رونار “ثعلب” والسعوديون “صقور” سيفرحون جماهيرهم!

فهد البندر
حجم الخط
0

في 27 يوليو/تموز 2019 تعاقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مع الفرنسي هيرفي رونار، وبدأ مشواره مع الصقور الخُضر في ظروفٍ سيئة للاعبين السعوديين بسبب وجود عدد كبير من المحترفين الأجانب في الأندية السعودية وعدم تمكّن اللاعب السعودي من الحصول على فرصة اللعب أساسياً.

تعني كلمة رونار في اللغة الفرنسية الثعلب وتُكتب Renardعلى ذمّة صديقي أستاذ اللسانيات نازيم بابا عيسى جزائري الأصل فرنسي الجنسية ابن الملحق الثقافي الجزائري سابقاً في فارشَفا (بالبولندي) أو وارسو عاصمة بولندا.

سيلعب الصقور الخضر مباراتهم الثالثة في مونديال قطر أمام منافسهم المكسيكي الأربعاء آخرَ أيام شهر نوفمبر/تشرين الثاني الميلادي، وهي المباراة الأخيرة في دور المجموعات، التي من خلالها قد يذهبون بعيداً في مونديال العرب، أو يودّعونَهُ، وما تزال التفاؤلات بدوحة القطريين قائمةً والفألُ فيها أخضر.

يدخل السعوديون بفرصتي الفوز والتعادل، لكنهم لا ينفكّون يستدعونَ المثلَ الشعبيّ الشهير: من لا ياكل بيده ما يشبع، كنايةً عن أن التأهل مَهرُهُ الفوز على المكسيك، وليس انتظار فوز الأرجنتين على بولندا.

في المقابل يتفوق المكسيك تاريخياً على المنتخب السعودي، وبنتائج كبيرة، والتاريخ لا يشفعُ، لكنّ المنتخب المكسيكيّ يدخلُ المباراة وعينه على الفوز وليس على غيره، لأنه ذيل المجموعة ويسبقه في الترتيب السعودي والأرجنتيني وقبلهم البولندي الذي يتوقع المحللون أن يخرج بشباكٍ مثقلةٍ أمام راقصيّ التانغو، وفرصة المكسيك الوحيدة تكمن في الفوز على راقصيّ العَرْضَة السعوديين.

سينتصر رِفاق سالم الدوسري حين يُدْرِكون أن الرجولة أساسُ كلِّ الأمور، وأن روح اللاعب وثباته وصموده وصبره حينَ تكونُ حاضرةً تتفوّقُ على كلِّ الظروف.

لن يلعب سلمان والشهراني للإصابة وعبدالإله المالكي بسبب حصوله على بطاقتين صفراوين، وهذا الغياب سيوجد له المدرب الفرنسي بدلاً لن يكونَ بحجمه حتماً، لكن الصقور السعودية ستكون في الموعد وسيفرحون جماهيرهم بالوصول إلى الدور القادم، وسيثبتون للعالم أجمع أن فوزهم على البعبع الأرجنتيني لم يكن وليد الصدفة، وأن سقوطهم أمام بولندا لم يكن سوى كبوة جواد لفارسٍ بطل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية