبيرة لحقت بهم في المواجهة مع قوات الحكومة’. وأضافت ‘نشير على وجه خاص إلى أن هذا الهجوم الارهابي وقع في أجواء بدأت فيها عودة الحياة الى طبيعتها تدريجيا في غالبية مناطق المدينة’. وكررت روسيا الدعوات لانهاء الصراع والبحث عن حل استنادا إلى اتفاق توصلت إليه قوى عالمية في جنيف في يونيو حزيران ودعا إلى تشكيل حكومة انتقالية. وتقول روسيا إن خروج الأسد من السلطة يجب ألا يكون شرطا مسبقا لاتفاق للتسوية.