ريال مدريد يتواصل مع مرشح خارج التوقعات لخلافة زيدان!

حجم الخط
0

مدريد- “القدس العربي”: ترددت أنباء في المحيط الإعلامي القريب من إدارة ريال مدريد، عن تواصل وسطاء الرئيس فلورنتينو بيريز مع مرشح جديد خارج التوقعات لخلافة الفرنسي زين الدين زيدان في القيادة الفنية للفريق، وسط تضارب في التقارير حول هوية المدرب الأوفر حظا للوصول إلى سُدّة الحكم في “سانتياغو بيرنابيو” الموسم الجديد.

واقترن اسم أكثر من مدرب بالوظيفة الشاغرة في “فالديبيباس” منذ إعلان قبول استقالة المدرب الجزائري الأصل يوم الأربعاء الماضي، وبدأت الشائعات بربط اسم الإيطالي ماسيمو أليغري بالنادي الأبيض، لكن بعد موافقته على العودة إلى بيته القديم في يوفنتوس، انحصرت المفاضلة بين الثلاثي أنطونيو كونتي وماوريسيو بوتشيتينو والأسطورة راؤول غونزاليس.

لكن في أول ساعات الثلاثاء، ظهر على الساحة اسم رابع مفاجئ، وهو عراب كأس دوري أبطال أوروبا العاشرة كارلو أنشيلوتي، وذلك وفقا لما انفردت به إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، مؤكدة أن كارليتو بات واحدا من الأسماء المفضلة في قائمة المرشحين لخلافة زيزو، لما لديه من خبرة ودراية شاملة بسياسة وخصوصيات نادي القرن الماضي.

وجاء في التقرير، أن رئيس الريال أعطى بالفعل الضوء الأخضر لبدء المفاوضات مع مدرب ميلان التاريخي، لجس نبضه في فكرة العودة، وأيضا التأكد من استعداده ومدى رؤيته وتوافق أفكاره مع المشروع المستقبلي للنادي، في ظل الأزمة المالية التي ستعيقه على شراء صفقات “سوبر ستار”، إلى جانب الالتزام بدفع الديون المتراكمة لترميم قلعة “البيرنابيو”.

ولم تكشف الإذاعة الإسبانية عن أية تفاصيل أخرى، باستثناء العودة إلى الوراء، لإلقاء الضوء على تاريخ ميستر أنشيلوتي المشرف، باعتباره الرجل الذي أنهى عقدة الميرينغي مع كأس دوري أبطال أوروبا العاشرة، التي ظلت مستعصية لمدة 12 عاما، إلى أن وضع حجر أساس ما يُعرف بجيل “لا ديسيما”، بالفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-1 في نهائي لشبونة الشهير 2014.

والمفارقة أن ريال مدريد كان قد أعلن في مثل هذا اليوم من عام 2013، تعيين أنشيلوتي مدربا للفريق بعد فسخ العقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو، وفي موسمه الأول قاد كريستيانو رونالدو وباقي نجوم هذه الحقبة للفوز بالثنائية دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا، وذلك في وجود زيدن الدين زيدان، الذي كان يشغل منصب مساعد المدرب.

ورغم حصوله على لقبي كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية في النصف الأول لموسم 2014-2015، إلا أنه أقيل في نهاية موسمه الثاني مع النادي، لخسارة البطولات الثلاث الكبرى الليغا وكأس الملك والأبطال، تاركا بصمة ما زالت عالقة في أذهان المشجعين، بتحقيق الفوز في 90 مباراة مقابل 14 تعادل و15 هزيمة في 119 مناسبة رسمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية