لندن- “القدس العربي”: ذكرت مصادر صحافية إسبانية، أن ريال مدريد في طريقه للانقضاض على مستقبل هجوم المنتخب الأرجنتيني، وذلك بعد تهافت العروض الإيطالية الكبرى على الشاب العشريني، لظهوره اللافت سواء مع ناديه ريفر بليت أو رفقة الأسطورة ليونيل ميسي في منتخب التانغو الأول.
ووفقا لما أوردته صحيفة “ماركا”، فإن المسؤولين في ريال مدريد، تواصلوا مع بيئة المهاجم اللامع جوليان ألفاريز، في ما تعرف بخطوة “جس النبض”، لمعرفة رأي اللاعب والتأكد من أنه ما زال متمسكا بتحقيق حلم المراهقة، بارتداء قميص النادي الملكي، قبل فتح باب المفاوضات الرسمية مع الإدارة الأرجنتينية.
ونقلت العديد من الصحف الإسبانية عن كلاوديو جورجينيو عمدة مدينة كالتشين –مسقط رأس اللاعب-، إن مهاجم ريفر بليت، كان قاب قوسين أو أدنى من الذهاب إلى “سانتياغو بيرنابيو” قبل خمس سنوات، إلا أن اللوائح والقواعد الحالية الخاصة بالتوقيع مع اللاعبين المراهقين، حالت دون إتمام هذه الخطوة، بقوله “لو كانت هناك نفس لوائح زمن ميسي، لكان ألفاريز في ريال مدريد منذ سنوات”.
ورغم اقتران اسم صاحب الـ21 عاما بعدة أندية كبرى بحجم عملاقي جنة كرة القدم يوفنتوس وميلان، بالإضافة إلى حامل لقب الليغا أتلتيكو مدريد وأندية أخرى في ألمانيا وفرنسا، إلا أن الصحيفة المقربة من الرئيس فلورنتينو بيريز، أشارت إلى أفضلية الميرينغي على باقي المنافسين، لرغبة اللاعب في الدفاع عن القميص الأبيض، وأيضا لوجود خطة مسبقة لإطلاق سراحه من “مونومنتيال”، بعد التأكد من موهبته في فترة اختباره في أكاديمية الريال.
وقالت “ماركا”، إن إدارة ريفر بليت لا تمانع خروج المهاجم الموهوب في سوق الانتقالات الشتوية القادمة، لكن بشرط غير قابل للجدال، وهو الحصول على مبلغ لا يقل بأي حال من الأحوال عن 20 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في العقد، في المقابل، يرغب النادي المدريدي في تسديد المبلغ على دفعتين أو ثلاثة، مراعاة للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها عالم كرة القدم في زمن كورونا.
وانفجرت موهبة ألفاريز بصورة فاقت كل التوقعات منذ بداية الموسم الجاري، الذي سجل خلاله 15 هدفا بالإضافة إلى 6 تمريرات حاسمة من مشاركته في 16 مباراة على مستوى الدوري المحلي، فضلا عن أهدافه الأربعة وصناعة سبعة في 24 مباراة في كأسي الأرجنتين المحلية وليبرتادوريس، ليجني ثمار تألقه بأكثر من استدعاء لتمثيل المنتخب الأول، آخرهم معسكر نوفمبر / تشرين الثاني، الذي شهد مشاركته الدولية الرابعة ضد البرازيل، بنزوله في الشوط الثاني كبديل لمواطنه أنخيل دي ماريا، ما جعل الأندية الأوروبية الكبرى تراقبه عن كثب في الآونة الأخيرة.