رونالدو طائر الفينيق الذي انبعث من تحت الرماد

حجم الخط
0

رونالدو طائر الفينيق الذي انبعث من تحت الرماد

رونالدو طائر الفينيق الذي انبعث من تحت الرماد برلين ـ اف ب: نعتت الصحافة المحلية البرازيلية مهاجم المنتخب رونالدو بجميع النعوت في الايام الاخيرة، بدين، وبطيء، وارعن، لكن النجم البرازيلي صبر طويلا وتعذب كثيرا قبل ان يرد علي منتقديه بافضل طريقة ممكنة عندما سجل هدفين من اصل اربعة لمنتخب بلاده في المباراة ضد اليابان الخميس (4-1) ليعادل الرقم القياسي في عدد الاهداف في نهائيات كأس العالم المسجل باسم المدفعجي الالماني غيرد مولر (14 هدفا).واكد رونالدو بعد المباراة: الصبر كان المفتاح، لانك اذا لم تكن صبورا لا تتقدم، عليك ان تواظب علي العمل والا تفقد الثقة بنفسك وقد نجحت في تحقيق ذلك بفضل مساعدة عائلتي التي وقفت الي جانبي .كان هم رونالدو ان يثبت للجميع جدارته باللعب اساسيا بعد الانتقادات العنيفة التي تعرض لها وهو ما لخصه بالقول عندما سئل عن انجازه بمعادلة رقم مولر: معادلة الرقم القياسي لم يكن الاولوية علي الرغم من اهميته بالنسبة الي، لكن هدفي كان اثبات اهليتي بالتواجد اساسيا في صفوف المننتخب .وكان رونالدو سجل 4 اهداف في مونديال فرنسا عام 1998، واضاف ثمانية في نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان توجته هدافا ومنحت منتخب بلاده اللقب، قبل ان يضيف ثنائية في مرمي اليابان في النهائيات الحالية.وحقق رونالدو انجازه امام ناظري بيليه الذي كان يتساوي معه في عدد الاهداف قبل مباراة الامس برصيد 12 هدفا، وقد هنأه الاخير بعد المباراة واعتبر بان رونالدو ازاح عبئا كبيرا عن كتفيه بتسجيله الهدفين .ومنذ مطلع المباراة بدا تصميم رونالدو علي ترك بصمة فيها واضحا، ونجح في التسديد باتجاه المرمي ثلاث مرات لكن الحارس الياباني المتألق يوشيكاتسو كاواغوتشي كان له بالمرصاد، ثم مرر رونالدو كرة متقنة باتجاه روبينيو الذي اطلق كرة قوية ابعدها الحارس باطراف اصابعه، بيد انه وقف عاجزا عن التصدي لكرة رونالدو الرأسية ليدرك الاخير التعادل 1-1.وفي الشوط الثاني اضاع رونالدو فرصة ذهبية ايضا عندما تبادل الكرة مع رونالدينيو داخل المنطقة لكنه سدد الي جانب القائم الايسر، قبل ان يحمل الهدف الرابع البرازيلي توقيعه عندما وصلته الكرة من جوان علي مشارف المنطقة فاطلقها لولبية عانقت شباك الحارس الياباني منهيا المهرجان البرازيلي.لم يكن صدفة ان يقدم المنتخب البرازيلي افضل عروضه بالامس تزامنا مع عودة رونالدو تدريجيا الي مستواه الذي اهله ان يتوج هدافا لمونديال 2002 برصيد 8 اهداف، وهو الذي كان غائبا عن الملاعب لمدة سنتين لاصابة خطيرة في ركبته في تلك الفترة، ذلك لان النجم البرازيلي يشكل نقطة الثقل في المنتخب بدليل تسجيله 61 هدفا في 95 مباراة خاضها معه منذ المباراة الاولي له ضد الارجنتين عام 1994.ويدين رونالدو بالفضل الي مدربه كارلوس البرتو باريرا الذي لم يخضع للضغوطات بعدم اشراكه اساسيا بعد عرضيه السيئين امام كرواتيا حيث كان غير موجود علي الاطلاق، وامام استراليا حيث اكتفي بتمريرة حاسمة جاء منها هدف ادريانو، بيد ان باريرا يملك ثقة عمياء برونالدو وعلي الرغم من انه اجري خمسة تعديلات علي تشكيلة المنتخب في المباراة ضد اليابان، فانه لم يمس نجمه، لانه في حاجة الي خوض المباريات لكي يجد ايقاعه مجددا علي حد تعبيره.وكان باريرا اعتبر قبل المباراة ضد اليابان بان رونالدو غير قادر عي البقاء اكثر من 70 دقيقة في الملعب لانه لم يستعد مستواه السابق، لكن علي الرغم من ذلك ونظرا لتألقه في مباراة الامس حيث اختير افضل لاعب في المباراة، فقد ابقاه حتي نهاية المباراة علما بانه قام باجراء ثلاثة تبديلات في الشوط الثاني. وصرح باريرا بعد مباراة الامس: المنتخب في حاجة الي رونالدو، انه لاعب مهم جدا بالنسبة الينا وهو يتحسن من مباراة الي اخري وسيكون افضل في المباراة المقبلة .وكان لسان حال نجم المنتخب السابق ليوناردو مماثلا عندما قال: رونالدو حاجة اساسية للمنتخب ولو علي ساق واحدة .لقد اعتبر كثيرون بان رونالدو انتهي، لكنه انبعث من تحت الرماد مثل طائر الفينيق.3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية