اردوغان: تركيا ستفرض عقوبات على دمشقموسكو ـ رويترز: قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء إن روسيا لن تساند مشروع قرار للأمم المتحدة صاغته أوروبا بشأن سورية واصفة إياه بأنه ‘غير مقبول’ ولكنها لم توضح ما إذا كانت ستستخدم حق النقض (الفيتو). وأبلغ جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية وكالة انترفاكس للأنباء أن روسيا رفضت تأييد نص القرار لأنه فتح الباب أمام فرض عقوبات على سورية.
وتابع ‘لا يمكننا مساندة مثل هذا النص.. إنه غير مقبول لأنه يتضمن امكانية فرض عقوبات على سورية’. ومن المقرر أن تكون قد صوتت الدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعها 15 دولة امس الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2100 بتوقيت غرينتش) على قرار يدين حملة الرئيس السوري بشار الأسد المستمرة منذ ستة شهور لقمع المحتجين المطالبين بانهاء حكمه المستمر منذ 11 عاما.
وقال جاتيلوف إن موسكو تعارض أيضا مشروع القرار لأنه لا يتضمن بندا يدعو القوى إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسورية ويدعو لاجراء حوار بين الأسد والمتظاهرين.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي فرضت بلاده بالفعل حظرا على السلاح على سورية إنه سيطرح خطط أنقرة لفرض مزيد من العقوبات بعد زيارته لمخيم للاجئين السوريين داخل تركيا خلال الأيام المقبلة.
وقال اردوغان خلال زيارة رسمية الى جنوب افريقيا ‘لا يسعنا ان نقف متفرجين حيال ما يحصل في سورية. يقتلون ابرياء وعزلا. لا يمكننا ان نقول: لنترك الامور تسير على ما هي عليه’. واضاف اردوغان ‘سنعلن جدول عقوبات بعد زيارة الى هاتاي’ جنوب تركيا. واوضح انه سيزور في نهاية هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل هذه المدينة القريبة من الحدود السورية، حيث اقيمت مخيمات لالاف السوريين الذين هربوا من عمليات القمع. وقال اردوغان ‘سبق ان اعلنا بعض الاجراءات التي لا يمكن الانتظار عليها’. وقد اعترضت تركيا الشهر الماضي سفينة شحن كانت تنقل اسلحة الى سورية واعلنت انها ستفعل ذلك مع كل شحنات الاسلحة المرسلة الى سورية. ومن جهته أعلن سفير روسيا في لبنان الكسندر زاسيبكين الثلاثاء أن بلاده لا تقبل التدخل الخارجي في الشئون الداخلية السورية وهي تتمسك بالمبادىء الأساسية للشرعية الدولية فيما يخص الأوضاع في سورية. وقال زاسيبكين، إثر لقائه وزير خارجية لبنان عدنان منصور، ‘نحن نتمسك بالمبادىء الأساسية للشرعية الدولية وهذا الأمر أساسي بالنسبة لنا في القضايا كافة بما فيها الوضع في سورية’. وأضاف’لا نقبل زيادة الضغوط على جانب واحد في سورية أي السلطات ولا نقبل التدخل الخارجي في الشئون الداخلية لسورية ونعتبرها أمرا غير بناء’. واعتبر أن أي قرار من هذا النوع ‘سيؤدي في رأينا إلى توسيع النزاع الداخلي’. ودعا إلى ‘إيجاد الحلول للمشاكل الداخلية عن طريق الحوار الوطني ووقف العنف وإجراء الاصلاحات السريعة لمصلحة الشعب’. وأوضح أن بلاده تؤيد ‘تطلعات الشعوب نحو إيجاد نظام ديمقراطي يتناسب مع تقاليد البلاد والحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية’.