لندن-“القدس العربي”: ترددت أنباء في وسائل الإعلام الإسبانية، عن اهتمام ريال مدريد بواحد من ألمع الجواهر الصاعدة في سماء كرة القدم البرازيلية، استكمالا للسياسة المتبعة في السنوات القليلة الماضية، بالتركيز على أرض السحر والسامبا في عمليات التنقيب عن المواهب الخام.
واضطر النادي الملكي لتغيير سياسته، من كيان ينافس نفسه في ضرب الرقم القياسي لأغلى نجوم اللعبة، إلى مؤسسة تبحث عن مواهب المستقبل بأسعار في المتناول، وذلك لمحاربة ظاهرة تضخم اللاعبين، وأيضا لانقلاب موازين القوى في السوق، بظهور أندية أخرى تفوق الميرينغي في القوة الشرائية، من نوعية باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.
وشهدت السنوات الثلاث الماضية، طفرة غير مسبوقة في صفقات الريال البرازيلية، بدأت بالجناح جونيور فينيسيوس في العام 2018، وتبعه رودريغو غوس وإيدير ميليتاو، ثم رينير جيسوس، الذي أعير إلى بوروسيا دورتموند في الميركاتو الصيفي الأخير، وكل ذلك يتم بواسطة الكشاف كالافات، المعروف إعلاميا بـ “عراّب” صفقات البرازيل.
من جانبها، قالت شبكة “ديفينيسا سينترا”، إن معجزة سانتوس أنجيلو غابرييل، بات أحدث الجواهر البرازيلية المطلوبة في “سانتياغو بيرنابيو الجديد”، أملا في استنساخ تجربة مواطنه رودريغو غوس، الذي جاء هو الآخر من “أوربانو كالديرا” العام قبل الماضي مقابل 45 مليون يورو، وأبلى بلاءا حسنا، مقارنة بأبناء جلدته الآخرين.
ووفقا لنفس التقرير، فإن مهمة الريال لن تكون مفروشة بالورود، لكثرة الطامعين في صاحب الـ16 عاما، في مقدمتهم حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز ليفربول وأندية أخرى إيطالية وإسبانية، لما يمتلكه من موهبة جعلته يُلقب بـ “مستقبل هجوم البرازيل”، بعد حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول لسانتوس بعمر 15 عاما و10 أشهر و4 أيام، كثاني أصغر لاعب يدافع عن ألوان نادي الأسطورة بيليه.
وفي الختام، لفت المصدر إلى أن إدارة ليفربول تسعى جاهدة، لإيجاد صيغة أو اتفاق شبه رسمي مع نظيرتها في سانتوس، بموجبه يضمن عملاق الميرسيساسد الحصول على توقيع
اللاعب بشكل رسمي قبل باقي المنافسين، بمجرد أن يحتفل بعيد ميلاده الـ18 العام بعد القادم، الذي سيتزامن مع نهاية عقده الحالي، لكن ما يعيق الفكرة برمتها، تمسك سانتوس ببقاء لاعبه، إلى جانب صعوبة فسخ قيمة الشرط الجزائي في عقده، والمقدرة بنحو 100 مليون يورو.