القاهرة – «القدس العربي» : بدأت عروض مهرجان القاهرة الدولي للسينما، الذي يقام في دار الأوبرا المصرية، ويستمر حتى التاسع من الشهر الجاري، حيث شهد يومه الأول، عدة عروض، وكان الإقبال على مشاهدة الأفلام كبيرا، وشهدت منافذ حجز التذاكر زحاما شديدا، وخاصة الفيلم الفسلطيني»غزة مونامور» الذي نفذت تذاكره في صباح يوم العرض، كما نفذت تذاكر عرض الإعادة أيضا.
الفيلم يمثل فلسطين في المسابقة الرسمية للمهرجان، وعرض في حضور كل من المنتج محمد حفظي رئيس المهرجان، والناقد أندرو محسن، الذي أكد على سعادته بعرض الفيلم لجمهور القاهرة السينمائي، لافتا أنه يمثل فلسطين في نسخة الأوسكار المُقبلة، وأنه الفيلم العربي الوحيد، الذي شارك في مهرجان تورنتو ومهرجان البندقية.وحرص على حضور الفيلم عدد كبير من الجمهور، والمشاهير، ومن بينهم المنتجة والمخرجة الفلسطينية مي عودة، والمخرج الفلسطيني أمين نايفة، والفنانة فاطمة ناصر، والفنان أحمد مجدي، والمنتج محمد العدل، والمخرجة هالة خليل، والمخرج السوداني أمجد أبو العلاء.
وقدم العرض كل من المنتج محمد حفظي، رئيس المهرجان، والناقد أندرو محسن، وقال «كان من المفترض حضور الأخوين ناصر مخرجي الفيلم، ولم يتمكنا من الحضور، وتواجد في المهرجان من صناعه المنتجان وأحد الأبطال محمد نزار».
وتابع حفظي «عندما شاهدنا فيلم «غزة مونامور» تناقشنا حوله كثيرا، وهو من أجمل الأفلام العربية التي شاهدناها، لا يجب أن أكون متحيزا لكن في الحقيقة لن أخفي تحيزي لهذا الفيلم».
وعبر المنتجان والممثل محمد نزار عن سعادتهم بعرضه في مهرجان القاهرة السينمائي، وتمنوا أن يستمتع الجمهور به.
الفيلم الفلسطيني إخراج الأخوين ناصر، ويحكي عن عيسى بائع السمك الستيني، الذي يقع في حب سهام الأرملة جارته في السوق، لكن قبل أن يصرح لها بحبه يعثر على تمثال أبولو في البحر يعطل قصة حبه ويدخله في مواقف غير متوقعة.
الفيلم كان عرضه الأول في مسابقة آفاق في مهرجان البندقية، قبل أن يحصل على جائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو.
وقال منتج الفيلم راني مصالحة أن فكرة الفيلم تجسد وتتناول قصة التمثال أبوللو الآله الإغريقي الشهير، ولكن عن طريق فيلم سينمائي وقضية في داخله من هنا يأتي الإختلاف والرؤية المغايرة.
وأضاف منتج الفيلم أنه استغرق 4 سنوات ليظهر إلى النور، منها سنتان للتصوير وقبلهما الكتابة، وهو إنتاج مشترك بين أكثر من دولة، منها فرنسا وألمانيا وفلســـطين.