أمستردام: أصرّ روسي متهم بإسقاط طائرة الرحلة إم إتش17، التابعة للخطوط الجوية الماليزية فوق شرق أوكرانيا، على براءته في نهاية محاكمة مطوّلة في هولندا، اليوم الجمعة.
وفي رسالة مصورة ظهرت في قاعة المحكمة بالقرب من مطار سكيبول بأمستردام، قال أوليج بولاتوف إنه ليس مذنباً، وإنه ليس له علاقة بإسقاط الطائرة، وهو ما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها، وعددهم 298 شخصاً.
وبهذا البيان، انتهت محاكمة أربعة متمردين سابقين موالين لروسيا، وكلّهم قد حوكموا غيابياً، بعد أكثر من عامين. وسوف يتناقش القضاة الآن، ومن غير المتوقع صدور حكم قبل تشرين الثاني/نوفمبر.
وجرى إسقاط طائرة الخطوط الماليزية في تموز/يوليو 2014 فوق شرق أوكرانيا، بينما كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور، في وقت كان هناك قتال شرس بين الجيش الأوكراني والانفصاليين المواليين لروسيا.
ونظراً لأن أغلب الضحايا كانوا هولنديين، تجري المحاكمة في هولندا. ويطالب ممثلو الادعاء بالسجن مدى الحياة.
وجد الخبراء والمحققون الدوليون أن الطائرة تم إسقاطها بصاروخ أرض جو روسي من نوع بوك.
وكان بولاتوف المدعى عليه الوحيد الذي يمثل أمام هيئة المحكمة. واتهم المدعين بتوجيه اتهامات لا أساس لها.
وطالب محامو الدفاع ببراءته، متحدثين عن ثغرات كبيرة في التحقيق. وقالوا إن المدعين كانوا محابين ومتحيزين.
(د ب أ)