لندن- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية إسبانية، بأن إدارة ريال مدريد ستتبع سياسة جديدة فيما يخص ملف مستقبل أنصاف النجوم والكبار، الذين يمثلون عبئا على الخزينة البيضاء، بجانب تقييد النادي في سعيه لتجديد دماء مشروع المدرب كارلو أنشيلوتي، وذلك تمهيدا للتخلص من نصف دستة لاعبين على أقل تقدير في الميركاتو الصيفي، وفقا لما أوردته صحيفة “ماركا”.
وقالت الصحيفة المقربة من الرئيس فلورنتينو بيريز، إن النادي الملكي بصدد وضع حدا لكل ما هو “جيد وجميل ومجاني”، في إشارة واضحة، إلى استقرار أصحاب القرار على الدفعة الأولى المرشحة فوق العادة لمغادرة “سانتياغو بيرنابيو” في أقرب فرصة ممكنة، والحديث عن الأسماء الفائضة عن الحاجة، في مقدمتهم الثنائي المنبوذ لوكا يوفيتش وسيبايوس.
وبحسب نفس المصدر، فإن إدارة الريال ستحاول تسهيل خروج أكبر عدد متاح من المغضوب عليهم، وذلك بإضافة تعديل جديد على السياسة المتبعة منذ سنوات، بالتخلي عن شرط المكاسب الجيدة من بيع الباحثين عن فرصة خارج مدينة “فالديبيباس”، على غرار ما حدث مع كريستيانو رونالدو وألفارو موراتا وأشرف حكيمي وريغليون في السنوات القليلة الماضية.
وجاء في التقرير، أن اللوس بلانكوس لن يقف في طريق سيبايوس إذا أراد إحياء مسيرته مع ريال بيتيس، ونفس الأمر بالنسبة للصربي لوكا يوفيتش، المطلوب بقوة في مشروع المدرب ستيفانو بيولي، لكن بشرط غير قابل للجدال، الحصول على الحد الأدنى من قيمته السوقية، وليس بدون تكلفة كما هو متداول في الإعلام الإسباني والإيطالي في الوقت الراهن.
وتشمل القائمة أسماء أخرى، منهم المهاجم ماريانو دياز والمدافع الإسباني فاييخو، لكن حجر العثرة، يكمن في إصرار الأول وتمسكه الغريب بالبقاء في “البيرنابيو” حتى يومه الأخير في عقده، بينما الثاني ينتظر معجزة، من أجل العثور على ناد يرغب في الحصول على خدماته، وفي كل الأحوال، سيبذل النادي قصارى جهده للتخلص منهما، كجزء من خطة طرد المنبوذين الذين يملكون عقودا سارية إلى ما بعد 2022.
ورفضت “ماركا” استبعاد سيناريو طرد البلجيكي إدين هازارد في الميركاتو الصيفي، لكن العملية الجراحية التي خضع لها الأسبوع الماضي، قد تعيق عملية خروجه المحتمل حتى ولو بثمن بخس، وبدرجة أقل يواجه أسينسيو نفس المصير، حال استمر وضعه الحالي كما هو عليه لنهاية الموسم، بتذبذب مستواه وتأثيره في النتائج من مباراة لأخرى، منذ تخلصه من تبعات جراحة الرباط الصليبي
وفي الختام، وضع التقرير علامات استفهام على مصير جيش المعارين، الذين ينتمون لفرق أخرى، لكن مستقبلهم لا يزال في يد ريال مدريد، مثل كوبو ورينير وأودريوزولا وبراهيم دياز، بالإضافة إلى الجيل الصاعد من فريق الكاستيا، الذين تطاردهم فرق الليغا وأوروبا، وهي الحركات الموسمية التي تنعش الخزائن بأموال كثيرة، بخلاف المؤكد رحيلهم بنسبة 100% بعد انتهاء عقودهم في فصل الصيف، على رأسهم غاريث بيل، مارسيلو وإيسكو.