رولا سعد: أنا ادفع الظلم عن نفسي والمناكفة مع هيفاء وهبي لا يد لي فيها

حجم الخط
0

تجربتها الجديدة عبرت عن خياراتها بعيدا عن ضغوط المنتجين

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من زهرة مرعي: 14 أغنية يضمها سي دي كل الغرام الذي صدر مؤخراً لرولا سعد. تجربتها الثانية في عالم الغناء كانت هذه المرة من اختيارها وحدها، عبرت فيها عن احساسها في الغناء بعيداً عن ضغوطات المنتجين. وهي جازفت الي جانب مدير أعمالها في التصدي للانتاج رغبة منها في كسر حصار المنتجين وحصريتهم في عرض الفيديو كليب.

في هذا السي دي جربت رولا سعد اللون الخليجي وسعت للاقتراب من الطرب الخفيف. انها تدرك قدرات صوتها وتصف نفسها بالمؤدية الجيدة.

معها كان هذا الحوار الذي دخل في التفاصيل: كل الغرام عملك الغنائي الثاني بعد علي دا الحال ما هو الجديد الذي قدمته من خلاله؟ هذا السي دي يتضمن 14 أغنية بينها ثلاث أغنيات سبق ونزلت منفردة مع فيديو كليب وهي يانا يانا، وكوكتيل الدلوعة وسحرهم. كل الغرام أغنية من كلمات نزار فرنسيس وألحان سمير صفير وتوزيع أستديوهات سابا. السي دي منوع ويضم أغنيات من الطرب الخفيف، اضافة الي أغنية خليجية من ألحان هيثم زيّاد أردتها كتجربة مع هذا اللون وآمل أن تنال اعجاب الجمهور. هل من أوجه شبه بين السي دي الأول والثاني؟ القاسم المشترك بين العملين هو صوتي الذي يمكنني القول أنه حمل تطوراً في نوعية الأداء. كما أسمح لنفسي بالقول بوجود نضج ولو بسيط تميزت به علي كافة المستويات. أما علي صعيد الاختيارات فهي بالطبع مدروسة أكثر من السابق. أما الأغنية التي اخترتها للتصوير وهي عن اذنك يا معلم من كلمات هيثم شعبان وألحان هيثم زيّاد فهي من النوع المصري المهضوم جداً. كل الغرام كان من انتاجك الي جانب مدير أعمالك. ما هذه المخاطرة؟ بالطبع هي مخاطرة، وخطوة فيها الكثير من الصعوبة. كما أنها خطوة حشرتنا معاً علي الصعيد المادي، لكني كنت مع كريم علي قناعة بضرورة القيام بها رغم مصاعبها. ونحن معاً نعتبرها استثماراً في قطاع صناعة الأغنية. التضحية مطلوبة من الفنان ونأمل النجاح. لكن من سبقك بسنوات في الفن يعجز عن الانتاج لنفسه؟ هذا العجز ليس مادياً بل عدم رغبة في تحمل مسؤولية السي دي من ألفه الي يائه. بالنسبة لي كانت فرصة الانضمام الي أكثر من شركة كبري متوافرة، لكن بعد تجربتي مع شركة عالم الفن رفضت الحصرية والاحتكار خاصة علي صعيد بث الفيديو كليب. ولهذا جندت كل ما أملكه وطلبت مساعدة شقيقتيّ المادية ومساعدة مدير أعمالي من أجل انتاج السي دي. أما الفيديو كليب فنحن نتعاون في انتاجه مع.sponsor عندما تحقق رولا سعد مزيداً من النجاح فهل ستكون قادرة علي فرض شروطها علي شركة الانتاج؟ نجاحي المستقبلي بعون الله سيجعلني أكثر قدرة علي انتاج مزيد من الأعمال الغنائية ولن أكون بحاجة لشركة انتاج. ليس من الضروري أن أعيش حياة باذخة، بل أجد الأكثر ضرورة أن أقدم الأغنيات التي أختارها دون أية قيود انتاجية. الملاحظ أنك حققت انتشاراً لا بأس به في فترة زمنية قصيرة. ما هي الأغنية التي قدمتك للناس وشكلت باب الحظ بالنسبة لك؟ انه ديو يانا يانا مع الصبوحة. هذه الأغنية كان انتشارها كبيراً جداً، كما أن الجمهور رحب بالفيديو كليب. وحولها تلقيت الكثير من الرسائل الالكترونية ومن كافة البلدان العربية وصولاً الي ايران وهذا ما فاجأني كثيراً. الأغنية كانت فأل خير في حياتي. كما كان نجاحها رداً عملياً علي كل من حاربني قبل تصويرها وحتي قبل تسجيلها في الاستديو. لماذا كانت الحملة ضدك؟ ربما رأي النقاد كثيراً علي رولا سعد أن تغني أغنية ناجحة للصبوحة. هؤلاء النقاد اعتبروا الصبوحة تراثاً وهي فعلاً كذلك. وكانت لديهم خشية من أن يتم تشويه الأغنية، لكن نجاحها والجودة في الأداء والتصوير كان الرد العملي علي الجميع. هل كررت التعاون مع ملحنين سبق وتعاملت معهم في السي دي الأول؟ جميع من تعاونت معهم في سي دي كل الغرام لم يسبق أن تعاونت معهم في سي دي علي دا الحال. وكافة الملحنين لبنانيين باستثناء التعاون مع وليد سعد ومحمود خيامي من مصر. أما فيما يتعلق بالملحنين اللبنانيين فقد أعطوني ألواناً منوعة بينها المصري والخليجي. بعد تجربتك الأولي هل توضحت للملحنين متطلبات صوتك؟ هذا اكيد ولا شك بأن المستمع للسي دي الجديد سيكتشف الكثير من التغير والفرق بين السي دي الأول والثاني. لماذا اخترت اعادة أغنيات الصبوحة؟ وماذا يعني لك هذا الاختيار؟ الصبوحة راسخة في ذاكرتي منذ الطفولة وتأثري بها كبير جداً. وفي السي دي الأول سجلت أغنية شادية ان راح منك ياعين. وفي هذا السي دي جددت يانا يانا وكانت لصالح انتشاري ولها الدور الأساسي في نجاحي. وجاء بعدها كوكتيل الدلوعة التي جمعت فيها خمساً من أغنيات الصبوحة. هل عبرت الصبوحة عن رضاها؟ الحمدلله كانت في غاية الرضا والفرح وغنت معي بكامل العطاء الذي تختزنه وأشكرها جزيل الشكر. العلاقة التي تجمعني بالصبوحة عمادها الانسانية والمحبة والاحساس. أطال الله عمرها. في فيديو كليب عن اذنك يا معلم أعدت صورة المغنية التي اكتشفها منتج. من هو مكتشف رولا؟ المكتشف الأول هو اخوتي وأصدقائي ومنهم وجدت التشجيع، لكن أول انسان أقنعني بصوتي هو الأستاذ فؤاد عواد وهو الذي حمسني علي الغناء قائلاً بأن صوتي قادر علي العطاء وصوت معبر. هل يكون لك دور في سيناريو الفيديو كليب الذي تصورينه؟ برأيي أن المغني يفترض أن يقتنع بما يقوم به والا ينفذ من دون احساس. في أغنية يانا يانا قدم لنا المخرج بشير أسمر ثلاث أفكار. وفي كل فيديو كليب يتم الأمر نفسه بحيث أختار ما هو أقرب الي قلبي. ما هو الجديد الذي قدمته كل من ميرنا خياط وطوني أبو الياس في فيديو كليب عن اذنك يا معلم؟ بالطبع فكرة السيناريو جديدة وكذلك أسلوب التصوير. كل مخرج أتعاون معه أجده مبدعاً وفق أسلوبه ويقدم لي جديداً. كنت فرحة بالتعاون مع بشير أسمر ومع الثنائي خياط وأبو الياس. كيف وجدت رولا سعد مكاناً لها في وسط فني مزدحم؟ في بداية الطريق كنت في حال ارباك كبير، وكثيراً ما فكرت بالتراجع نهائياً عن مواصلة الغناء، لكن العوامل التي كانت تشجعني علي الاستمرار كانت متوازية مع العوامل السلبية، وبالنهاية كانت الغلبة للاستمرار. واصلت الطريق ودربت صوتي ولا أزال وأنا متسلحة بالايمان الذي يقول لي بأني سأجد نتيجة تعبي في يوم ما. ما هو دور الحظ ودور التخطيط في وصولك الي ما انت عليه؟ أحدهما يكمل الآخر. الحظ مهم والتخطيط كذلك. لدي ثقة كبيرة بادارة كريم أبي ياغي، والحظ من الله. ويبقي عليّ العمل والاجتهاد بقدر ما هو مطلوب وزيادة. كذلك من واجبي تكريس الوقت للمحبين وللصحافة، وأن أبقي علي صدق معهما. باكراً دخلت في مناكفات وتراشقات الوسط الفني مع هيفا وهبي هل تم ذلك بارادتك؟ بالعكس، لم يكن لي يد في ذلك. أنا باستمرار في مكان أدافع فيه عن نفسي وأرد الظلم الذي أتعرض له. وأنا متأكدة بأن يوماً سيأتي وسيأخذ الله لي حقي من المعتدين. هل يأتي ذلك في اطار المنافسة الفنية أم هناك أمور أخري؟ لا اؤمن بهذه المنافسة لأن الفن الذي تقدمه يختلف عن الفن الذي أقدمه. وشخصياً لست بصدد منافستها أو منافسة غيرها. أنا في بداية طريقي الفني وعليّ الانتباه أولاً الي مسيرتي. والشكوي القضائية التي رفعتها بحقك بشأن الفيلم الاباحي هل تملك فيها أية اثباتات؟ بالتأكيد لا. هل أنت علي صلة صداقة مع بعض الفنانين؟ ألتقيهم جميعهم في المناسبات، أتحاور معهم وأستشيرهم. نتبادل التهاني بمناسبة صدور السي دي الجديد وتنتهي العلاقة عند هذا الحد. علي أية أسس تبنين علاقتك مع الصحافة؟ من خلال الصراحة والاحترام المتبادل، وأن يحتفظ كل منا بحدوده في اطار هذه العلاقة. ما هي خطتك للمستقبل؟ أهتم أولاً بأن تظهر الحقيقة للجمهور بشأن القضية المرفوعة ضدي، وأن يظهر الظالم والمظلوم. وهذا ما أتمناه من الله حتي قبل نجاح السي دي. وفي الدرجة الثانية أفكر بالوصول أكثر للناس وبتقديم أعمال جميلة. هل تتابعين التمارين علي صوتك والالتزام بنصيحة صباح؟ بقدر المستطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية