أسرى حرب أوكرانيون بعد عملية تبادل
موسكو: أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، تبادل 190 أسيرا عسكريا مع أوكرانيا مناصفة بين الجانبين.
وأضافت في بيان، أنها استعادت 95 عسكريا روسيا من الأسر الأوكراني، وذلك نتيجة مباحثات و”بوساطة إنسانية” من دولة الإمارات.
البيان أوضح أن موسكو سلمت كييف مقابل هؤلاء الأسرى، 95 أسيرا من القوات المسلحة الأوكرانية.
وأشار إلى أن الأسرى الروس المحررين تم نقلهم إلى موسكو بطائرة شحن تابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية، وذلك لتلقي العلاج وإعادة التأهيل في منشآت ومراكز تابعة لوزارة الدفاع.
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن 95 أسير حرب أوكرانيا أعيدوا إلى وطنهم من روسيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن جميعهم من أفراد الجيش، موجها الشكر لدولة الإمارات على مساعدتها في تسهيل صفقة التبادل.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن خطط الانضمام لتكتلات عسكرية غربية، فيما فرضت عواصم في مقدمتها واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على موسكو.
ومن جهة أخرى، نفى الكرملين الأربعاء فشل الهجوم الروسي على منطقة خاركيف في أوكرانيا، رغم عدم تحقيق مسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إنشاء منطقة عازلة بهدف الحد من الضربات الأوكرانية على روسيا.
وأعلنت روسيا الثلاثاء أنها ستفرض قيوداً اعتبارا من 23 تموز/ يوليو، للوصول إلى 14 قرية في منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا، بسبب القصف الأوكراني على الرغم من الهجوم الروسي الدائر منذ أيار/ مايو للحد منه.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين “لا، هذا لا يعني أن الهجوم الروسي قد فشل”، مؤكداً أن “العملية متواصلة وستستمر حتى بلوغ هدفها”.
وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة في منطقة بيلغورود لا تعني فشلا، بل “ممارسات جديدة” من أجل “ضمان سلامة السكان”.
وإذ سيطرت القوات الروسية على بعض البلدات الأوكرانية في هذه المنطقة، إلا أنها لم تنجح إطلاقاً في إقامة هذه المنطقة العازلة ولا حتى في اختراق الدفاعات الأوكرانية. وتكبدت خسائر فادحة للغاية، بحسب كييف.
الثلاثاء، أقر حاكم بلغورود فياتشيسلاف غلادكوف بفشل إقامة منطقة عازلة “لقد فقدنا العديد من المدنيين، ولدينا جرحى كثر” معتبرا أنه من الضروري “اتخاذ أقصى الإجراءات الأمنية”.
وقُتل أكثر من 200 شخص في المنطقة وأصيب المئات منذ شباط/ فبراير 2022، بحسب السلطات في بيلغورود.
ويأتي هذا القرار غير المسبوق بعد أسابيع قليلة من سماح الغرب لحليفته الأوكرانية، ضمن شروط، بضرب أهداف عسكرية على الأراضي الروسية بأسلحة غربية حديثة.
إلا أن الأوكرانيين كانوا بالفعل ينفذون هجمات على روسيا منذ أشهر باستخدام معداتهم الخاصة، وهي أقدم وأقل دقة ومحدودة النطاق.
وبررت كييف الأمر بنقل القتال إلى الأراضي الروسية واستهداف المواقع التي تستخدمها موسكو لقصف أوكرانيا يومياً. لكن الهجوم الروسي على منطقة خاركيف أجبر أوكرانيا على إعادة نشر جنودها للحد من تقدم القوات المعادية.
وفي الوقت نفسه، تراجع الجيش الأوكراني من أراض في شرق البلاد.
(وكالات)