رونالدو أم شقيقته .. من أهان فان دايك على “انستغرام”؟

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:
أثارت شقيقة النجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو، ضجة على نطاق واسع، برد قاسٍ على مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك، لتعليقه الساخر على غياب صاروخ ماديرا عن حفل مجلة “فرانس فوتبول” لإعلان الفائز بجائزة “الكرة الذهبية” لهذا العام.
وقبل أن يتسلم ليونيل ميسي الجائزة للمرة السادسة في مسيرته، سُئل الدولي الهولندي أثناء وقوفه على السجادة الحمراء عن رأيه في غياب الدون عن الحفل، وشعوره ما إذا كان قد تخلص من واحد من أقوى المنافسين على الجائزة، فأجاب مازحًا “هل كان منافسًا؟”، لتأخذ الدعابة أكبر من حجمها.
وحاول أفضل لاعب في أوروبا إيقاف عاصفة الهجوم عليه، بنشر تعليق عبر مختلف منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليبرئ نفسه من اتهامه بالسخرية من أسطورة ريال مدريد والبرتغال، لافتًا إلى أنها كانت مجرد مزحة في المقابلة، وبعدها استفاض في مدح كريستيانو، لكن لا أحد تطرق أو أجهد نفسه في سماع الجزء الثاني من الحوار.

وفي خضم حملة الهجوم على فان دايك، تصدرت كاتيا أفيرو المشهد برد شديد اللهجة على فان دايك عبر صفحتها على موقع “انستغرام” الاجتماعي، وكتبت بشكل ساخر “أعتقد أن بعض الناس يعيشون وهم محبطين تماما ولا يتحلون بالواقعية، الآن عزيزي فيرجيل أينما ذهبت، فرونالدو ذهب إلى هناك ألف مرة، ترى يا عزيزي فيرجيل فإن رونالدو كان بطلا للثلاثية في البلد الذي أنت تلعب فيه منذ سنوات، وحتى الآن لم تضع يدك على أي كأس هناك”.

وأضافت “رونالدو كان أفضل لاعب وأفضل هداف في البلد الذي أنت تلعب فيه، وبالمناسبة كان أصغر منك، ثم عزيزي فيرجيل انتقل رونالدو لأماكن أخرى وأصبح أعظم لاعب في تاريخ ريال مدريد، سأقول لك شيئا ربما يكون قاسيا لأنه مع هذا النادي هزمك كريستيانو في نهائي دوري أبطال أوروبا، ثم الكرة الذهبية فرونالدو لديه خمسة منها، وسحق رونالدو وزملائه منتخبك هولندا في نهائي دوري الأمم الأوروبية”.
وختمت هجومها اللاذع “هل يكفي هذا يا فيرجيل؟ أشفق عليك وأقول لك عزيزي إنه في واحدة من أقل الأوقات نجاحا في حياته المهنية فاز رونالدو بألقاب أكثر منك، هذا رائع، أليس كذلك، الآن يا فيرجيل فز بحفنة من تلك الألقاب التي يمتلكها كريستيانو وفي ذلك الوقت ستكون قادرا على الجلوس معه على طاولة واحدة، أو كما نقول في البرتغال عليك أن تجلس لتتعلم منه وتنضج”.
وفتحت هذه الرسالة المجال للتكهن حول هوية الكاتب الحقيقي لهذه الكلمات، إذ رجحت بعض المصادر أن يكون رونالدو هو من كتب التعليق بإستخدام حساب شقيقته، وذلك بسبب ما ورد في الترجمة من البرتغالية إلى الإنكليزية بالتحدث بضمير “أنا”، في المقابل، ارتأى آخرون أنه برئ من هذا الاتهام، من باب أنه مجرد خلل تقني في برامج الترجمة الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، وأحيانًا تُترجم الضمائر بشكل خاطئ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية