لندن- “القدس العربي”: وضع النجم الجزائري رياض محرز، حدا للشائعات المتداولة في الآونة الأخيرة حول مستقبله مع ناديه مانشستر سيتي، تحديدا ما يتردد عن إمكانية انتقاله لعملاق الليغا برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، أو في النافذة الصيفية على أقصى تقدير.
وتعمد قائد الخضر، نسف صحة ما يتردد من حين لآخر، عن إمكانية خروجه من ملعب “الاتحاد”، على خلفية معاناته في المشاركة وكثرة جلوسه على مقاعد البدلاء في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، مؤكدا بشكل لا لبس فيه، أنه لا يفكر في مغادرة مشروع المان سيتي في هذه المرحلة في مسيرته الاحترافية.
وقال محرز في رده على سؤال أحد المتابعين في بث مباشر عبر “السوشيال ميديا” للكشف عن هوية المحظوظين بقميصه “مستقبلي؟ أشعر بارتياح مع مانشستر سيتي، ولا أعتقد أن هناك ما ينقصني في النادي، إن الأمور تسير على ما يرام، اللعب لبرشلونة؟ لا أفكر في هذه الخطوة، وذلك لأنه لا يوجد ما يدفعني لمغادرة مانشستر سيتي”.
وعلى النقيض من تصريحات محرز الواضحة، تتسابق الصحف في فرنسا وإسبانيا في تحديث الشائعات حول مصيره مع السيتيزينز، بزعم أن تأجيل ملف تجديد عقده إلى ما بعد 2023، بجانب تكرار جلوسه على مقاعد البدلاء في المباريات المحلية، قد يُعّجل بخروجه في المستقبل القريب، أو بعبارة أخرى يقربه من باريس سان جيرمان أو برشلونة، كونهما الأكثر اهتماما بالسوبر ستار، خصوصا البلو غرانا، الذي يبحث عن لاعب بجودة ومواصفات خاصة، لحل معضلة رحيل الأسطورة ليونيل ميسي.
ويتعرض المدرب بيب غوارديولا لانتقادات حادة، لعدم اعتماده على محرز بصفة أساسية وبشكل مستمر في مباريات البريميرليغ، عكس وضعه في مباريات دوري أبطال أوروبا، التي خاضها كاملة ضمن القوام الرئيسي، ولم يُستبدل خلالها سوى مرة واحدة، وكانت في آخر 20 دقيقة في ليلة افتراس كلوب بروج برباعية مقابل هدف في الجولة الرابعة، وهو يتم استغلاله إعلاميا بشكل شبه دائم لترويج وتحديث شائعات رحيله.
وانضم رياض إلى مشروع الفيلسوف الكاتالوني في صيف 2018، قادما من ليستر سيتي في صفقة ضخمة، كبدت المان سيتي أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني، وخلال هذه الفترة سجل مع الفريق 48 هدفا من مشاركته في 163 مباراة في كل البطولات، وفاز كذلك بسبعة ألقاب جماعية محلية، أبرزهم البريميرليغ مرتين.